هناك البعض من الذين يريدون خلق خلافات لا وجود لها ألأ في مخيلتهم و يهدفون من وراء ذلك تحقيق أحلام شاعرية على حسب قول القائد الكوردي السابق جلال الطالباني.
بعد أن أنتهت انتخابات الاقليم و تأخر تشكيل حكومة الاقليم الجديدة بدأ البعض بالادعاء بأن هناك خلافا بين مسرور البارزاني و بين نجيروان البارزاني و ذهب البعض الى صناعة خلافات لا اساس لها من الصحة بين هاتين الشخصيتين القياديتين داخل الحزب الديمقراطي الكوردستاني متناسين طبيعة ذلك الحزب و طبيعة عائلة البارزاني و الافكار و العادات التي تربوا عليها.
هؤلاء بنوا توقعاتهم على أسس لا وجود لها داخل الحزب الديمقراطي و في عائلة البارزاني و تعمقوا في نظرية التنافس الموعودة بين الشخصيات السياسية سواء داخل الحزب الواحد أو الاحزاب المختلفة و بهذا وقعوا في أكبر خطأ و مستمرون على خطأهم.
و الحقيقة هي أن قيادة البارزاني لا تعرف المنافسة الغير مشروعة المبنية على الكره و العداوات، كما أن قيادة البارزاني ملتزمة بتسلسل القيادات و تنوعها و توزيع المهام حسب نظام يقوم مسعود البارزاني الاب و العم بأدارته مستفيدا من تجربة والده الراحل الملامصطفى البارزاني بموجبها خلق نظاما كاملا في توزيع السلطات بشكل دقيق.
تنصيب نجيروان البارزاني يوم الاثنين كرئيس للاقليم بحضور البارزاني الاب و مسرور البارزاني و الكلمات التي القوها في مراسيم التنصيب قطعا الشك باليقين و أثبت للاصدقائهم و أعدائهم أن الثلاثة موحدون و تنصيب مسرور البارزاني رئيسا للوزراء و نجيروان البارزاني كرئيس للاقليم لم تكن سوى تنسيق و توافق مبدأي بين القيادات الثلاثة. هذا الشئ أكده برهم صالح عندما قال أن البارزاني هو الذي يدير العملية السياسية في الاقليم و العراق سواء كان رئيسا للاقليم أو بعيدا عن الحكم.

