بدأ دواعش السياسة ( الدواعش الوهابية الصدامية) بلعبة خبيثة حقيرة لاعادة حزب البعث الوهابي الداعشي وتهيئته لغزو بغداد ومدن الوسط والجنوب وتحرير العراق من الروافض المجوس من خلال الزيارات لبعض المناطق التي تعتبر حواضن لداعش الوهابية والصدامية واللقاء بعناصر الخلايا النائمة لداعش الوهابية والصدامية وبدأت حوارات ونقاشات ووضع الخطط وكلمات السر وكيفية خلق الظروف والاجواء الملائمة وكيفية التحرك لتحقيق الاهداف المطلوبة وهذا يتطلب ما يلي
تبرئة الدواعش الوهابية والصدامية من جرائم الذبح والاسر والاغتصاب والتدمير ورميها على القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي المقدس واعتبار غزو داعش الوهابية الصدامية جاء لتحرير العراق من الاحتلال الصفوي وانقاذ نساء سنجار من المليشيات الشيعية اتباع ايران
واعتبار الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود لغزو العراق والتي جمعت من بؤر الرذيلة وقمامة الاقذار من الجزيرة ومصر والاردن وتونس والشيشان والباكستان وعشرات البلدان عراقيون اصلاء وعلى الدولة منحهم الرواتب التقاعدية والامتيازات والمكاسب وأعتبار الحشد الشعبي مجموعة غازية يجب ابعادها وطردها من العراق لانها مليشيات فارسية ايرانية
لهذا بدأت حملة اعلامية واسعة تقودها وسائل اعلامية تابعة لدواعش السياسة تستهدف اشعال نيران الطائفية والعنصرية واتهام الحكومة بالطائفية والعنصرية واتهام الحشد الشعبي المقدس بالطائفي والتابع لأيران وتدعوا الى حله الى طرده من المدن التي حررها وطهرها الحشد الشعبي المقدس بدماء وارواح ابنائه
بعد تعرض المحاصيل الزراعية في بعض المناطق للحرق على يد الدواعش الوهابية والصدامية صرخ احد دواعش السياسة بأعلى صوته ان الذي يقوم بحرق المحاصيل الزراعية عملاء ايران طبعا يقصد بعملاء ايران القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي المقدس رغم ان ابناء هذه المناطق واصحاب الحقول الزراعية والاجهزة الامنية تقول ان الوحوش الدواعش الوهابية والصدامية هي التي قامت بهذه الجريمة البشعة كما ان داعش الوهابية والصدامية اصدرت بيانا تؤكد انها هي التي قامت بحرق المحاصيل الزراعية لكن هذا الداعشي الوهابي الصدامي يتجاهل كل ذلك ويصر بقوة وتحدي ان الذين قاموا بحرق المحاصيل الزراعية هم اتباع ايران ويقصد بذلك الحكومة العراقية القوات المسلحة العراقية الحشد الشعبي رغم ان هذا الداعشي الوهابي الصدامي انه جزء من الحكومة لكنه يصر على انها حكومة شيعية تابعة لايران
وما تقوم به فضائيات تابعة لدواعش السياسة بحملة كبيرة وواسعة بأتهام الحكومة وقواتها الامنية المسلحة وحشدها الشعبي بالطائفية والعميلة وانها صنيعة ايرانية وانها وراء كل ما حدث في المحافظات التي احتلت من قبل داعش الوهابية الصدامية من ذبح واسر واغتصاب وتدمير وتهجير واختطاف وتغييب اما داعش الوهابية الصدامية فلم تفعل اي شي ولم تقم باي جريمة لم تذبح احد ولم تهجر احد فالحكومة الطائفية ومليشياتها الايرانية الرافضية هي التي قامت بكل ذلك هي التي هجرت ابناء الموصل والانبار وصلاح الدين وغيرها وهي التي اسرت واغتصبت نساء سنجار وتلعفر والانبار وصلاح الدين وكثير ما تقوم هذه الفضائيات الداعشية الوهابية والصدامية تطرح قوائم بآلاف الاسماء هؤلاء مغيبون اختطفتهم القوات الامنية والمليشيات الايرانية رغم ان اصحاب هذه الفضائيات يعلمون علم اليقين مكان هؤلاء الذين يطلق عليهم المغيبين الكثير منهم لا زالوا يقاتلون مع داعش ولا زالوا مستمرين في ذبح العراقيين واغتصاب العراقيات وبعضهم يقاتل في سوريا واليمن وليبيا وبعضهم قتل وقبر في العراق وغيرها من البلدان
ليت الحكومة العراقية تطلب من هذه المجموعات الاسماء الكاملة وعناوينهم وعند التدقيق لاتضح ان الكثير منهم دواعش يقاتلون مع داعش في سوريا في العراق في ليبيا في دول اخرى او قبروا
والاكثر غرابة انهم يذرفون الدموع على المعتقلين الدواعش وانهم يعاملون معاملة طائفية بعيدة عن حقوق الانسان رغم ان كل واحد من هؤلاء المعتقلين ذبح اكثر من عشرة من العراقيين واسر واغتصب اكثر من عشر من العراقيات لانه لا يقبل في جنة نبيهم معاوية الا اذا ذبح عشرة عراقيين واغتصب واسر عشر من العراقيات
بل ان احد الأبواق الرخيصة والوضيعة اعتبر ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات من قبل الكلاب الوهابية والصدامية طقوس دينية لا يجوز منعهم من القيام بذلك واعتبر منعهم تجاوز على حقوق الانسان ودعا الامم المتحدة الى التدخل السريع لانقاذ الوحوش الداعشية الوهابية والصدامية من التلاشي والفناء على يد الحكومة الطائفية الرافضية من خلال منعهم اي منع الوحوش الوهابية والداعشية الصدامية من اقامة طقوسهم الدينية وهي ذبح عشرة فما فوق من العراقيين واسر واغتصاب عشر عراقيات فما فوق
احد دواعش السياسة زار مجموعة من بعض عناصر الخلايا النائمة لداعش الوهابية الصدامية في اطراف بغداد وقال لهم توحدوا ارفضوا اوامر الحكومة ان هذه المنطقة ستكون نقطة الانطلاق لتحرير العراق من المحتلين الفرس المجوس وآخر زار منطقة معروفة بولائها لداعش بل لا تزال يحكمها داعش في النهار تحت اسم دواعش السياسة وفي الليل تحت اسم خلافة ابو بكر البغدادي
هذه رسالة الى الحكومة وعليها ان تعي الرسالة داعش الوهابية والصدامية قادمة وعليها اي الحكومة ان تكون حذرة ويقظة وعليها ان تقوم بضرب داعش قبل ان تضربها والا لا يمكنها مواجهتها اذا كانت الضربة الاولى لداعش لهذا على الحكومة العراقية ان تتعلم من وزير الدفاع الاسرائيلي السابق موشي ديان
نحن لا نضرب الذي يضربنا بل نضرب الذي يفكر بضربنا

