يعاتب المتظاهر العراقي الحر من عدم مشاركة ودعم الكورد في كوردستان للمظاهرات وثورة الشباب في العراق ولكنهم لا يدركون كم يعاني الكوردي من شيب وشبان في الداخل وخارج العراق بحيث أصبحنا محبطين من عدم اكتراث الرأي العام الشعبي العالمي وبالأخص الرأي العام العربي بمعاناة الكورد منذ أكثر من قرن من الزمان من حملة الإبادة والتغيير الديمغرافي لأرض كوردستان في العراق وتركيا وسوريا وإيران ويشاهدون الغزو التركي المغولي الحالي لكوردستان سوريا بالصوت والصورة تجسد عمليات الإبادة والتغيير الديمغرافي التي مورست في كوردستان منذ اتفاقية سايكس – بيكو التي قسمت كوردستان الى أجزاء من العراق وإيران وسوريا والدولة المصطنعة على غير ارضها تركيا المغولية ومعاهدة لوزان التي حرمت كوردستان اناضول من حكم انفسهم ذاتيا.
- لا يمكن للحر عربيا كان او كرديا الا ان يتفاعل مع ثوار الشباب في العراق في ثورتهم العادلة للتخلص من الاستعمار النظام الإيراني للعراق ومن القيادات الاحزاب السياسية الجاهلة ومن الميليشيات الحشد الشعبي الذراع العسكري للحرس الثوري الإيراني في العراق اكبر حرامية القرن الحادي والعشرين، فلم يسبق للقيادات الدول الفاسدة والعصابات المافيا مجموعين في العالم ان سرقت أموال بحجم سرقات القيادات السياسية والأحزاب العراقية من الشعب العراقي، فبلغت مجموع ما سرقتها واهدرتها القيادات السياسية في العراق اكثر من 500 مليار دولار دون ان يتمكنوا من توفير الكهرباء وماء الشرب للمواطن العراقي.
لو نقارن مظاهرات الجزائر التي بدأت في 22 شباط / فبراير 2019 ولم يمت فيها سوى متظاهر واحد نتيجة نوبة قلبية ومظاهرات لبنان التي بدأت في 17 تشرين الأول/اكتوبر 2019 وكأنها عرس للديمقراطية، إذا تجاوزنا تجاوزات ميليشيات حسن نصرالله الذراع الآخر للحرس الثوري الإيراني، مع المظاهرات الشباب العراقي لوجدنا وحشية القوات الأمنية والميليشيات المسلحة التي تقودها جنرالات الدمج (ميليشيات البدر) وموالاتهم لهادي العامري وقيس الخزعلي وقاسم سليماني وضعف القيادة السياسية العراقية أدت الى عدد كبير من الشهداء لا يمكن مقارنتها الا بحملات القمع التي نفذتها قوات الحرس الثوري الإيراني والباسيج الإيراني ضد المتظاهرين في إيران في ثورتهم ضد حكم الملالي وولاية البدعة الخامنئي.
- ضحية واحدة في تونس، إحراق محمد البوعزيزي لنفسه في 17 شهر كانون الأول/ديسمبر 2010 غير النظام في تونس وفي مصر وفي اليمن وفي ليبيا، بينما قُتل اكثر من 200 الف مدني منذ 2003 الى الآن في العراق منهم اكثر من 50 الف قتيل خلال عملية تطهير مذهبي في عامي 2006 و2007 بعد تفجير مرقدي الامامين علي الهادي وحسن العسكري من قبل عملاء قاسم سليماني وتاركين خلفهم الملايين من اليتامى، والنظام الفاسد في العراق باقي دون خجل او وجل، ومازالوا يصرون على البقاء في الحكم رغم نهبهم لنصف موارد العراق منذ عام 2003، المهم ان يستمر ولائهم والعمالة للنظام المذهبي الصفوي الإيراني.
- اذا لم يكن هذا النظام فاشلا ودمويا فما هو تعريف للأنظمة الفاشلة؟
أعزاءي الشباب، كلنا معكم قلبا وقالبا، فأن نجاحكم نجاح للشعب العراقي كله ونجاح للديمقراطية وهزيمة لكل فاسد سياسي عربيا كان او كرديا سنيا كان او شيعيا، ونتألم لسقوط كل شهيد عراقي يُقتل برصاص المليشيات المسلحة والقيادات الدمج الإيرانية الولاء، ان محنتنا واحدة فالكرد في تركيا وسوريا ضحايا الإسلام السياسي الذي يمثله الطاغية اردوغان وميليشيات الاخوان المسلمين وانتم تحاربون الإسلام السياسي الذي صدرهُ لنا النظام الإيراني اللاسلامي ويتخذون من الدين الإسلامي والتشييع الصفوي صكا لشرعنة سرقة أموال الشعب العراق واختلاق البدع الدينية لتجهيل الشعب العراقي.
