أذا كان (كريم) صندوقا أسود لمافيات كوردستان، فمن هم الصناديق السود لمافيات العراق و لبنان؟

 

الذين أغرقوا العراق و لبنان بالفساد و الفاسدين و الذين يتمنون أن يلقوا موطئ قدم لهم في أربيل و كوردستان و يحصلوا على رضى من يسمونهم بمفايات كوردستان، هؤلاء اليوم يريدون أن يصوروا أنفسهم كشرفاء روما على رؤوس الكورد و يتحدثون عن الدكتور نجم الدين كريم و عن ما يقولون عنه عمليات الفساد التي قام بها لحساب أطراف كوردية أخرى.

الاعلام اللبناني و لحساب قوى عراقية شيعية معروفة و على رأسها القوى الشيعية التي تعاونت مع أيران و هاجمت كركوك سنة 2017 عند أعلان الاستفتاء صارت تعمل على تشويه سمعة الكورد من خلال الدكتور نجم كريم و تصوير كوردستان على أنها مركز للمافيات و يناسون لبنان و العراق و  مليارديرية الفساد و مافيات القتل التي يرعونهم هم.

و الغريب أن لبنان و المئات من مسؤوليها و أغنيائها و حتى فنانيها يتسكعون في أربيل من أجل الحصول على بعض الصفقات  من  كوردستان التي يقولون عنها أنها الصندوق الاسود للمافيات.

أما العراق و المسؤولين العراقيين فأن أغلبهم لديهم فلل و مصالح في أربيل و يتلقون المعلوم من القيادات الكوردية التي يسمونها الان بالمافيات.

نجم الدين كريم شخص واحد و لكن العراق و حتى مراكزهم الدينية مليئة بالمفايات العلنية و هم يسرقون و كأن السرقات حلال عليهم و لكنها حرام على الاخرين و هم شرفاء عندما يقومون بالسرقة بينما الكوردي أن سرق فهو مجرم و يجب أن يعاقب دوليا.

لو كان الذين يهاجون كريم شرفاء و نجباء لكنا من الاوائل من يدعون الى محاكمة نجم الدين كريم في محكمة عادلة كي يتبين الحق من الباطل. و لكن أن يستغل الاعلام اللبناني المنحرف و العراقي المشوه و رؤساء الارهابيين و الفاسدين قضية نجم الدين كريم من أجل مهاجمة الكورد  فليس على الكورد سوى الدفاء عن نجم الدين و عن السمعة الكوردية التي يريد العنصريون و أعداء الكورد تشويهها من خلال قضية هم صانعوها.

أن تتحدث الغانية عن الشرف و أن تقوم الغانية بمحاسبة شخص اخر و بتهمة الشرف فأن ذلك اخر ما أنتجه الارهابيون و مفيات العراق و لبنان.

One Comment on “أذا كان (كريم) صندوقا أسود لمافيات كوردستان، فمن هم الصناديق السود لمافيات العراق و لبنان؟”

  1. الإعلام التابع لحزب المخدرات والمتعة والمافيا هو من يقود حملة التعرض لنجم الدين كريم. لبنان بلد غارق في الفساد بسبب تحكم المملوك الصفوي حسونة بمصير.ه. اعتقد ان القيادة الكردية تستطيع أن تضغط على الحكومة اللبنانية من خلال التلويح بعدم تسهيل النشاط الاقتصادي اللبناني في كوردستان . اقصد بالقيادة الكردية قيادة الحزب الديمقراطي لأن الاتحاد اللاوطني مجرد دمية بيد عبيد إيران.

Comments are closed.