شهدت شوارع مدينة الشعلة شمال غرب بغداد توتراً متصاعداً بعد بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي طالب فيه باستقالة الحكومة وتنظيم انتخابات مبكرة بإشراف أممي.
وسيطرت جموع المتظاهرين على أغلب شوارع مدينة الشعلة، فيما قال شهود عيان إن القوات الأمنية انسحبت من أغلب مرابطاتها باتجاه المراكز الأمنية.
وطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، باستقالة الحكومة واجراء انتخابات مبكرة بإشراف أممي.
وقال الصدر في بيان كُتب بخط اليد “احقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة شلع قلع ولنبدأ بانتخابات مبكرة باشراف أممي فما يحدث من استهتار بالدم العراقي لا يمكن السكوت عليه”.
وكان الصدر قد دعا نواب كتلة سائرون إلى تعليق عضويتهم في البرلما بعد ساعات على رسالة للمرجع السيستاني قرأها معتمده في كربلاء.
وقال الصدر في بيان مقتضب، “أدعو نواب كتلة سائرون إلى تعليق عضويتهم وبلا توانٍ فهذا أملي بكم، وعدم الحضور إلى مجلس النواب لحين تقديم الحكومة برنامجاً واضحاً يرتضيه الشعب والمرجعية يحتاج فيه إلى اصواتكم الحرة، كما وأنصح بقية الكتل بالتأسي بهذا القرار ارضاءً لله والشعب والمرجعية وكفاكم ظلماً للشعب”.
لكن الصدر عاد ليصعد مطالبه على خلفية ارتفاع اعداد القتلى ووصولها إلى نحو عشرين، فيما اعترفت خلية الإعلام الحربي بوجود حالات قنص مجهولة للمتظاهرين.
و بهذا يكون القطب الاول للمظاهرات قد كشف عن نفسة بشكل علني بعد عودته من طهران التي لربما خذلته بعدم تبني مطالبة ليعود الصدر الى الكوفة و يقود مظاهرات ضد حكومة عبدالمهدي و باقي الموالين لايران.
الحزب الشيوعي العراقي متحالف منذ الانتخابات السابقة مع مقتدى الصدر و أنضمت الى كتلة سائرون و هذا أيضا يفسر مشاركة الشيوعيين العراقيين في المظاهرات.


هذا التافه اداة من ادواة ايران الخبيثة بالمنطقة وتاريخ عائلته مليئة بالعمالة لإيران.