أكد القيادي التركماني، فوزي اكرم ترزي، الاثنين (15 تموز 2019 (أن المكون التركماني قدم
مقترحا لحل ازمة محافظ كركوك، فيما اشترط عدم تدخل حكومة كردستان في ذلك.
وقال ترزي ، إن “منصب المحافظ ليس ورثا لجهة محددة، ولا
من حصة الكرد فقط، وانما هنالك مكونات اساسية في كركوك ينبغي ان تساهم في ادارة
المدينة”.
واضاف أن “التركمان قدموا مقترحا يقضي بإبرام اتفاق لنزع فتيل الازمة و لكنها في الحقيقة لاشعال أزمة جديدة في كركوك، و كالب هذا التركماني بتولى كل قومية منصب المحافظ لمدة عامين بالتناوب”، لكن بشرط عدم تدخل الإقليم في
هذا الشأن، باعتبار كركوك محافظة عراقية حسب و صفة و تخضع لسيطرة الحكومة الاتحادية وليس لكردستان”.
وذكرت الدائرة الإعلامية للأحزاب التركمانية في بيان أنها “عقدت اجتماعا
في كركـــوك يوم السبت الموافق 13 تموز 2019 بمقر حزب القرار التركماني، جرى فيه بحث
المستجدات السياسية والامنية في كركوك”.
وطالبت “بأسناد منصب المحافظ للمكون التركماني سيما إن هذا الترشيح قد حظي بموافقة
المكون العربي وإن كركوك بحاجة إلى حلول مستدامة توافقية تضمن العيش المشترك لكل
المكونات وتحقيق الإدارة المشتركة بنسبة 32.”%
وأكد المجتمعون، بحسب البيان “ضرورة بقاء الأمن اتحاديا وعدم السماح لعودة البيشمركة إلى
المحافظة”، داهين الحكومة إلى “الحفاظ على مكتسبات عملية فرض القانون في كركوك
وضرورة دعم القوات الإتحادية ُ عدة ً وعددا للقضاء على فلول داعش التي تحاول تعكير صفو امن
المحافظة بين الحين والاخر .
و بهذا يكون هؤلاء التركمان و بعض العرب قد أتفقوا على فصل كركوك عن كوردستان و أخضاعها لسيطرة العرب و التركمان فقط.


يا تركماني إذا انا من بدال الكورد فى والله افرجيك نجوم السماء في اعز نهار
هذا هو ثمن سياسة الأقليم الموالية لتركيا والسنة, وهدية مد أنبوب النفط إلى تركيا رغم أنف الشيعة , فلنطلب التدخل من أردوكان حتى يخلصنا من هاي المشكلة , والله الحل بيده وليس في بغداد
اصحابك الموالون لإيران هم من خانوا كورد كركوك وباعوا كركوك الى هادي العامري والإيراني قاسم سليماني، فهل ستعي يوما بأن الفرس هم اكثرعصبية قومية من المغول الترك والقوميون العرب، الحل لا يكمن في تبديل الولاء من الاتراك الى الفرس ولكن لحماية استقلالية الهوية الكوردية والعودة الى الشعب بدل حكم العائلات الفاسدة المتسلطة على الحكم في كوردستان.
بسمار جحا التركي…
والحصان الطروادي التركي…
هذا هو الدور التركماني في العراق وكوردستان….