تركيا بقيادة الديكتاتور السفاح اردوغان و امام انظار العالم و بضوء اخضر من امريكا و روسيا وايران و سوريا ” بقيادة بشار الاسد المجرم ” تشن هجوما واسعا بشعا على الكورد العزل في شمال شرق سوريا ” اقليم غرب كوردستان ” بهدف الابادة و تطهير عرقي للكورد و باستخدام مختلف انواع الاسلحة الحديثة والاسلحة المحظورة و المحرمة دوليا و بالطائرات و الصواريخ و القذائف المدفعية و الدبابات وادخال فصائل ارهابية داعشية يقومون باعدام الابرياء و قطع رؤسهم و قتل الاطفال و الشباب و النساء و الرجال و قصف المرضى في المستشفيات وهدم المنازل و المدارس و حرق المزارع و الاشجار و قتل المواشي و تدمير كل شئ ، هذه العمليات الاجرامية و الانتهاكات الارهابية الوحشية البربرية المغولية الفاشية بعيدة تمام البعد عن ما جاء في” القرءان المجيد ” والدين الاسلامي اولا .. و بعيدة عن الانسانية و الحضارة البشرية ،، ولكن هذا ما يريده العنصري الكافر اردوغان وزمرته الكفرة و بموافقة الرئيس الامريكي ترمب و حيث يدعي السفاح التركي بان الهدف من هذا الغزو محاربة الارهاب و الحقيقة ” تركيا هي دولة الارهاب ” و كما ذكرنا انفا تركيا لم تستطع غزو الكورد الا بعد اخذ الضوء الاخضر و موافقة الرئيس الامريكي ترمب ” الذي خان الشعب الكوردي وقضيتهم العادلة ” هذا الشعب الذي كسر شوكت الارهاب ” داعش ” في العراق و سوريا و انقذ و خلص شعوب المنطقة و اوربا و حتى امريكا من ظلم و جرائم هذه الفئآت المغولية الفاشية الوحشية الفاسدة .. السؤال الذي يطرح :
هل هذه هي” الهدية الثمينة ” من قبل دول التحلف بقياد امريكا للكودد لقاء تضحياتهم و قضائهم على خطر داعش ؟؟ هذا الشعب الذي قدم انهار من الدماء الزكية الطاهرة لمئات الالوف المقاتلين و المقاتلات الابطال الشهداء من اجل انقاذ المنطقة و العالم من وحشية داعش الفاشي ؟
تركيا مستمرة في عدوانها السافر و غزو القرى والارياف و المدن الكوردية و تعلن دون اي خوف او اية عواقب من قبل المنظمة الامم المتحدة ” لان روسيا و امريكا و الصين واقفة معها و ساندة لجرائمها الفاشية ” في ابادة الشعب الكوردي و تهدد امن و استقرار اوربا و العالم برمته اا
ان الواجب الاخلاقي و الانساني يفرض على امريكا و التحالف الدولي الوقوف الى جانب الكورد و اجبار تركيا ايقاف فوري لهذا الغزو الفاشي الدموي في غرب كوردستان .
الموت و الخزي و العار لاردوغان و زمرتة الفاشية
الموت والخزي و العار لتجار الحروب .
المجد و الانتصار للبيشمركة و قوات حماية الشعب الكوردي ” مقاتلين ومقاتلات الابطال ” في محاربة العدو بارادة صلبة و ايمان راسخ .
الرحمة من الله لارواح الشهداء
عاش الشعب الكوردي و عاشت كوردستان


اردوغان والكورد كالشيطان وادم الا لعنة الله على اردوغان.