الرئيس مسعود البارزاني قبل اسبوع من الان طلب من وزير الخارجية الروسي لافروف الذي زار أقليم كوردستان أن تعمل على عدم تعريض غربي كوردستان و الشعب الكوردي هناك الى الخطر و التغيير الديموغرافي. و تأمل أقليم كوردستان من وزير الخارجية الروسي خيرا لا أن تقوم بضمان حقوق الكورد في سوريا و لكن على الاقل أن لا تقوم بتاييد الهجوم التركي على غربي كوردستان و قصف المدن الكوردية و قتل الاطفال و النساء الكورد.
لافروف لم يلتقي فقط بالرئيس مسعود البارزاني في أقليم كوردستان بل التقى برئيس وزراء الاقليم ايضا مسرور البارزاني و رئيس الاقليم نجيروان البارزاني و الجميع قدموا نفس الطلب الى وزير الخارجية الروسي. و لكن روسيا ضربط جميع مطالب أقليم كوردستان عرض الحائط لابل قامت بالوقوف ضد قرار فرنسي في الامم المتحدة يطلب بوقف الهجوم التركي، كما هددت اليوم بأنها ستستخدم الفيتو في حال قامت أمريكا بتقديم طلب مماثل الى مجلس الامن بعد محادثات أجراها رئيس وزراء فرنسا مع ترامب طلب فيها بأيقاف الهجوم التركي.
أمريكا مع أنها قامت بحسب قواتها من بعض مناطق غربي كوردستان و أدى هذا الانسحاب الى قيام تركيا بالهجوم الى تلك المناطق، الا أنها الى الان لم تنسحب من كل غربي كوردستان كما أنها لا تؤيد اردوغان في الهجوم لا بل تهدد بفرض عقوبات عسكرية أو أقتصادية ضد تركيا.
و مع أننا هنا لسنا في موقف الدفاع عن الموقف الامريكي المخجل و لكن روسيا تقوم بتأييد الهجوم التركي بشكل واضح لا بل تقوم بالتهديد بالفيتو ضد أية دولة تحاول أيقاف الهجوم التركي. كما أن روسيا تؤيد موقف الحكومة السورية ضد الكورد.
روسيا قامت أيضا قبل الان بسحب قواتها من منطقة عفرين و أدى ذلك الى أحتلال تلك المنطقة من قبل تركيا و مرتزقتها. أما الحكومة السورية فكل ما لديها هو تسليم المناطق الكوردية الى القوات السورية دون الاعتراف حتى بحق الكورد في دراسة لغتهم و ليس الحكم الذاتي أو الفدرالية و هناك تأييد روسي واضح للموقف السوري أن لم يكن الموقف السوري نابعا من أوامر روسية.
و هنا السؤال أين ستؤول اليه علاقات أقليم كوردستان مع روسيا و الاخيرة لم تسمع أبدا الى طلب الرئيس مسعود البارزاني و عملت بالضبط بعكس ما طلب الرئيس البارزاني من روسيا؟؟


الكوردضحية اتفاقية سايكس بيكو الخيانية السيئة الصيت الجريمة التي ارتكبتها بريطانيا العظمى الإمبراطورية التي غربت عنها الشمس اليوم وأصبحت دولة وحكومة عجوزة وتابعة وتعانى من مشاكل واضطرابات اليوم تلعق جراحها وتعانى من مشاكل واضطرابات وتقف بميوعة وبموقف لا اخلاقى امام جريمتها النكراء بحق الكورد عندما قسمت بلاد الكورد على اريعة دول وحكومات وحشية لا تؤمن بالتعايش ولا تعترف بحقوق الغير وحرمتهم من نعمة الاستقلال والحرية لتبقى المنطقة ملتهبة ومضطربة وفى حريق دائم تنعق فيها الغربان