الى الذين يعولون على النظام السوري: هل تعلمون الشروط السورية على الكورد؟؟ المفاوضات بدون شروط و الاستسلام..

 

هناك الكثير من الكورد و ابان أحداث عفرين و الان بينما تركيا تهاجم غربي كوردستان من  يهاجمون القوات الكوردية و الادارة الكوردية لأنها لم تتفق الى الان أو في حينها مع النظام السوري  كي لا تقوم تركيا بالهجوم و احتلال المنطقة.

هؤلاء لا يعلمون شروط الحكومة السورية لأجراء مفاوضات و الاتفاق مع الكورد.

قسم من الشروط السورية ندرجها أدناة:

أن يكون اللقاء دون شروط.

أن لا يكون التفاوض على أساس طرفين بل على اساس أن سوريا تتفاهم مع مواطنين سوريين.

أن لا يكون اللقاء على أساس قومي أو حتى  طائفي اي عدم بحث أية حقوق كوردية أو أدارة ذاتية أو منطقة حكم ذاتي.

أن يكون اللقاء ضمن سوريا واحدة موحدة.

أن يوافق الكورد و دون أية شروط على عودة الجيش و النظام السوري الى المنطقة.

أن لا يتم التطرق الى اية حقوق قومية كوردية فالكل سوريون.

هذه الشروط لطالما تحدث عنها وليد المعلم وزير الخارجية السوري.  الدولة السورية لديها شروط و لكن مرفوض على الكورد التحدث عن أية شروط أو قاعدة للتفاوض

الحكومة السورية على هذا الاساس ستجلس و تقوم بمناقشة فقط كيفة عودة النظام و جيشها الى المنطقة و المسائل الادارية الاخرى.

و هنا السؤال: من من الاحزاب الكوردية أو حتى الاشخاص سيرضى بهذه الشروط التعجيزية للحكومة السورية؟

لا فدرالية و لا حكم ذاتي و لا حتى لامركزية و لا قومية أو حقوق قومية و لا حتى حقوق طائفية و لا أعتبار المنطقة ذات خصوصية.

الكثير يعتقدون أن الحكومة السورية هي كالحكومة العراقية أو حتى الايرانية و هي ملاك سيرحمي الكورد و غربي كوردستان. أنها الجمهورية  العربية السورية برعاية الجيش العربي السوري أي حكومة قريبة جدا من عقلية الدولة التركية و جيش محمدجيك.

2 Comments on “الى الذين يعولون على النظام السوري: هل تعلمون الشروط السورية على الكورد؟؟ المفاوضات بدون شروط و الاستسلام..”

  1. و هل بقاء الكورد في مدنهم و قراهم و على أرضهم قليل ؟ كان يمكن الإستفادة من ذلك لأسباب عدة نذكر منها :
    عدم ضياع عفرين في وقتها و عدم تهجير و قتل سكانها الآمنيين.
    بقاء ١١ الف شاب و شابة من مقاتلي الوحدات على قيد الحياة بين أهلهم و احبابهم ممن زج بهم في حرب خططت له الأمريكي و التركي بعناية لتدمير المخزون البشري المكوردي.
    عدم إصابة عشرات الآلاف من شباب و شابات الكورد بإعاقات و إصابات دمرت حياتهم و مستقبلهم.
    عدم حدوث ما يحدث الآن من إحتلال نهائي و أبدي لكل غرب كوردستان و تشريد سكانها .
    ألم يستحق كل ذلك التضحية الآنية من قادة روجافا يا ترى ؟ هل كان يجب أن نفعل تماما ما تريده تركيا ؟
    أنا ممن قلت و دعوت منذ اليوم الأول و في أوج قوة قسد بأن الكورد يجب و بسرعة أن يفاضوا الأسد و يقبلوا شروطه و قد صدقت ظني للأسف الشديد
    الرجاء النشر

Comments are closed.