عندما يفقد الإنسان إنسانيته وكرامته بعض العرب والتركمان في كركوك مثالاً- خاص بصوت كوردستان- محمد مندلاوي

 

 

بالأمس خرجت ثلة من المستوطنين العرب من بقايا البعثيين المجرمين الأوباش، الذين جاء بهم اللعين صدام حسين إبان حكمه الإسود إلى محافظة كركوك بمظاهرة عنصرية مقيتة ضد الكورد وليس ضد حزب كوردي ما؟ وهذا إعلان صريح وواضح للعنصرية ضد شعب مسالم بنا أجداده هذه المدينة منذ أمد بعيد جداً، عندما لم يكن وجوداً للعرب باسمه الحالي “العرب”  ليس في كركوك فقط بل على وجه الأرض، وهذا تحدي يبقى قائماً، أن يوجد بينكم ذكر أم أنثى فليجيبنا عن تاريخ وجودكم الذي لم يتعدى عقوداً قليلة في كركوك مقارنة بالتاريخ الكوردي العريق الذي مضى عليه آلاف السنين. قليلاً من الحياء يا سفلة، أعرابي، مستوطن، ومغتصب، وبعثي قذر، يخرج إلى الشارع دون خجل ويتظاهر ضد أحفاد بناة المدينة إلا وهم الكورد!!. وهكذا الأقلية التركماني التي جاء بها الاحتلال العربي ومن ثم العثماني التركي البغيض من منطقة طوران التي تقع بين الصين وروسيا كجنود مرتزقة، هي الأخرى الآن تزعم بأنها كركوكي الأصل والفصل، حقاً أن لم تستح فافعل ما شئت.

الذي نكرره للمرة الألف للعرب والتركمان، أليس عندما يقع نزاع بين الشعوب أو المكونات أو الأفراد الخ على قطعة أرض أو مدينة أو أو الخ  يرجعوا إلى التاريخ وإلى الخرائط والوثائق أو إلى المحكمة الدولية، طيب لماذا لا تناظرون الكورد ومنهم كاتب هذه السطور عن تاريخ كركوك وعائديتها لمن تعود وفق الكتب والخرائط والوثائق القديمة، أم كالعادة تتجاوزون الحلول الحضارية التي تتبعها الشعوب المتحضرة وتريدون الاستيلاء على أراضي ومدن الغير بالإجرام وسفك دماء الأبرياء، إلا تعرفوا أن عهد السيف والرمح والغزو قد انتهى منذ زمن؟، أم أنكم لا زلتم لم تغادروا ماضيكم الأحمرالقاني إلى الآن، حيث القتل ونهب الممتلكات وسبي النساء وبيعهن في سوق النخاسة معشعشة في رؤوسكم العفنة.

بالأمس شاهدناكم واستمعنا إلى ما اجتريتم، أن جميع الكلمات التي صدرت منكم كلها كانت على نغمة واحدة، وهكذا اللافتات العار المكتوبة التي تكلف الكثير من المال في هذه الأيام، خطها خطاط ماهر واحد مهنته الخط، كل هذا يؤكد أن هناك جهة خبيثة واحدة تقف خلف هذا الغوغاء ولديها إمكانيات مالية كبيرة تأتيها من أماكن غير معروفة. عزيزي القارئ، من قلة الخيل شدوا على الكلاب سروج. بعد أن جبن رجالهم جاءوا بامرأة صدامية من إياهم اجترت كأية بهيمة جرباء لا تعرف ماذا سيترتب على اجترارها والآن هي هاربة من وجه العدالة، لو وعت ماذا قالت وهي على حق لثبتت على كلامها ولم تهرب إلى مدينتها رمادي لتخفي نفسها في حظائر الحيوانات والدواجن، لكنها تعرف جيداً هي مستوطنة جاء بها نظام عفن واستوطنها في كركوك قلب كوردستان لتغيير ديموغرافيتها الكوردية. في ختام هذا المنشور أدعوا كل من تسول له نفسه أن يتجاوز على القامة الكوردية أو يحاول أن  يغير الحقائق عن كركوك فليذهب إلى “موقع النور” ويقرأ مقالنا الذي بعنوان: كركوك من احتلال الباب العالي حتى التضحية بالدم الغالي. وبعدها أن كانت له ذرة كرامة فليدعي أو تدعي أن كركوك إعرابية أو عراقية.

