البعض من التركمان مصرون على عنصريتهم و يتهمون حتى عبدالمهدي بالتواطئ مع الاقليم

اكد النائب السابق عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر، الاثنین 15 تموز 2019 ،ان الحكومة منحت
الضوء الاخضر للأكراد لاعادة سیطرتھم على كركوك، مبیناً ان ھناك تخوف في المحافظة من عودة البیشمركة والاسايش
وسیطرة الاكراد على مقدراتھا ومواردھا الاقتصادية وتھمیش المكونات الاخرى.
وقال جعفر  ان “عشرات التصريحات والمطالبات تم تقديمھا الى رئیس الوزراء من اجل حل
مشكلة كركوك، خاصة ان مبادرة الاقلیم باختیار محافظ لكركوك تعتبر مبادرة من جانب واحد، فضلا عن ان المحافظة تابعة
للمركز ولیس للاقلیم”.
واضاف ان “العتب شديد على رئیس الوزراء، لعدم ايلاءه كركوك الاھتمام اللازم، او حل مشكلة ادارتھا المحلیة”، لافتاً الى
ان “المؤامرة اكبر من منصب المحافظ، حیث ان ھذا الامر قابل للحل بالتوافق بین المكونات”، مبینا ان “الجمیع في كركوك
متخوف من اعادتھا الى ماقبل 16 اكتوبر 2017 ،بعودة البیشمركة والاسايش والھجوم على مرافقھا الاقتصادية والاخلال
بالامن وبسط سیطرة وسلطة الاكراد على جمیع دوائر كركوك وتھمیش المكونات الاخرى”.
واكد ان “سكوت الحكومة عن ما يحصل في كركوك يعد ضوء اخضر للاكراد لاعادة سیطرتھم على المحافظة، حیث ان رئیس
الوزراء متواطئ مع الاقلیم ولم اي خطوات على غرار ما اتخذ من قرارات في الحكومات السابقة بشأن محافظة كركوك”.
وأكد القیادي التركماني في كركوك النائب السابق محمد البیاتي، ان التركمان لن يسمحوا بأي شكل من الأشكال بعودة
الأوضاع في المحافظة لما قبل تشرين الاول 2017 ،مبینا ان تسمیة المرشح لمنصب المحافظ لابد وان يتم الاتفاق علیه من
كافة مكونات كركوك. تزامنا مع ذلك رصدت المسلة وجھات نظر لمصادر من عرب كركوك في ذات الاتجاه.

النائب التركماني نسى أو تناسى أن الكورد في مجلس كركوك هم الاغلبية و حسب النظام الديمقراطي فأن من حق الاعلبية تشكيل الحكومة المحلية في كركوك.   العرب و التركمان في كركوك يدعون الى التوافق عندما يعلمون أن الكورد هم الاغلبية و يشكلون الحكومات دون توافق أن كانوا هم الاغلبية.

One Comment on “البعض من التركمان مصرون على عنصريتهم و يتهمون حتى عبدالمهدي بالتواطئ مع الاقليم”

  1. والله حقهم يضربوا علی رأس الکورد بالقندرة ، لأن الکورد هم من أفسحوا المجال للطرك مان بالتطاول علی کل ما هو کوردي ، أقسم بالله الکوردي لا يرتاح إلا بالضرب علی رأسه کما يفعل ترکيا و يقصف و يقتل يوميا ، و الرد هو المزيد من السياح الکورد إلی المدن الترکية و المزيد من المواد الترکية تباع في مدن کوردستان و المدارس و الجامعات الترکية تملأ کوردستان ، فلماذا الإعتراض علی محافظ ترکي لکرکوك و قد تم بيع کوردستان کلها إلی أردوغان من قبل مسعود و أولاد جلال ؟؟؟

Comments are closed.