الجنرال مظلوم قائد لا يعمل بالعواطف… لم يوافق على اية أتفاقية تركية روسية أو أمريكية .. و التكتيك العسكري وارد …

 

الكورد قبل قادة العالم أحتاروا في شخصية مظلوم كوباني  الملقب بالجنرال ليس من قبل الكورد و هو لا يحمل أية رتبه عسكرية على كتفيه.  يشكر الذين غدروا بالكورد في الجزء الذي ساعدوا فيها الكورد و لا يتردد في أتهام هؤلاء الرؤساء بخيانة الكورد و مسؤوليتهم عن ما يتعرض الية الكورد في غربي كوردستان خاصة.

القادة العسكريون الامريكان هم الذين يلقبونه بالجنرال و حتى الرئيس الامريكي و أعضاء الكورنغرس الامريكي يلقبونه بالجنرال و هو يقول عن نفسة بأنه مظلوم و لايريد التباهي بالرتب العسكرية. و بهذا يكون الشخصية الكوردية الثانية الذي يحصل على لقب جنرال من قبل دولة عظمى بعد القائد ملا مصطفى البارزاني والد الرئيس مسعود البارزاني.  الرئيس الامريكي يتحدث معة و يقول بأنه رجل عظيم و يتمتع بالحديث معه و يدعوة لزيارة أمريكا.  و الجنرال مظلوم يتحدث الى ترامب بنفس اللهجة يشكره  و يشكرة على تعريضة للكورد الى هذه المذبحة في عملية يريد أن يعرف ترامب و العالم بأنه يعرف بالضيط العقلية التي يتحرك بها هؤلاء القادة من ترامب و بوتين.

مظلوم كوباني قدم الشكر لجميع الذين ساعدوا غربي كوردستان من الكورد و من الاحزاب السياسية الكودية و شكر حتى وسائل الاعلام التي تنقل الخبر. مظلوم كوباني بعكس القادة السياسيين الكورد الاخرين لم يهاجم أحدا من الكورد و دعا الجميع للقيام بواجبهم و الانخراط ضمن قواة سوريا الديمقراطية. وبهذا يكون قد حاول جمع الكلمة الكوردية.

مظلوم كوباني  قال بشكل صريح و عبارات قصيرة جدا، أنه لم يوافق على أية أتفاقية لا التي بين أمريكا و تركيا و لا التي بين روسيا و تركيا لسبب بسيط وهو أنهم لم يكونوا طرف في تلك الاتفاقية و قال أيضا أن الاتفاقيات التي  يعترف بها هي التي تتم بينهم و بين أمريكا و ببنهم و بين روسيا  وحتى النظام السوري أما أن تتوافق دولتان و يفرضان تلك الاتفاقية عليهم فهذا هم غير ملزمون به.

و بهذا تكون قواة حماية الشعب غير ملزمة بفعل أي شئ و يتحركون حسب التكتيك العسكري الواجب قيام به. حرب الكر و الفر واردة بين الدول فكيف بحرب تقع بين ثاني أكبر قوة في الناتو و بين قواة سوريا الديمقراطية التي لا تملك سوى عقيدتها و بندقيتها.

مظلوم كوباني قالها بكل وضوح أنهم سوف لن يتركوا الشعب الكوردي دون حماية و هم سيحمون شعبهم مهما كلفهم الامر.

نعم هناك خسارة أكبر من التي تعرض اليها الكورد بسبب همجية أردوغان و جنون ترامب و جشع بوتين و عنصرية الاسد. و لو أتفقت كل هذه القوى على أية قوة سياسية أوحتى دولة من الدول لكانت تلك الدولة قد رفعت العلم الابيض.  و لكن قواة حماية الشعب و قائدها مظلوم لم يرفعوا العلم الابيض و مصرون على النضال العسكري و السياسي و على جميع الجبهات.  انها فعلا قوة و اصرار عظيم 50 الف كوردي مسلح مقابل نصف مليون جندي تركي و مئات الطائرات و الدبابات و الالاف المرتزقة و سط مؤامرات روسيا و الاسد و خيانة ترامب عاشق المال و البرئ من الاخلاق.

3 Comments on “الجنرال مظلوم قائد لا يعمل بالعواطف… لم يوافق على اية أتفاقية تركية روسية أو أمريكية .. و التكتيك العسكري وارد …”

  1. قائد عظيم لشباب مقاتلون اشداء عظماء رفعوا رأس الكورد عاليا وجعلونا نفتخر بأننا كورد. ولكن نصيحتي لهؤلاء العظماء ان يبتعدوا عن الببكة الخونة.

  2. ١: فعلاً على الجميع التحرك والعمل كل من موقعه وتأثيره ، فهذا ليس وقت اللطم والعتب أو السكوت بل وقت التوحد والزهو والصمود ؟

    ٢: ما المانع من رفد الجبهة السورية بألاف المقاتلين ، لتلقين جحوش وكلاب المُلا أردوغان ما يستحقونه ، ولي الثقة بان العالم كله سيهب لنجدتهم بالمال والسلاح وحتى بالمقاتلين ، وليس بالضرورة على شكل كتائب أو جيوش بل أفراداً لصيد وقنص جحوشه ومرتزقته إنتقاماً لشرف الشهيدات من الذين مثلو بجثثهم خاصة ، ولو بنصب الكمائن على الطرقات ؟

    ٣: وأخيراً
    على كورد تركيا التحرك بقوة ضد الغطرسة الأردوغانية من خلال المظاهرات المليونية ، والحراك السياسي المضاد ، سلام ؟

  3. قائد عظيم لشباب مقاتلون اشداء عظماء رفعوا رأس الكورد عاليا وجعلونا نفتخر بأننا كورد. ولكن نصيحتي لهؤلاء العظماء ان يبتعدوا عن حزب العمال الكردستاني (البككة) الخائن عميل ايران وبشار الأسد وبالتالي عميل تركيا.

Comments are closed.