اليوم يجتمع اثنين من افسد رجال الارض !
الداعر ترومب المشهور بمغامراته الجنسية، ترومب معروف بانه عبد المال و الجنس ، اضافة الى كونه مريض بجنون العظمة . و صيفه الغير محترم اردوكان معروف كذلك بحبه للمال والعاهرات، حيث ساعد اردوكان العاهرات في تسهيل إجراءات فتح محلات الدعارة و تخيف إجراءات الدعارة .
إجراءات الدعارة في تركيا كانت تستغرق اشهرا، ستة اشهر على الأقل و في عهد اردوكان يتم استحصال الموافقة خلال ساعات ، وان تبدأ العاهرة بالعمل في نفس اليوم، وعن المشروبات الكحولية ، السكر والعربدة ، متوفر و موجود في كل مكان في تركيا بنعمة اردوكان اشربوها و اسكروا لكن لا تنسوا اردوكان في يوم الانتخابات .
الداعران اردوكان و ترومب يشتركان بصفة ذميمة أخرى، ألا وهو الغدر بالحلفاء.
لن تجد ولو صديق من الذين ساعدوا الرجلين في الصعود الى القمة. فقد بدأ الداعران بطرد أصدقاءه الواحد بعد الآخر او اجبروا على الهروب منهما لتصرفاتهما الغير اخلاقية .
كلاهما حصرا الوظائف الحساسة و المهمة بزوجات بناتهما ليركبا الحمل و بما حمل.
لدى الداعران صهران في الدرك الأسفل من النذالة و الحقارة و بيع حتى زوجته في مقابل كم دولار ، احدهما يهدي برج ترومب في اسطنبول و الثاني يعطي أراضي دولة مستقلة للآخر.
يقولون ان بلفور قد مات لمن الملعون ترومب قد اورث منه بإعطاء ما ليس ملكه لآخر لا حق له فيه، دون أخذ راي المالك الحقيقي.
لكن الحق يقال بان ترومب تأتيه أحياناً نوبات صحوة الضمير ويحاول إنقاذ ما يمكن انقاذه من اثار رفساته .
بهذه الصفة يمكن ان نقول بان اردوكان اتعس من ترومب.
اليوم روزآڤا على طاولة البحث و النقاش بين النذلين.
حديث على الصفقات بالمليارات مقابل مناطق بآلاف الكيلومترات.
أتشاءم ان ترك الموضوع الصهرين، فانهما لا ذمة ولا ضمير وعن القيم الإنسانية بعيدين.
نحن الكورد على كف ترومب، ولا شيئ يشفع لنا بينهما خاصة اذا كان ترومب مشغولاً بحساباته المالية .
لكن عزاءنا ان يكون ترومب بصحته و سلامة عقله ويتذكر قيمه الأخلاقية و يتذكر بان قسد انقذ العالم من الإرهاب والدمار .
العالم كله مدين ل قسد، حتى ترومبي عندما ينام هادءاً وفي أمان هو بفضل تضحيات قسد.
اضافة الى ان قسد قدم نموحاً في الإدارة للمناطق متعددة الأعراق و المذاهب و الأجناس يعتبر بحق من فضل الحلول الإدارية، حيث تتفق مع القيم الإنسانية و المعاير الأوربية .
بعد حين سيتبين معدن ترومب !
Nedir Nomat

