أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم كوباني، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وعد بالحفاظ على دعم طويل الأمد للقوات التي يقودها الأكراد والتي تسيطر على قطاعات كبيرة في شمال شرق سوريا.
وذكر كوباني، الذي قال إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترمب، في تغريدة على تويتر، أن الرئيس الأميركي تعهد بمواصلة الدعم في “مجالات مختلفة”.
كما أكد أن جهود ترمب أوقفت الهجوم التركي الوحشي.
من جهته، شكر الرئيس الأميركي قائد قوات سوريا الديمقراطية على كلماته الشجاعة.
وقال على تويتر: “يرجى تقديم خالص تحياتي للأكراد. أتمنى أن أراك قريباً”.


لكن لم يحدد المكان في داخل حسكة وحدها أم في الرقة فقط؟ كل كلامٍ لترامب عن سوريا والكورد إنما للإستهلاك الداخلي فقط , هو إنسان لا يُعتمد عليه في شيء
مهما كانت سفاهة ترامب ولكن مكالمته الهاتفية مع قائد قوات سوريا الديمقراطية هي هزيمة لأردوغان وكابوس لن يتخلص منه طوال حياته، فقد ساوى رئيس اكبر دولة في العالم قائد قوات سوريا الكوردية مع الطاغية اردوغان، وأكثر من ذلك فقد اتصل وزير الدفاع الروسي ايضا بقائد قوات سوريا الديمقراطية، فاذا كان هذا التطور للعلاقات الدولية لقائد ثوري كوردي ليس فشلا للطاغية اردوغان، فادعو الذي يخالفني الرأي ان يعرف الفشل بمفهوم التركي المغولي
حاجي علو
انك تعيد كلمات ملالي طهران على الملأ
اؤكد لك انه ليس للكورد سوى الأمريكان وليس للكورد صديق سوى ترمب
مع تحياتي
ان وعود ترامب هي مثل تويتراته … كل يوم
في الصباح تويتر .. وفي المساء تويتر جديد عكس تويتر الصباح … وهكذا
لا وعود لترامب ابدا , و لا للادارته ..
يجب كتابه تعهد ما وتوثيقه , مثل التعهد الذي وقعتموه مع النظام في خلال 24 ساعة من اجل صد تركيا و جماعتها الاسلامية.
لا تكرروا الخطى نفسه مرارا وتكرارا …
يقول المثل الكردي:
Ker bi kertiya xwe, li yek kortê, du caran têwer nabe
وانتم اذا كررتهم نفس الخطى مرة اخرى … فلم تجدوا من ينصركم ويدافع عنكم ابدا …
حتى الشعب الكردي ستبرىء منكم ويلفظكم ويلعنكم, و ستصبحون (يا قسد) بالنسبة الى الشعب الكوردي العدو المدمر بدل الحامي والمخلص …
شانكم شان الوجوه السياسية الفاشلة والحمقى والغبية من Tev-Dem اللذي يمثلون الواجه السياسية لقسد .
هؤلاء السياسين اثبتوا فشلهم مرارا وتكرارا … من كارثة عفرين الى كارثة سري كانية و كري سبي , مرورا بفتح جبهات على الرقة وديرالزور , كل هذا فعلوه و دفعوا بالمقاتلين الشجعان للمحاربة والقتل بدون ان يأخذوا اي ضمان موقع او تعد خطي موقع من شريكهم التحالف الدولي المكون من 86 دولة … لمرحلة ما بعد داعش.
هؤلاء السياسين الفاشلين و الاغبياء و الحمقى (امثال الدر خليل, الهام احمد, صالح مسلم … الخ من القرطة) يدفعون ابناء الكرد الى الهاوية بحماقاتهم السياسية القاتلة.
المقاتلين والمحاربين الشجعان من قسد و YPG و YPJ هم ابناء وبنات الشعب قبل ان يكون ابناء وبنات الحزب. و يحابون من اجل الشعب وكرامته و حقه في مستقبل مشرق , قبل ان يحاربوا من اجل شوارب القائد الفلاني او العلتاني او من اجل رفع صوره …
هم يحاربون و يدافعون هن الشعب من اجل تحرره و خلاصه … وليس من اجل اخراج الشعب من ظل ديكتاتور ليضعوه في ظل ديكتاتور اخر …
لي شخصيا افراد من عائلتي قد حاربوا واستشهدوا في ضمن قسد … ليس من اجل شوارب القائد او من اجل صورة الزعيم او من اجل شعار لاحياة بدون ساروك … لانهم ببساطة كانوا من المعارضين السياسين لPYD ورؤيتهم السياسية , ومع ذلك كانوا يحاربون معهم كتف الى كتف و ظهرا الى ظهر ضد اعداء الشعب. ودفعوا اغلى ما يمكن ان يقدم , وهو الروح فداء شعبهم , لا فداء القائد او لا فداء الحزب.