15 07 2017

5 Comments on “عندما يفقد الإنسان إنسانيته وكرامته بعض العرب والتركمان في كركوك مثالاً- خاص بصوت كوردستان- محمد مندلاوي”

  1. والله إحترت معاك يا الأخ المندلاوي , كل مقالاتك تنتقد الآخرين ولا تنتقد الكورد الذين تهاونوا في واجبهم وفضلوا الآخرين على أنفسهم وضيّعوا مستقبل أبنائهم , ولم يتعظوا هم اليوم أسوأ من البارحة , ومع ذلك تتهم الآخرين لأنهم أذكياء . هل تريد منهم أن يصبحوا أغبياء كالكورد ويضيعو مستقبلهم في عدالة السما أو ضمير الإنسانية ؟ هذان المبدآآن غير موجودين إلاّ في خيال الأغبياء مثل الشيخ سعيد بيران والشيخ محمود الحفيد ومن والاهم ليسوا بخيرٍ منهم …… ولا خير في ما نحن فيه الآن …. طار كل شيء وتبخر في 2007 وأنت اليوم تبحث عن الضمير بعد 12 سنة من الضياع في عصر السرعة لكل ثانيةٍ فيه حساب . وشكراً

  2. كلامك غير صحيح يا علو أنا دائم الانتقاد للكورد. يوجد الآن في صوت كوردستان مقال آخر لي بعنوان: ما هو التعصب يا سيدتي؟ من أوله إلى آخر انتقاد للكورد أفراداً وقيادات. تحياتي

  3. مثل الذين يلومون الاعداء وينتقدونهم ويريودن منهم ان ينصتوا الى صوت العقل والمنطق والواقع والحقيقة والاخلاق الحميدة، مثلهم في ذلك كمثل الخروف الذي يريد أن يُقنع الذئب بان العلاقات في الطبيعة او في الغابة يجب ان تكون مبنية على الاحترام المتبادل وعلى عدم تعرض الاعضاء لبعضهم البعض بحيث ان على الذئب ان لا يقترب منه ـ اي من الخروف ـ كي يخنقه او يعضه او يجعل منه عشاءا هنيئا مريئا!!

  4. السلطة في كردستان هي التي أضاعت نصف مساحة الوطن عن سابق تخطيط مع الاعداء لاجل دوام حكمها حيث المال والجاه والعيش الرغيد فالذين يحكمون او بالاحرى يتحكمون في كردستان ليسوا سوى شرذمة من اللصوص وقطاع الطرق وذيول للاعداء وطابور خامس لا محالة فهم خونة وجبناء وأغبياء وحمقى يتصفون بالفساد الاخلاقي قبل الافساد المالي والادراي والسياسي. هم في الحقيقة حثالة المجتمع والمفروض ان تكون النخبة هي صاحبة السلطة لا الحثالة والصعاليك والرعاع والغوغاء والسفلة وعديمو الكرامة والشرف والشهامة.

  5. اللذي يفتقد إلی الکرامة هو الإنسان الکوردي اللذي سمح اللعرب بتعريب ليس کرکوك فقط ! بل السليمانية و هولير و دهوك ، فليذهب القائمون علی هذا الموقع إلی تلك المدن ليروا بأم أعينهم کيف أن أعداد العرب أصبحت تنافس عدد الکورد و قريبا و خلال أقل من عشرين عاما سيصبح العرب في أقليم کوردستان أکثرية ساحقة و لن يبقی للکورد سوی اللطم و البکاء و الصراخ و طلب المادة ١٤٠ لکي تشمل أقليم کوردستان أيضا ، حينها سنبکي من أجل محافظ کوردي للسليمانية ، الغباء وصلت إلی حد في أقليم کوردستان حيث يتهم من يخاف علی مستقبل کوردستان بالشوفينية من قبل معظم شرائح الشعب الکوردي ! العقارات تباع إلی العرب و الأتراك و مطاعمهم و مدارسهم و جامعاتهم تسيطر سيطرة تامة ! حتی اللغة الکوردية في خطر ، أصبح الکورد خاصة الجيل الشاب بدل التحدث بالکوردية يتحدث بالإنکليزية أو الترکية !!! يا أخي الوضع في طريقه إلی کارثة کبيرة

Comments are closed.