العراق يرضخ لامريكا و يقبل بقاء الجيش الامريكي المنسحب من سوريا في العراق

أفادت تقارير غربية، الخميس، ان العراق قبل بتواجد القوات الامريكية المنحسبة من سوريا في العراق و لكن ليس  لفترة طويلة الأمد  وذلك بعد أن أشار وزير الدفاع الأميركي الزائر مارك إسبر، في بادئ الأمر إلى إن القوات ستبقى في العراق.

ونشرت “رويترز” اليوم، 24 تشرين الأول 2019، ان “رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بعد لقائه أمس وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، كرر موقفه السابق بأنه لن يتم السماح للقوات الأميركية المنسحبة من سوريا إلا بالمرور عبر العراق فقط وإن أيا منها لن يبقى في العراق بدون موافقة الحكومة”. و ذا يعني أن حكومة عبدالمهدي ستحاول الحصول على موافقة لبقاء تلك القواة على الاراضي العراقية

وأشار إلى ان “تصريحات عبدالمهدي، جاءت خلال بيان موسع تطرق بشكل أساسي لموجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة وتم عرضها باعتبارها تلبية لمطالب بحماية السيادة العراقية، وفي وقت لاحق أصدر مكتبه بيانا ثانيا يتعلق على وجه التحديد باجتماعه مع إسبر وينطوي على قدر أكبر من الدبلوماسية”. و يحاول عبد المهدي تهدئة المظاهرات بهذه التصريحات التي  لا تعني سوى بقاء القوات الامريكية المنحسبةمن سوريا في العراق و ليس طرد باقي القواة الامريكية من العراق. 

وأكد البيان ان “إسبر أبلغ رئيس الوزراء بأن الولايات المتحدة تحترم سيادة العراق وبأن القوات الأميركية تدخل وتنسحب من الأراضي العراقية بإذن من بغداد، فيما نقل مكتب عبدالمهدي عن إسبر قوله إن القوات الأميركية المنسحبة من سوريا باتجاه العراق تدخل وتنسحب من الأراضي العراقية بإذن الحكومة العراقية وموافقتها، وأي تصريحات إعلامية عن بقائها في العراق غير صحيحة.

وأوضح التقرير ان وزير الدفاع الأميركي كان قد أفاد في وقت سابق، ان القوات المنسحبة من سوريا ستتوجه إلى غرب العراق لقتال تنظيم داعش والمساعدة في الدفاع عن العراق، لكنه تراجع قائلا إن واشنطن تهدف إلى إعادتهم للوطن في نهاية المطاف. و هذا بدورة تأكيد على بقاء القواة الامريكية في العراق

وكان وزير الدفاع الأميركي قد التقى خلال زيارته إلى بغداد نظيره العراقي نجاح الشمري، حيث بحثا التعاون العسكري والتشاور في ما يخص الأحداث العسكرية التي تمر بها المنطقة.

من جانبه أفاد مسؤول عسكري أميركي كبير، ان ” القوات الأميركية موجودة في العراق بناء على دعوة من الحكومة العراقية للتصدي لتنظيم داعش والمساعدة في تأمين سيادة واستقلال دولة العراق”، مبينا ان ” أي تحرك للقوات الأميركية خارج سوريا وعبر العراق يستغرق أسابيع وليس أياما وسيتم بالتنسيق الجيد وبموافقة الحكومة العراقية ذات السيادة. جار التخطيط لمثل هذا الأمر”.

ويذكر ان العراق يستضيف قوة منفصلة تتألف من نحو خمسة آلاف جندي أميركي للمساعدة في قتال تنظيم داعش.