يجب علينا التميز جيدا بين المحارب والمقاتل الذي اثب شجاعة نادرة وبطولات فزة وتضحيات كبيرة و برهن للجميع بانه لا يخاف الموت من اجل شعبه وقضية شعبه, وذلك بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء. هؤلاء لهم منا كل الحب والتقدير والاحترام و التبجيل, وسنقطع ذلك اللسان الذي يتطاول عليهم بسوء, باخص ان هؤلاء الادنى شاننا في مفهوم القيمة الانسانية.
والتميز بين السياسين الذين هم يمثلون الواجهة السياسية لقوات قسد , فهؤلاء اثبتوا فشلهم واظهروا للجميع مدى حمقاتهم و سسذاجة اقوالهم السياسي و ضحالة تفكيرهم السياسي. وهم الى اليوم ما زالوا متشبثين بكراسيهم ولا يغادرونها (هنا الاستثناء الوحيد هو صالح مسلم), فبعد كارثة عفرين مثلا وتشريد نصف مليون من اهلها الى مخيمات, خرج علينا السياسين وقالوا : اسف ! خدعونا فلان و فلان …
اقل شيء يمكن ان يفعله السياسي الغيور على شعبه اولا (قبل غيرته على حزبه او قائده) ان يتنحى ويسلم السلطة الى شخص اخر ويفسح المجال لغيره, باخص بعد تجربة فشله, ولكن للاسف يبدو اننا ابتلينا بسياسين على شاكلة الاسد و اردوغان وصدام و القذافي .. الخ. ممن يجلسون في المناصب و الكراسي ولا يفصل بينهم غير الموت !
وابتلينا ببعض الناس من الشعب فاقدي البوصلة الفكرية وعميان البصيرة السياسية, ممن ندعونهم في الوسط السياسي السوري بالمنحبكجية (Hez-Dûvik) الذين يقدسون الشخصيات بدل ان يقدسوا الشعب ومستعدين ان يضحوا بكل الشعب من اجل تلك الشخص المقدسة, ويقدسون الوطن بدل ان يقدسوا الانسان ومستعدين ان يدمروا كامل الانسانية في سبيل الوطن المقدس.
حاجي علوا يقرا الحدث من خارج الصندوق ولذلك يرى الامور بوضوح اكثر . مع العلم انا لااويدالحاحه الشديد على أن لا ملجأ للكورد سوى بشار والفرس.
** من ألاخر
١: تراجع المُلا المزيف باجتياح شرق الفرات ليس بسبب تهديد ترامب بتدمير إقتصاد تركيا فقط بل وبتدميره من خلال تجميد أمواله وحصاره كإيران ، بعد أن أحس أن ما اقدم اليه كان فخاً ، وهو الان في موقف لا يحسد عليه ، فالكل غدى ضده ؟
٢: الحقيقة تركيا لم تعد مهمة لحلف الناتو ، والناتو حالياً يتجه نحو اليونان ، وبعد إعدام أردوغان ستسحب كل القواعد الموجودة في تركيا اليها لضرب عصفورين بحجر واحد ، الاول منع استفادة تركيا من أموال القواعد وثانيا دعم اليونان واقتصادها ؟
٣: وأخيراً
المؤشرات تقول أن هناك نوع من التفاهم بين الادارة الامريكية وقسد على ما جرى ، وسلام ؟
كان بوش الأب صديقاً حقيقياً للكورد وإبنه بوش الإبن عدوّاً حقيقياً لأردوكان بشخصه وحاول بكل الوسائل أن يجعل كوردستان دولة مستقلة علمانية مطلقة لمحاربة إسلام طهران والسعودية وأردوكان, إلاّ أن الكورد أبوا ذلك واعتمدوا حملة بناء المساجد وترسيخ الإسلام فتخلى عنهم بوش في ولايته قبل أن يصبح أوباما رئيساً ولن يجد الكورد أمريكياً صديقاً لهم بعد الآن أبداً
الورقة التالية المربحة كانت في التعاون مع الشيعة وإيران والكورد أبوا ذلك أيضاً ……………… ………………… …………………. ……………….. ………………………. أذكرلنا ماذا حقق الكورد من هذه الفرص التاريخية كلّها ؟ واقترح لنا حلاً ألإضل من إيران وبشار , طبعاً أنا لست مع الملالي المغفلين
ان المكالمة الهاتفية بين رئيس اكبر واقوى دولة في العالم مع قائد القوات سوريا الديمقراطية اكبر هزيمة لأردوغان، فجعل ترامب المناضل مظلوم كوباني بنفس المستوى من الاهمية للرئيس ترامب كالطاغية اردوغان.