مشكلة ال صباح والعراق كيف الحل – مهدي المولى

 

لا شك ان مشكلة ال صباح والعراق مشكلة عويصة  من المستحيل حلها  لانها بين سارق ومسروق فال صباح سرقوا جزء  مهم من ارض العراق من ثروة العراق من ناس العراق ليس هذا فحسب بل اخذوا يتطاولون على العراقيين ويتمادون في غيهم في سرقتهم  كلما مر العراق بازمة في ظرف صعب    وعند التدقيق في حدوث هذه الأزمات المعقدة  و الظروف الصعبة  يتضح لنا بشكل واضح وجلي  أن ال صباح وعبيدهم  وراء هذه الأزمات وهذه الظروف الصعبة و من المساهمين الرئيسين في خلقها

 

منذ ان قامت الحكومة  البريطانية  بفصل منطقة  الكويت عن العراق وبيعها لعائلة ال صباح كملك صرف لها  بدأ حقد  عائلة ال صباح وعبيدها وخدمها على العراق  والعراقيين وعدائهم لهما  لانها عصابة سارقة وعميلة وخائنة ومن الطبيعي تكون خائفة مرعوبة من صاحب الحق لهذا تسعى بكل خسة وحقارة ونذالة  لأضعاف العراقيين من خلال  الاساءة الى العراق والعراقيين وخلق الفتن والصراعات الطائفية والعنصرية والعشائرية وأدخال العراق والعراقيين في متاهات وخلق العراقيل والعثرات لمنعه من النهوض وبناء وطنه   بكل وسيلة من الوسائل مهما بلغت خستها وحقارتها وذلك من خلال تعاونها وتحالفها مع كل الذين في نفوسهم مرض سواء الانكليز  كلاب ال سعود   داعش  القومجية العربية جمال عبد الناصر البعث الصدامي  وكل لص ومجرم  سواء في داخل العراق او خارجه

وهذا العداء والحقد لم ولن يتوقف على الكلام والنوايا الخاصة بل تحول الى تآمر ووضع الخطط   المعمقة والدقيقة والتدخل المباشر في التآمر وحتى اعلان الحرب   من خلال شراء اصحاب الضمائر الرخيصة والذين عرضوا شرفهم وكرامتهم في مزاد النخاسة وكتبوا عليها لمن يدفع اكثر ومن الطبيعي عائلة الصباح الفاسدة  هي التي تدفع اكثر

المعروف  جيدا ان تحرك هذه العائلة اي عائلة ال صباح وعبيدها ضد العراق والعراقيين قبل ثورة 14 تموز عام 1958 كان  سريا وبشكل غير مباشر حتى وان    ظهرت  بوجه باسم  مجاملة فأنها كاذبة تخفي الشر للعراق والعراقيين  وراء هذه الابتسامة والمجاملة

اذا رأيت   نياب  الكلب بارزة فلا تضنن ان الكلب يبتسم

لكن بعد ثورة 14 تموز عام  1958  تغيرت حالة هذه العائلة الفاسدة واعلنت عدائها للعراق والعراقيين وحقدها عليهما بشكل علني وعلى المكشوف  فالكويت ارض عراقية وابنائها عراقيون  وعائلة ال صباح عائلة فاسدة اعرابية تعيش على سرقة الاخرين لا يعرف اصلها ولافصلها  فوجدت الحكومة البريطانية ضالتها في هذه العائلة كما وجدت هذه العائلة في الحكومة البريطانية الوسيلة التي تحقق رغبتها في تأسيس مشيخة خاصة  بها والتقت الرغبتان وتأسست مشيخة ال صباح

واذا تمكنت عائلة صباح من شراء الذمم الرخيصة من القومجين العرب بزعامة الدكتاتور جمال عبد الناصر وعبيده من الزمر القومجية والصدامية والبرزانية والاطاحة بثورة 14 تموز في يوم اسود كان من اكثر   الايام السود سوادا في تاريخ العراق   حيث فتحوا على العراق والعراقيين نار جهنم   ثم ذبحوا قادة الثورة وفي المقدمة حبيب الشعب العراي الزعيم عبد الكريم قاسم ثم شنوا حرب ابادة على كل عراقي حر يعتز بعراقيته   بل انها أدخلت   المئات من عناصر مرتزقتها التي اجرتهم في العراق  للمشاركة مع عصابات الحرس اللاقومي في ذبح العراقيين واعتقال العراقيات واغتصابهن وذبحهن في  معتقلات البعث الصدامي  ثم استدعوا المجرم   الطائفي المتخلف احمد حسن البكر الى الكويت  ورحبوا به ترحيبا كبيرا ومنحوه 30 مليون  دينار كويتي على انجاز المهمة التي قام بها وهي  ابادة العراقيين واغتصاب العراقيات  ومنع العراق من القيام باي نهضة جديدة

والذي يعود الى التاريخ يرى هذه الحالة شبيهة بحالة الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وكيف تعاونت وتحالفت قوى الظلام  واعلنت الحرب على الفئة الاسلامية على العراق والعراقيين بقيادة الامام علي  وكيف تمكنوا من الاطاحة بحكم الاسلام  وحرب الابادة التي شنت ضد كل مسلم متمسك باسلامه  والغريب نفس الفئة المجموعة التي اطاحة بحكم الاسلام بقيادة الامام علي  والتي ذبحت العراقيين واغتصبت العراقيات  هي نفسها أعلنت الحرب على  الحكم الوطني العراقي الانساني بقيادة الزعيم عبد الكريم وذبحت العراقيين واغتصبت العراقيات

كما  وقفت هذه العائلة الى جانب صدام في ذبح العراقيين  وشجعته وحرضته على  تدمير العراق وذبح العراقيين من خلال اعلان الحرب على الجمهورية الاسلامية لانها  تعلم علم اليقين ان الحرب على ايران حرب على العراق  وقدمت له المال والسلاح بلا شروط ولا حدود وحسب ما يرغب وما يريد بشرط ان يستمر في ذبح العراقيين وخاصة الشيعة  كما قامت في الكويت حملة اعلامية واسعة قادتها صحف معروفة  في الكويت وعلى رأسها صحيفة السياسة التي تدير مجموعة كبيرة من شبكات الدعارة في تمجيد صدام وانه حامي البوابة الشرقية

ليس هذا فحسب  بل قامت حركة خاصة ببعض نساء الكويت والخليج والجزيرة و تقودها الشاعرة سعاد الصباح    رافعة شعار ان  رجال الخليج والجزيرة فقدوا رجولتهم ذكوريتهم  وانها تبحث عن سيف عربي عن ذكر عربي  فوجدت في صدام ومن حوله ذلك اي الذكر العربي لهذا قامت بزيارات اسبوعية مع مجموعة من زوجات وبنات العوائل الحاكمة في الجزيرة والخليج وممارسة الجنس مع صدام وزمرته من ابناء العوجة   من اجل أنجاب رجال ذكور شبيهة بصدام ومن حوله من خلال قصيدتها التي عرفت اني امرأة ابحث عن سيف عربي وهي تشير الى صدام  بعد ان فقد رجال الخليج والجزيرة رجولتهم  لا ندري هل أنجبن رجال ذكور كصدام يظهر أنجبن ذلك والدليل وزير الدفاع الكويتي الذي صرح اخيرا بانه قادر على ضم البصرة الى الكويت في ساعة واحدة ومحمد بن سلمان الذي قال انه سيحتل ايران في عشرة دقائق وينقل نساء ايران الى الجزيرة

واخيرا نقول لآل صباح العراقي متسامح لكن أياك ان تدوس على كرامته

مهدي المولى