ترامب بتصرقاته و أقواله الجنونية بث الرعب في نفوس الكثير من الدول التي أعتقدت أنه رجل خطير للغاية و بأمكانه فعل اي شئ كونه يحمل طابع ( المجانين) في قراراته.
و لكن سنتان من حكمة كانت كافية ليعلم العالم أي نوع من البشر هذا الشخص و هل فعلا أنه رجل حرب و قتال و مواقف.
ترامب بدأ حكمه بتهديدات الى كوريا الشمالية و أعتقد البعض أنه سيهاجم كوريا الشمالية بعس أوباما الذي كان مترددا. و لكن الذي حصل هو أن أوباما بدأ بالجلوس مع رئيس كوريا الشمالية و تبين بعد ذلك أن تهديدات ترامب كانت فقط للتخويف لا غير فهو لا يريد صرف فلس واحد على عملية عسكرية غير مدفوعة الثمن و مقدما.
و تزامنا مع كوريا الشمالية دخل ترامب على خط الخلافات مع ايران و بدأ بفسخ الاتفاقية التي أبرمها أوباما مع أيران و هو الى الان يهدد أيران بالتدخل العسكري و لا يفعل شيئا. لا بل أنه من االجانب الاخر بدأ ببيع السلاح الى السعودية و أستفزاز السعودية و تخويفها من ايران كي تقوم السعودية بشراء الاسلحة الامريكية و دفع المليارات الى ترامب.
ما حصل في سوريا الان و هي التجربة الثالثة في فترة حكم ترامب يؤكد أن ترامب هو ليس رجل حرب و سوف لم و لن يقاتل أي دولة لاسباب لربما ستنكشف لاحقا.
ترامب لم يقاتل في سوريا و ترك الساحة لتركيا بمجرد أن هدد أردوغان بأن جيشة سيدخل سوريا. تصوروا رئيس أكبر دولة في العالم و تقود الناتو يهرب من أردوغان بحجة أنها دولة في الناتو و كان في الحقيقة علية معاقبة تركيا لانها عضوة في الناتو و تهدد أمريكا و الجيش الامريكي.
ليس في سوريا فقط بل حتى في أفغانستان ترامب يمارس نفس السياسة و كان على ابواب الاتفاق حتى مع حركة طالبان الارهابية كي يتخذها ذريعة للهرب من افغانستان.
لقد أنكشف ترامب على حقيقتة فهو رجل تهديدات فقط و سوف لن يطلق طلقة واحدة صوب أية دولة سواء كانت ديمقراطية أو دكتاتورية و هو أصلا ليست لدية مبادئ. فهو يتفاوض مع طالبان في أفغانستان و مع دكتاتور كوريا الشمالية و مع النصرة و القاعدة و تركيا ممولة الارهاب و مستعد للجلوس مع بشار الاسد وأي دولة تدفع له الاموال أو تشتري منه السلاح.
لولا اسرائيل الغير مستعدة لبقاء أيران لكان ترامب قد ألتقى روحاني منذ فترة طويلة بنفس طريقة لقاءه برئيس كوريا الشمالية و ما يفعله حيال أيران هي اسرائيل التي تدفعه الى ذلك و تهددة بعدم دعمه في الانتخابات أن لم يضغط على أيران.
ترامب سوف لن و لم يهاجم أيران فهو تاجر أسلحة و تاجر نفط لا غير. يهدد و يخلق الازمات من أجل بيع سلاحة و دخول شركاته الى تلك المناطق لاغير.


** من الاخر
١: فعلاً مجنون لو حارب إيران ألان ، وهو يخوض أكثر من حرب على اكثر من جبهة ، وخاصة في الدّاخل ؟
٢: هو يترك مهمة محاربة ايران لواحد مثل بوش الأب ، بعد أن تستنزف ايران في الداخل والخارج ، وهاهى تخسر العراق ولبنان واليمن ، وعاجلاً أو أجلاً سيكون هنالك جيل شيعي واعي ومقاوم لدجل رجال الدين ، لأن جيل القطيع و الحمير قد ولى ، سلام ؟
لا يا أخي , أمريكا هي أمريكا ولأمريكا , هي لن تقاتل من أجل أحد غيرها , مصالح وتهديدات تكفي للخصوم والأصدقاء على حدٍ سواء , ثم على اي أساس يهاجم إيران ؟ ترامب يعلم 100% من هم وراء داعش والإرهاب العالمي وقد رشوه بمبالغ محترمة تكفي للسكوت عنهم , لكن لن يُهاجم أعداء الإرهاب ويفرط بدماء الأمريكان من أجل الآخرين, هل فجر شيعيٌّ واحد نفسه على مدى سنين الحروب الإسلامية, هل ذبح إيرانيٌّ بالسكين إنساناً لا يعرفه؟ الجريمة الوحيدة التي يرتكبها المغفلون الملالي هي القضية الفلسطينية نفس قضية العرب أصحاب الأرهاب ومنبعه فأكسبوا أنفسهم عداء إسرائيل وأنهكوا إقتصادهم من أجل قضية أدائهم ومتى ماخرج الثدي من الفم كانوا لإيران أِشد عداءً من السعودية نفسها , هنا يكمن التردد والتأرجح فهي بريئة من الإرهاب ثم تعلن عداوتها لإسرائيل وستندم حين لا ينفع الندم …. في النهاية لا مستقبل لإسرائيل بين العرب بدون إيران ولا بقاء لإيران بين العرب وتركيا بدون إسرائيل……. , متى يفهم الملالي هذا ؟ ستنزف إيران حتى ذلك الحين .