هجوم على دبلوماسيين أتراك في أربيل وأنباء عن مقتل نائب عام القنصل التركي

أطلقت مجموعة مسلحة اليوم الأربعاء  النار على مطعم في أربيل  بينما كان أعضاء القنصلية التركية في المطعم الحادث أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص و من بينهم أفراد من القنصلية التركية و نائب القنصل العام التركي.

الحادث اعقبته اشتباكات بين قوات الاسايش ومسلحين مجهولين في عينكاوا اعقبه
اغلاق الطريق الرابط بين اربيل وقضاء مخمور

3 Comments on “هجوم على دبلوماسيين أتراك في أربيل وأنباء عن مقتل نائب عام القنصل التركي”

  1. أتمنی أن يکون حزب العمال وراء هذا الهجوم ، لأن عدد شهداء حزب العمال أصبح کبير جدا في الأسابيع القليلة و الهزائم المتکررة حتی في أوعر الجبال أصبح يقلق الکل في کوردستان ، لکني لا أستبعد أيضا أن يکون هذا الهجوم تنسيق قردوغاني برزاني لکي ينضم حزب البرزاني رسميا و بلا خجل إلی المعارك ضد حزب العمال و يقيموا الحجة لکي يستبيحوا کل الأقليم

  2. هذا من أفعال الخونا . و الشعب لا حوله ولا قوه . أما بنسبه القادة الكورد في جنوب كوردستان . هم لا يهمهم الشعب و لا كوردستان و هم مشغولون في التجارة و تجارتهم هي الشعب و كوردستان. و رأينا خيطاب مسرور البارزاني و هو يقول الأولوية هي العلاقات بين الإقليم و بغداد و ليس استقلال كوردستان و يا طرأ هل هو يناضل من اجل استقلال كوردستان أو من اجل العراق الوحدة موحد . و هذا دليل على أن هم لا يهمهم الشعب و كوردستان و لا يريدون استقلال كوردستان بل يتاجرون و حتى كان يخاف أن يقول بل من اجل استقلال كوردستان . هو لم يرد على كلام حلبوسي . و اما بنسبه الطلباني و هم ازلام ايران و بغداد نسف الشئ . و اما الحزب العمال الكردستاني مجرد اسم كوردستاني و لكن في الحقيقة هم ازلام ايران و بغداد و سوريا . هم لا يناضلون من اجل استقلال كوردستان هذا كل كزب بكزب

  3. ** من الاخر
    ١: أتمنى من العراقيين الشرفاء أن يكونو عيون وذئاب منفردة ويصطادون الضباط والمسؤولين الأردوغانين والايرانيين وليس مواطني الدولتين ، وكذالك ألامر مع كلاب وعملاء إيران الخونة ومن جحوش الكورد المرتزقة ، حتى أن ألله حق ويلعنوا الساعة التي ولدو فيها ؟

    ٢: لو رد شباب الكورد الذين يشنق ويقتل منهم العشرات كل شهر ، في تركيا والعراق وايران وسوريا ، على جرائم الملالي والاتراك بعمليات نوعية ومؤلمة جداً ، لفكرو ألف مرة في كل جريمة يقترفونها ؟

    ٣: وأخيراً
    رغم أن مقتلهم خبر مؤسف ، ولكن من دفعهم لهذا المصير ألاسود هم قادتهم المجرمين ، لانهم لم يتركو للكورد والعراقيين خياراً أخر ، وأعتقد بعد إنقلاب أردوغان على الغرب ستفتح أبواب جهنم على المسؤولين الأتراك من كل الجبهات ، سلام ؟

Comments are closed.