- ان الطاغية اردوغان وابنه بلال يمتلكون أكثر من مليار دولار، ابنه بلال متهم بالفساد منذ عام 2013 هارب الى إيطاليا لتفادي محاكمته في تركيا بتهم كثيرة واهمها غسيل 87 مليار يورو لصالح إيران، فكل من حاول محاكمة بلال ابن الطاغية اردوغان اعتقله اردوغان بتهمة تبعيتهُ لفتح الله غولن، صاحب الفضل الأول على اردوغان في حصوله على رئاسة بلدية استنبول ورئاسة وزراء تركيا.
فمن يفتخر اليوم ان يكون عراقيا، عربيا كان او كورديا وشلة من جهلة القوم والفاسدين تحكم العراق، كنا في صدارة الأمم حولنا ونحن الآن آخرهم ترتيبا في كل المظاهر الحياة في القرن الحادي والعشرين الا في الفساد والأمية واختلاق البدع الدينية فنحن نتفوق على الجميع.
ان ثورتكم ليست من اجل الكهرباء والماء وإيجاد فرص عمل فقط بل من اجل إستعادة الوطن “العراق” والكرامة والحرية للشعب العراقي بكافة مكوناته، ادعو الله ان يوفقكم وان ينهزم عملاء إيران والحرامية كالجرذان يبحثون عن اوكار وحُفر ليخفوا فيها أنفسهم فأنهم خسروا الدنيا والآخرة.
كلمة أخيرة:
- هل يتعظ العملاء والفاسدون الدرس ويعودوا الى رشدهم ويعتذروا للشعب العراقي ويعيدون الأموال المسروقة الى الشعب العراقي قبل ان تأتي الساعة لا يجدون دربا يفرون منها الى اسيادهم والى أموالهم في الخارج او حفرة يخفون فيها أنفسهم.
- لقد حان الوقت ان يعلن المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني إنهاء الفتوى “الجهاد الكفائي” وحل الميليشيات الحشد الشعبي لتفادي حرب أهلية ستكون أكثر ضراوة ودموية وخراب من الحرب الأهلية السورية.


حسنا ما كتبت أخي الكاتب لا فض الله فاك. ..
لا تأخذني اسمح لى ان انتقدك بروح اخوية صادقة كتبتها ارتجاليا معذرة من الاخطاء لك الحق ان ترد على سعى سايين وشكرا لك
كفنا تجيش العواطف مع اشد اعداء الكورد
فأقول لماذا لا أسمعك تدعو الى إغاثة الكورد من غرب كوردستان النازحين الى مخيمات في برده ره ش…او تدعوا الى كفالة الأيتام الى السعي على الأرامل الى علاج المرضى مجانا الى تأهيل ذوي الأحتياجات الخاصة منهم ، والى محاربة الفساد المالي والأداري الى التصدي للظالمين، للمنحرفين
قطعه وراء جبل التقطت كل خبر فما هي ؟ الجواب …هي الأذن
هذه سمعناها حينما شدا الرحال الى بغداد الزعيمين في وقت اصبحت القضية الكوردية قضية إنسانية عالمية …وبقرار اممي 688 وبوجبه خرجت القضية الكوردية المحلية من تحت عباءة عراقية محلية وأصبحت قضيتنا لاول مرة دولية متداولة بين دول
أما انت وفي موقعك الملهم بقضيتك عادلة والمتميز في اعمالك و الكفوء في مهماتك والقادر على التحمل الصعاب والمستحيل على الاخرين و التكيف نفس مع متغيرات الجوسياسية وعرف… بهموم قومك لا غبار عليه كيف تشد رحال وكيف تثق بأعتى أئمة الكفر ومدارس الاٍرهاب على الأرض إطلاقآ وكان جدر بك قبل ان تخاطب تلاميذ الجاهلية ما لبثوا ا تعود الحليمة الى عادتها القديمة نزل مقتدى من الطائرة في مطار النجف قادمآ من القم عاصمة الاٍرهاب العالمي وذهب الى المتظاهرين اني معكم ردوا عليه بالرفض وشعارات مضادة انت من المفسدين…… من هنا تخيط خيوط المؤامرة ضد تطلعت القومية الكوردية وما ترتبت علاقات إيرانية وتركية وما كان اوردوغان يجرئ غزوة غرب كوردستان لولا الضوء الأخضر من الأئمة النفاق
بعد احتلال كركوك واخواتها وتعاملهم ًمع رموز واعلام كوردستان بأساليب المشينة والمسيئة تقشعر بها الابدان وكنا نظن أنهم أرادوا أن يرسوا الى الكورد رسالة مفادها ها هنا قتلناكم وشردناكم وعزبناكم وطردناكم وأقلعناكم من جذوركم وانتهكنا اعراضكم وها هنا دفنا احلامكم في مدينتكم …قدسكم ……وقلبكم وقطعاناكم وكنا نظن في حينها كانت هذه محطة الاخيرة قد فارقناهم مفارقة الابدية ولَم تبقى بيننا وبينهم الا الحد السيوف وما كان بوسعنا ان نسمع الى اصوت شاذة تحول عبثًا ان تعود روح الى جسد التى فارقت الحياة واغتيلت برصاصات الغدر الخميني لكن فاجئتنا أنشودة السلام وكأنما