أكد الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل بأن الجميع في خطر لطالما هناك جهود تركية لإعادة إنعاش داعش، مشدداً على أن شعب شمال وشرق سوريا سيمضي في خيار المقاومة.
هذا وقال آلدار خليل اليوم الاثنين (7 تشرين الأول) على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن: “العالم أجمع اليوم أمام مسؤوليات أخلاقية وإنسانية، الهجوم التركي الغير مبرر يهدد أمن وسلامة المنطقة وخطر على العالم أجمع في ظل ضرورة تضافر وتوحيد الجهود لإنهاء فكر ووجود مرتزقة داعش وتحقيق مستقبل ديمقراطي للشعب السوري، الهجوم التركي يعيد الأمور إلى نقطة الصفر، يجب ألا يشعر أحد بأن الهجوم التركي هو على طرف دون آخر، الجميع في خطر لطالما هناك جهود تركية لإعادة إنعاش داعش، أما شعبنا فسيمضي في خيار المقاومة دون أن يسمح لأيً كان أن يمس مكتسباته التي حققها بدماء آلاف الشهداء”.
في هذه الاثناء و تأكيدا لاقوال ألدار خليل ذكر المرصد السوري الذي هو ليس بمنطمة كوردية أن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رصد هروب عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” معتقلين لدى “قوات سوريا الديمقراطية” بعد قصف تركي استهدف سجن جيركين في مدينة القامشلي قبيل مساء اليوم الجمعة، كما نشر المرصد السوري قيام عناصر داعش بذبح مواطنين في منطقة دير الزور التي هي تحت سيطرة قواة حماية الشعب و قاموا أيضا يالاستيلاء على بناية و حرقها في نفس المنطقة.
داعش عادت الى النشاط بالتزامن مع أعلان الهجوم التركي على غربي كوردستان، فقامت داعش بتحريك خلاياها النائمة في الداخل السوري كما تشارك قواة داعش التي أنهزمت الى تركيا في المعارك بشكل مباشر مع الجيش التركي.


١: خيار المقاومة هو الكفيل بلكم الطاغية أردوغان على أنفه .
٢: في خظم غطرسته وتهديداته للشرق والغرب أن العالم كله سيتحرك ضده من خلال الدعم اللوجستي والعسكري المباشر للأكراد ؟
٣: قراءتي تقول أن الروس والامريكان قد جروه إلى فخ لن يخرج منه بتقسيم تركيا أو ملتقيات حتفه كصدام ، حيث لم يترك له لا صديق في الداخل والخارج ، والاتراك الذين يخشونه كما صدام ينقلبون عليه وسيدوسونه بإقدامهم لتدمير تركيا واقتصادهم ، سلام ؟