مقولة ربي دارجة في مناطقنا (روج إفا) وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرًا… الإسراء الاية رقم 8 … صدق الله العظيم
أنه احتلاٌ وتطهيرٌ عرقي فالمحتل التركي بدخوله في المناطق الشمالي الشرقية يشكل عبثاً ليس على الشعب الكردي فقط، أنما على الشعب برمته، من هنا تاتي كافة التندينات الدولية والعربية والتغطيات الأخبارية عدا الاعلام السوري الذي يشكل هاجساً في مناطق روج إفا بقولها مسلحو قسد او انفصاليين قسد… وهم على ما يبدو نسو ان هاؤلاء دافعو عن تراب وطن وحمو شرفها وعرضها بعددة محافظات بما فيها الحسكة والرقة، لكننا اليوم أصبحنا ندرك إن من يدافع عن تراب وطنه يصبح مسلحاً أو ما شابه ذلك، ما إن دخلنا في الصلب فا الدخول التركي واستخدامه الطيران الحربي ضد المددنيين العزل ربما يجعل من قوات سوريا الديمقراطية الدفاع عن شعبهم الذي لطالما خزلوهم أبناء جلدتهم أمام الرئي العام وفي الميدان… فقوات سوريا الديمقراطية أمام خيارين أثنيين متتاليين لا ثالث لهما اما الدفاع عن ابنائهم او حماية سجناء أرهابيين داعش في السجون التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، من هنا الخيار الاول هو الأجدر بهم في الدفاع عن أبنائهم حسب ما صرح به السيد مصطفى الناطق بإسم قوات سوريا الديمقراطية، لإن المحتل التركي يواصل ارسال تعزيزيات عسكرية على الحدود السورية حتى كتابة هذا، ويتزامن ذلك وصول مسلحين مواليين للغزو التركي في إطار هذه العملية الذي يدخل يومه الثالث … لكن قوات سوريا الديمقراطية لم ولن تبقى مكتوفة الايدي بل فتحت جبهات قتالية على الشريط الحدودي الممتد من منطقة المالكية وحتى رأس العين، والجبهات وصلت حتى إلى الأراضي التركية، لنسمع جيمعا أن الدفاع التركية تعلن مقتل أكثر من مئة جندي تركي، أذاً مقولة العين بالعين لم تأتي عن فراغ، لعنة الله عليكم أنتم المخربون المدمرون يقولها كل واحد منا في خلوته فهل يدرك القوم المغلوب على أمره؟! الأمل أنهم سيدركون. لطالما هناك شعب هممهم العيش بكرامة.