بقيت هناك بصيص من الآمل وقليل من الضوء في نفق عميق حلزوني متعرج في النهاية تصل المعابد أهل النفاق والقدر كان من الأجدر لكاتب قبل ان يكتب كلمة تعبر عن مشاعره وعواطفه الجياشة تجاه منكري الجميل ألم يكن قادة هولاء ضيفآ لدى الشعب الكوردي ومن الذي كرم نوري المالكي بشهادة دكتواره الم يكن أستاذ فؤاد معصوم رئيس جامعة هولير كان من المفروض إن نعاتب قبل الكاتب القدير الملح الزاد الكوردي لا يجلب للكورد إلا الاعداء ……و هذا البطل أنا احبه وأجله كثيرا اعني الكاتب قلبه صافي من كل الشوائب ونيته سليمة و أقوله فيها من الحكمة وتحاليلاته واقعية ولكن إهتمامه وتفاعله إيجابيآ وتسخير طاقاته العلمية لمنظمات الإرهابية الغارقة في الإجرام التطهير العرقي والمذهبي واشتراكهم في عمليات التهريب على الحدود بين عراگ وإيران النفط ومشتقاتها والمواد والمخدرات بأنواعها وتشكيل عصابات المسلحة لتخويف أناس الامنين واشتراكهم في عمليات الاغتيالات بأنواعها والاستيلاء على مساكن الإخوة المسيحين وطردهم الى كوردستان وبناء سيطرات على مقاطع الطرق وجمع ضرائب والهتوات وكثير وكثير …لا يليق بمثقف مثلك ان تشد الرحال عرب صحاري الاعراب كان بالأحرى مني ومنك ان نقف صفا واحدا ومنحنى امام مقابر الجماعية لشعبنا لا والف لا. مؤاسات او محبات او حتى إحسان ولا تضامن مع الانتفاضة الشيعة ابدآ…لا تبحث من بين جناحييك وآياديك آمال مزيفة وحمامات سلام … وهن قتلن بطلقات الغدر من قوات الحشد الحاقدة وكيف يحق لك بإعادة مياه الى مجاريها نعم أحاسيسك إنسانية…انتهى كل الشئ … ما بقيت إلا أصوات …… الشهير والشهير والصليل وأغاني السيوف يبدو أن ذكرة الكوردية لا تزال تتجاذبها الأقدار تتقاذفها الامواج …كفنا تجيش العواطف مع اشد اعداء الكورد
اخي العزيز علي بارزان، اقدر تعليقاتك على ما اكتب اجل التقدير واتفهم كل كلمة كتبتها، منذ ان وعيت وكردستان حلما يراودني وابحر في سمائها وإنها تكون حرة من الغد، وبذلت كل جهدي لتعريف العالم بالشعب الكوردي وبالتطرف القومي العربي والاستعمار المغولي التركي فقد كتبت لرؤوساء الدول والى المنظمات الاممية واستلمت الردود والتجاوب لبعض ما عملت، فلا مجال لذكرها وسأدونها في كتابي الذي انوي انشره في العام القادم ان شاء الله، فلدي كل المواد فلا احتاج الا الى مجموعة صغيرة لتدقيقها وتحريرها وترتيبها مع الوثائق.
كثير من الناس وخاصة العرب لم يعرفوا الكورد كشعب مستقل له تاريخه وحضارته تعود الى ايام السومريين، وكثير منهم كانوا يعتقدون بأنن الكورد عشيرة عربية او تركية، فالمستعمرين الترك المغول “مصطفى كمال الذي خان الكورد وحنث بتعهداته لهم” كانوا يطلقون على الكورد ” اتراك الجبل” شعب بربري ليس لديهم حضارة جاؤا من منغوليا جريا وراء الغنائم والسبايا ينسبون شعبنا العريق بالمغول الترك.
وقد توفقت الى جلب الكثيرين لنصرة الكورد، ومنهم رؤساء وشيوخ ومسؤولين سياسيين.
فليس الدين الاسلامي ناكرا او جاحدا للكورد وانما تجار الدين وهم كقيادات الاحزاب السياسية لا يرون الا مصالحهم الخاصة، فلا فرق بين عربي وعجمي في الاسلام، اما الآن فنرى الفرق حتى بين المذاهب الاسلامية ويكفرون بعضهم البعض ويذبحون بعضهم البعض دون رحمة واشركوا بالله في جعل انفسهم يحاسبون الناس على معتقداتهم ، قالى تعالى مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم “”فذكر إنما أنت بمذكر، لست عليهم بمسيطر، إلا من تولى وكفر، فيعذبه الله العذاب الأكبر، إن علينا إيابهم، ثم إن علينا حسابهم” (الغاشية ،(21-26)).، فاذا الله تعالى لم يسمح لنبيه بمحاسبة الناس فمن الشرك ان يحاسب تجار الدين العصر الحالي محاسبة الناس وتكفيرهم.
كي تتحرر كوردستان لابد من التحرر من الجهل والحكم العائلي والعشائري والاحزاب التي تدين بولائها لأعداء الكورد وكوردستان وتشكيل منظمة مستقلة تعمل من اجل التحرر من الاستعمار المغولي التركي لكوردستان والعمل على عدم قانونية معاهدة لوزان.