رئيس لا يخجل. مسرحية الاتفاق الامريكي التركي التي حاول بها اردوغان و ترامب خداع الكورد… اسخف رئيس و أسخف أتفاقية.. الحرب مستمرة…

 

بعد حرب دارت 9 أيام و بعد ضغط من الكونغرس الامريكي بمجلسيه، أوعز ترامب الى نائبه كي يذهب الى تركيا من أجل التفاوض و التوصل الى حل بين الكورد و تركيا.

بعد أربعة ساعات من المحادثات خرج علينا نائب ترامب ليعلن أنهم توصلوا الى أتفاقية من 13 نقطة  و تنص على تسليم جميع الاراضي الى تركيا و سحب القواة الامريكية و أنهم قالوا لتركيا بالعطف على المواطنين.

هل يحتاج هذا الى أتفاقية؟؟ هل كان أردوغان يطلب بأكثر من هذا؟؟  كان الافضل به أن يقول أننا وافقنا الى الشروط التركية و وافقنا على قتل الكورد و تفريغ اراضيهم من المواطنين و اسكان اللاجئين في المدن الكوردية.

أي أن ترامب و بعد جهد طويل فسر الماء بالماء. ترامب كالاحمق الذي يعتقد بأنه سيضلل الاخرين و أنه يستطيع خداع الجميع بمدح الكورد و أعتقد بهذا أن الكورد لا يعرفون السياسة و سيوافقون على تلك المسرحية بكل سهولة.

السياسة المخادعة التي مارسها ترامب و أردوغان يجب أن يقابلها سياسه كوردية تكشف اتفاقية التحايل الى العالم و يعمل الكورد على وضع المنطقة تحت الحماية الدولية و ليس حماية أمريكا.

لماذا الحماية الدولية؟  نحن نرى بأن النظام السوري توقف عند كوباني و لا يتحرك نحو تل أبيض و رأس العين و هذا يعني أن النظام السوري أيضا أما لا يستطيع أو لا يريد الذهاب قدما الى تلك المناطق  أما بأمر من روسيا أو ضمن الاتفاقيات التي بين تركيا و روسيا.

من المستحيل أن يوافق الكورد على أن يتم أخلاء المناطق الكوردية من سكانها و ترحيلهم و سيطرة تركيا بكل سهولة على المدن الكوردية و تتريكها أرتزاقيا.

أستمرار الحرب يعني أن الضغط على ترامب سيعود من جديد و أنتصاره المزعوم سينقلب مرة اخرى الى هزيمة أمام أيران و روسيا و سوريا و تلحق  بأمريكا وصمتى عار أبديتان.  الأولى عندما سلم الكورد الى تركيا و تخلى عن حلفاءة و الثانية لأن لأنهم حاول خداع الكورد بمسرحية أسمها أتفاقية.

One Comment on “رئيس لا يخجل. مسرحية الاتفاق الامريكي التركي التي حاول بها اردوغان و ترامب خداع الكورد… اسخف رئيس و أسخف أتفاقية.. الحرب مستمرة…”

  1. قلنا لكم أردوكان إنتزع الضوء الأخضر من أمريكا بعد التنفيذ وأمريكا لن توقفه من أجل الكورد فهو حليفها والكورد بقرة حائل , أما يخجل أو لا يخجل فهذه هي سياسته هو رجل أعمال مقياسه فلوس هو دعم الكورد من أجل ترويج سوق السلاح , على الكورد أن يسندو ظهرهم إلى حائط ثابت وسيتقوّى الحائط بهم بكل تأكيد , الثابت هو ثابت المصير مثل بشار وليس بوتين , أردوكان يجب أن يُهزم وسيُهزم بإتحاد الكورد وبشار الذي سيرحب بهم إن وثق وهو الآخر بحاجةٍ إليهم وسيثق .

Comments are closed.