تركيا تثأر لسفيرها في بغداد وتقوم بطرد وفد عراقي زار تركيا

تصويت البرلمان في 5 ايار 2019 بمنع استيراد الدواجن والبيض والاسماك لحماية المنتج الوطني، الحقته وزارة الزراعة بقرار يقضي بمنع استيراد اغلب الخضراوات والفواكه من الخارج.
وفي الاثناء، سارع السفير التركي في بغداد فاتح يلدز الى اجراء جولات من اللقاءات ابرزها مع المسؤولين العراقيين، واستهلها بوزير الزراعة صالح الحسني وذلك في الـ 20 من آب المنصرم، الذي رفض دعوة وجهها له يلدز لزيارة تركيا بالقول “منتجي الدواجن بانتظارك”، وكان رد الحسني صاعقا “لا أستيراد للدجاج والبيض”.
توجه السفير التركي يلدز الى علوة جميلة شرقي بغداد، والتقى بتجار سوق البيض هناك، فما كان من الوزير الحسني الا توجيه سؤالا للسفير خلال مؤتمر عقده وزير الزراعة خلال زيارته الى كربلاء بالقول “ما الغاية من زيارتك لسوق البيض في علوة جميلة ببغداد.. انه امر مستهجن، واعلم اننا لن نفتح باب استيراد البيض من الخارج”.
منع استيراد بيض المائدة والدجاج وكذلك بعض الخضار والفواكه، من الخارج اغاظ كثيرا تركيا، وانعكس على تصرف حكومتها التي رفضت استقبال وفدا عراقيا يمثل وزارة الموارد المائية.
وبحسب العضو في لجنة الزراعة والمياه النيابية علي البديري فان “تركيا رفضت استقبال وفدا من وزارة الموارد المائية، واكد ان اغلب الوعود التركية بشان حصة العراق المائية كاذبة”.
وقال البديري  ،إن “الجانب التركي لم يبد اي مرونة في التعامل مع الوفد العراقي الذي زار انقرة مؤخراً”، مبيناً ان “زيارة الوفد جاءت بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الى تركيا والاتفاق على منح البلاد حصته المائية”.
وذكر البديري، أن “العراق يدفع سنويا مليارات الدولارات في اطار التبادل التجاري مع تركيا، الا ان الاخيرة لم تبدِ اي رغبة بعقد اي اتفاق يخدم مصلحة الشعب العراقي”.
ولم يصدر عن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اي بيان بهذا الخصوص، كما لم يصدر عن وزارة الموارد المائية اي شجب او استنكار او تقديم مذكرة لمجلس النواب بشآن طرد وفدها من انقرة في تركيا.
وبحسب خبراء في الاقتصاد، فان العراق لايمتلك اي تبادل تجاري مع تركيا، بل هو مستورد منها فقط، كما انه يشكل بيئة استثمارية لمختلف القطاعات التركية ابرزها مشاريع البناء.
ويصل حجم المبالغ التي تستثمرها تركيا في العراق اكثر من 18 مليار دولار سنويا، فيما لم يسجل العراق اي مبلغ ضمن عملية التبادل التجاري مع تركيا.

5 Comments on “تركيا تثأر لسفيرها في بغداد وتقوم بطرد وفد عراقي زار تركيا”

  1. كان على الأقليم أن يفعل هذا بالسفير التركي وقبل 15 عاماً , لكن لم يفعلو ولن يفعلو , وهذه هي النتائج تسلط أردوكان على الجميع

  2. ١: عندما يكون العراق حارة كلمن إيدى إلى ، فهذا مصير ساسته إيد من گدام وإيد من ورى ولا مرحبا ولا هلا ؟

    ٢: صدق من قال { من لا يعرف تدابيره حنطة تأكل شعيرة} سلام ؟

  3. في زمن النظام البعثي العفلقي كان منتوج محافظة دهوك في فصل الصيف من الطماطة يسد حاجة العراق كله والفائض كان ينقل الى معمل الطماطة الكائن في قرية مالطا ويحول الى معجون الطماطة ،بعد التحرير والحرية واستلام الثوار للسلطة في دهوك والى يومنا هذا المحافظة تستورد الطماطة( عفوا التجار المقربين من المسؤولين يستوردون الطماطة ).
    هل تحتاج القضية الى تفسير او توضيح؟؟

    1. من كلامك انو الشهيد البطل الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب كان هوه الأفضل من هذا الحكومه القذره

  4. العراق دولة بلا كرامة و حكامه و مسئوليه يتصرفون كقطاع طرق و عصابات سرقة و ليس كرجال دولة ، جل من يتبؤون مناصب عليا هم مزدوجي الجنسية و بالتالي ولائهم أكبر للدول الكبرى اللتي يحملون جنسيتها ، لا يهمهم مستقبل العراق أو حاضرها بقدر ما يهمهم بقائهم في مناصبهم اللتي يرونها مصدر كبير للثراء و ليس مكانا لخدمة البلد و الشعب

Comments are closed.