أكد أردوغان في كلمة بمجمع الرئاسة في العاصمة التركية أنقرة أن عملية “نبع السلام” أطلقت “بعدما أخل كثير من حلفائنا بتعهداتهم”، مضيفا أن بلاده انتقلت إلى “استراتيجية القضاء على الهجمات الموجهة ضد بلادنا في مصدرها مباشرة”.
وفي حديثه عن صياغة دستور جديد بسوريا، أكد أردوغان أن ضمان وحدة تراب سوريا وكيانها السياسي مرهون بنجاح صياغة دستور جديد، “وإلا فلن يحاور أحد إدارة دمشق ولن تنتهي الفوضى في البلاد”.
ولفت في نفس السياق إلى أن بلاده ستفضح للرأي العام العالمي “كل من يحاول تخريب عملية صياغة الدستور الجديد باستخدام التنظيمات الإرهابية أو النظام”.
و قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بوابات أوروبا ستفتح أمام اللاجئين السوريين عندما يحين الوقت لذلك، مؤكدا أن تركيا تخوض “كفاحا دوليا وتقف صامدة أمام هجمات كبرى الدول”.
تهديدات أردوغان تأتي على الرغم من أحتلالة الشمال السوري بحجة أعادة اللاجئين الى سوريا. و لكن يبدوا أنه يريد الان أستبزاز الدول الغربية من أجل الحصول على المال كي يقوم بأعادة اللاجئين و استيطانهم في الشمال السوري.
المصدر: وكالات

هو يعني بذلك ترحيل أكراد سوريا إلى أوربا وتوطين الإرهابيين السنة في الشريط الحدود الذي وضع خطته ميشيل عفلق وأمين الحافظ وطلب هلال وهابيّو ذلك الزمن ودواعش اليوم هم أحفادهم
ان شخص اردوغان بالذات. هو مكسب كبير جدا للقضية الكوردية من حيث لايدري.فلولا اصابته بجنون العظمة وتهوره وغبائه وعنجهيته.لما تعاطفت أوروبا والكونكرس والجيش الأمريكي والعالم وحتى روسيا بعض الشئ.مع الكورد.ودائما ما كان يغدر بالكورد ويتركون لمصيرهم المعروف من إباداة وظلم وتهجير.اما هذه المرة فيبدو ان حقارة وتكبر اردوغان ضد الكورد وأوروبا وامريكا وروسيا قد أصحى ضمير هؤلاء بعض الشئ.ولاننسى انه بسبب إرادة وصمود وتضحيات روج افا ايظا.فاردوغان قد اخرج القضية الكوردية من عنق الزجاجة.اردوغان يتصرف مثل رؤساء الدول العربية.ولايتصرف مع العالم كدولة مؤسسات بل بأسلوب فردي وهذا مايوقعه في هذه الأخطاء الكبيرة.فتركيا من دولة كبير لها ثقلها الإيجابي أصبح ثقلها سلبي.الان اصبح العالم يتعاطف مع الكورد ليس من الناحية الإنسانية فقط بل كقضية سياسية ايظا.وهنا اكتفي. فلا مجال لذكر الكثير من الأشياء..