متى سيفهم الكورد أن تركيا هي الدولة الرئيسية في أفشال الكورد لنيل حقوقهم منذ القدم؟

 

هناك العشرات من الامثله التي تؤكد بأن تركيا و بالتحديد تركيا هي الدولة الرئيسية التي عملت و تعمل على عدم حصول الكورد على حقوقهم في جميع أجزاء كوردستان و ليس فقط في شمال كوردستان.

الغريب بأن الكثير من الكورد و الى الان يتصرفون و كأن تركيا هي صديقتهم و أن باقي الاجزاء من كوردستان هم أعدائهم و في هذا المجال يتعاونون مع تركيا ضد باقي الاجزاء أو لنقل أحزاب باقي الاجزاء من كوردستان الذين يعملون بجد من أجل أزاحة تركيا و عنصريتها من على الاراضي الكوردستانية.

لا نريد الذهاب بعيدا في التأريخ و لكن في هذا المجال نستطيع التطرق الى بعض الامثلة:

ففي سنة 1982 عندما قام صدام حسين بالتفاوض مع الاتحاد الوطني الكوردستاني من أجل منح الحكم الذاتي الحقيقي للكورد بسبب أحتياجة للكورد في الحرب ضد الكورد، عندها قامت تركيا بتهديد صدام حسين من منح حقوق الكورد الامر الذي ادى الى تراجع صدام عن الاعتراف بحقوق الكورد و أتت بعدها الانفال و حلبجة.  كما تطرق صدام حسين نفسة في أحدى الاشرطة العائدة الى التسعينات الى تهديد تركي لبغداد بسبب تقرب صدام من الاحزاب الكوردية و قال عندها صدام ( طز في تركيا، أنعل أبو تركيا و سأعمل حتى على أنشاء دولة كوردية ضد تركيا). و هذا لا نقولة لايماننا بصدق صدام و لكن هذا دليل على أن تركيا ضغطت على صدام و العراق كي لا تمنح الكورد حتى الحكم الذاتي علما أن حزب العمال لم يكن نشطا عسكريا في ذلك الحين.

المثال الثاني هو الاستفتاء الذي أجراه مسعود البارزاني في أقليم كوردستان سنة 2017. و على الرغم من العلاقات القوية بين البارزاني شخصيا و أردوغان ألا أن اردوغان هدد و عمل على أفشال هذا الاستفتاء و كان هو السبب الرئيسي في عدم نجاح الاستفتاء و سيطرة العراق و أيران على كركوك و باقي المناطق و كاد الجيش العراقي و بتأييد تركي أن يصل الى أبراهيم الخليل لولا تدخل أمريكا و ايقافها للجيش العراقي و قبول البارزاني بشروط بغداد. أردوغان وقف ضد البارزاني نفسة عندما أراد تأسيس الدولة المستقلة و هذا يعني أنه ضد كل من يريد تحرير كوردستان أيا كان ذلك الشخص و الحزب.

المثال الاخر هو غربي كوردستان، فالى الان لم يتم أطلاق طلقة واحدة من غربي كوردستان على تركيا، و بالعكس قامت تركيا بأحتلال عفرين عسكريا و قتل الكورد و لكن تركيا لم تكتفي بذلك و تريد أفشال التجربة الكوردية هناك برمتها حتى لو دعت الى أستخدام جيشها لهذا الغرض. كون غربي كوردستان تابع لسوريا رسميا لم يؤثر على أردوغان في العمل على أفشال الكورد لنيل حقوقهم في جنوب كوردستان في العراق و الان في غربي كوردستان في سوريا. أما لو جئنا الى شمال كوردستان اي كوردستان تركيا فحدث و لا حرج. و بسبب عدم وجود ثورة حقيقية في أيران و مقدرة الحكومة الايرانية من السيطرة على أية حركة كوردية فأن أردوغان لم يتحرك الى الان الى شرق كوردستان و ألا لفعلها في أيران أيضا.

و هذا يؤكد لنا أن تركيا و ليس العراق و سوريا و ايران هي الدولة الرئيسية في معادات حقوق الكورد في جميع أجزاء كوردستان و على الكورد التوحد من أجل الوقوف ضد تركيا بشكل رئيسي. و لكن للاسف بدلا من ذلك نرى الكثير من القوى الكوردية تتعاون مع أردوغان في مساعية لانهاء اي تحرك كوردي لتحرير كوردستان.

4 Comments on “متى سيفهم الكورد أن تركيا هي الدولة الرئيسية في أفشال الكورد لنيل حقوقهم منذ القدم؟”

  1. الكورد اغبى شعب على وجه الأرض ، حب و اعجاب الاكراد لتركيا اكثر من حب الاتراك نفسهم لبلدهم

  2. لا تلقوا بفشلكم التاريخي على الآخرين خصوصا الاعداء! فنحن الداء ونحن الدواء! وإذا كانت تركيا هي المشكلة الاساسية فلمَ إذن كل هذا التملق والتزلف والركوع لتركيا من قِبل اصحاب السلطة في الجنوب الكردستاني؟! إن فشل الاستفاء يعود الى إنهزام السلطة السياسية والقوات العسكرية وهروب الجميع من معركة الدفاع عن ارض الوطن وعن الشرف والعرض! كما هربوا أمام شرذمة من الارهابيين في شنكار! ان الشعب الذي ليس مستعدا ان يدافع عن ارضه لا يستحق الحرية ولا حتى الاحترام فما بالك بتأسيس الدولة والاستقلال!

  3. كاتب المقال كوردي قد نهض من نومه العميق قبل بضعة دقائق فقط , هل هي الدولة الرئيسية لإفشال الكورد …….. ؟ هذا الكلام يٌُقال عن شيء يُشتبه في تضلعه في موضوع معين , هل هناك عدو آخر للكورد غيرهم على مدى التاريخ ؟ هو ليس أفضل من سياسة الاقليم في شيء

Comments are closed.