رفض أردوغان أعطاء أي دور للقواة المنضوية تحت سلطة المجلس الوطني الكوردي الموجودة حاليا في أقليم كوردستان باسم قواة روزافا. اردوغان قال لهم أن رأس العين و تل أبيض و باقي المدن الحدودية هي مدن عربية و 90% من أهالي تلك المدن هم عرب و لهذا لا دور لكم هناك و أذا كنتم تريدون المشاركة عليكم أولا ضم قواتكم الى الجيش السوري الوطني الذي قامت تركيا بتشكيله و أعطاء قيادة تلك القواة الى الجيش السوري الوطني المرتزق.
المجلس الوطني الكوردي و نتيجة للظروف التي فرضتها الهجوم التركي على غربي كوردستان و الضغط الجماهيري و كذلك ضغوط قيادة أقليم كوردستان، يريدون التفاوض مع أدارة غربي كوردستان و لكن بشروطهم السابقة و التي تتضمن حل الادارة الذاتية الموجودة و تقسيم السلطة هناك فيفتي فيفي بينهم و بين حزب الاتحاد الديمقراطي و دون أنتخابات. ليس هذا فقط بل يرديون الحفاظ على قواتهم كقوة عسكرية منفصلة عن قواة سوريا الديمقراطية.
و في الوقت الذي يطالب المجلس الوطني الكوردي ( الانكس) بهذه المطالب فهو غير مستعد حتى لانهاء أرتباطة بالمعارضة السورية الموالية لتركيا تلك المعارضة التي لا تقبلهم كقوة عسكرية و لا كقوة سياسية تشارك في أدارة المناطق التي أـحتلتها تركيا. هؤلاء خدموا تركيا في عفرين و في الاخير طردتهم تركيا الى خارج عفرين و لم تسمح لهم أدارة حتى قرية و لكنهم يريدون هدم أدارة غربي كوردستان في هذا الوقت العصيب و تشكيل أدارة مناصفة مع الادارة الحالية.
المجلس الوطني الكوردي لا ينظر حتى الى أقليم كوردستان و كيفية أدارته. هل يقبل أقليم كوردستان عزل برلمان الاقليم و الحكومة من أجل أن يشارك حزب اخر في السلطة؟ الى الان تجربة أقليم كوردستان فيها جيشان و أدارتان و الى الان لم يتمكنوا من توحيد الاقليم. في الاقليم لم تكن السلطة موحدة من البداية و هناك محاولات لتوحيدها أما في غربي كوردستان فهناك أدارة أتت الى السلطة عن طريق أنتخابات حسب ظروفها الخاصة و هناك أيضا قوة عسكرية واحدة و فرض تشكيل قوتين عسكرتين و نظام المناصفة في غربي كوردستان سوف لن نستطيع تسميته بالوحدة بل بالتفرقة و تقسيم ما هو موحد.
تركيا أن لم تكن عدوة الكورد فأنها عدوة غربي كوردستان و تقول بصراحة أنها لا تقبل تشكيل اية أدارة كوردية أو كيان كوردي و تقول أيضا أن شمال شرق سوريا ذو أغلبية عربية تركمانية و على الانكس أذا أرادت أن تكون كوردية فعليها الانسحاب من المعارضة السورية العميلة أولا و أدانه تركيا و الهجوم التركي و عندها فلتبدأ المباحثات و لكن أستمرار عمالتهم لتركيا فمن غير الممكن مشاركتها في أي شئ في غربي كوردستان و هي ضمن الذين يهاجون كوردستان.
الانكس لديهم نفس النظرة الى قواة سوريا الديمقراطية و هم فقط لا يقولون ان قواة حماية الشعب هم ارهابيون و لكنهم هم الذي أدعوا أن قواة حماية الشعب منتمون الى حزب العمال الكوردستاني الذريعة التي تبنتها تركيا في الهجوم على غربي كوردستان و هم اي الانكس يعترفون بتركيا و المرتزقة و لا يعترفون بالادارة الكوردية و لا يريدون الانخراط في صفوف قواة سوريا الديمقراطية. فهل هناك مخلص يقبل أن يعطي سلطة لعملاء تركيا المتحالفين مع الذين يهاجمون الكورد و يقتلون ابناء وبنات الكورد؟؟
حسنا يفعل أقليم كوردستان عندما يرفض الاستماع الى أقاويل الانكس و يطلب منهم ترك صفوف المعارضة السورية و لكن الانكس رفضوا ذلك في العديد من المقابلات مع قناة رووداو و قناة كوردستان 24 اللذان يلعبان دوار جيدا الى الان في الحرب الحالية و يفضلون الوحدة الكوردية على الاختلاف.


سؤالي موجه الى الكورد من باشور كوردستان تحديدا, لان اهل مكة ادرى بشعابها (على ذكر المثل).
هل ترون ان تجربة 50/50 (فيفتي-فيفتي) هي ناجهة في اقليم كوردستان .. ؟؟؟
وهل ترون بانه يجب نسخ تلك النموذج (محصلة والخلاصة بعد التجربة) وألصاقها على ورجافا كوردستان .. ؟
ثم ما العيب وما الضرر في تطبيق اكثر من نموذج في المشهد السياسي الكوردي .. ؟
لانه ببساطة, أليس المشهد السياسي الكوردي يحتاج الى التعديدية ونحن بالاخص امام نماذج سياسية (محصلة تجاربها المختلفة) عالمية مختلفة , ولا زلنا لا نعلم نحن الكورد , اي نموذج هو الانحج او الافضل على المشهد الكوردي .. ؟
وجميعنا نعلم جيدا ..بانه في مجال السياسة , الانتخابات هي الحكم و السيد الحقيقي والفاصل بين الجهات السياسية المختلفة والقيل والقال زالشد والجذب و المتنازعة على السلطة. طيب فليكن الصندوق الانتخابي هو الحكم الفاصل … اني انهم يريدون ال50/50 حصرا .. ؟ مهما تكن نتيجة الانتخابات.
ونحن نعلم بان الادارة الذاتية فيها العرب والكورد والسريان وغيرهم من القوميات (او ما يسمى بمجلس سوريا الديمقراطي – مسد) … اذ كان الENKS يريد 50 % …
يعني هذا بانه يريد من باقي الكورد في الادارة الذاتية ومعهم العرب والسريان وغيرهم من القوميات (اي يريد من مسد ) ان تتشارك جميعا مع البعض وفيما بينها في نسبة ال 50 % المتبقية .. ؟!!!
اذا السؤال هنا:
هل يريد ال ENKSê فرض نفسه بالقوة على الاخرين .. ؟ و اذا سألنا انفسنا, من هي الجهة السياسية التي تريد فرض الENKS بالقوة على المشهد السياسي .. ؟ عندها سندرك جيدا من الذي يقف خلفهم و يدعمهم في سياسة الفرض بالقوة , وليس سياسة رفض صندوق الانتخاب , بدل سياسة فرض صندوق الانتخاب تحت مراقبة دولية.
وها هو تقرير يتحدث عن ان قسد (قوات سوريا الديمقراطية) هي ذات غالبية عربية:
https://www.wilsoncenter.org/publication/sdfs-arab-majority-rank-turkey-the-biggest-threat-to-ne-syria-survey-data-americas