لم ينصفوا الحسين لا في حياتة و لا في مماته … لم تدافعوا عنه وهو حي و تلطمون  بعد استشهاده!!!! محمد زنكنه

 

بايعوا الحسين بن علي و أحضروه الى العراق و دعوا يزيد يقتله و يقطع رأسه و بعدها يلطمون على أنفسهم في عملية ظاهرها محبة الحسين و باطنها سياسي مذهبي ملئ بالمصالح حتى الشخصية و أهمها كي يدخلوا الجنه بواسطة الحسين.

هذا اللطم لا يكفر أبدا عن الذنب الذي أقترفوه بحق الحسين و عائلة علي بن أبي طالب  مهما طال الزمن و مهما اشتد اللطم و أسالوا الدماء الذي يقولون هم أنفسهم عنه أن الحسين لم يرد اسالة الدماء و هو شهيد حي في الجنة حسب أقوالهم.

لو كان هؤلاء يؤمنون بما يقولون لكانوا فرحين الان و يهلهلون لأن الحسين في الجنة مع أولادة و باقي أهل البيت. أما الحزن و البكاء فهو لربما على أنفسهم حيث أن الحسين سيحاسبهم على الخيانة التي اقترفوها بحقة و تسليمه الى يزيد بن معاوية بدم بارد و يقوم يزيد بقتل الحسين و هو على بعد أمتار من النجف و كربلاء  حيث البيعه.

العراقيون قاموا بخداع الحسين و هو حي  و يقومون اليوم أيضا بخداعة من خلال مراسيم العزاء العجيبة و الغريبة  و المليئة بالدم و ليس بالعباده.

نفاق العراقيين لا يقتصر على المستفيدين من الحوزات و الحسينيات بل وصل الى بقية السياسيين العراقيين من غير الشيعة أيضا. حيث يريدون سوء الاستفادة من حادثة أستشهاد الحسين لأغراضهم السياسية. كالرئيس العراقي الحالي الذي لم ينطق بأسم الحسين ألا الان عندما صار رئيسا للعراق و قام حتى بأصدار بيان رسمي بالمناسبة يتملق فيها الى الشيعة لأنه يعلم انهم يحكمون العراق الان و ألا اين كان برهم صالح قبل عشرة أعوام أو حتى عامين و لماذا لم يصدر بيانا رسميا ألا الان عندما صار رئيسا للعراق؟

الحسين بفاجعته الاليمة برئ من جميع هؤلاء سواء الشيعة منهم أم السنه العرب منهم أم الكورد فالجميع تجار منذ أن أقدموه الى العراق كي يسلموه الى يزيد بن معاوية الى اليوم.