ترامب و أردوغان لم يتفقا على شئ جديد و سيبقى الوضع على ماهو علية…

المتابع للقاء ترامب و أردوغان منذ و صول أردوغان الى واشنطن و الى أن غادرها لا يفهم منها سوى المجاملات الفارغة و الكاذبة بين الرئيسين  فكل من ترامب و أردوغان وافق على أن يكذب الاخر بالطريقة التي يريدها و تضليل الاعلام العالمي بالجرائم التي يقترفها أردوغان بموافقة ترامب.

فترامب لم يكن شجاعا بالكفاية كي ينقل رأي الكونكرس الامريكي الصريح بأبادة الارمن بل هو رأسة عندما قال أردوغان أن قتل الارمن صار من الماضي و على المؤرخين دراستها.  كما أن ترامب هز رأسة عندما تحدث أردوغان عن الحرب في الشمال السوري و القتل الذي يمارسة تجاه المدنيين و كافة مكونات الشمال السوري. أما البط أردوغان الذي يكذب دون خجل فلم يتشجع بفتح قضية الرسالة التي وجهها ترامب ألية سابقا و قال فيها بأن أردوغان شخص أحمق و حتى عندما سألة أحد الصحفيين أن كان قد تحدث مع ترامب حول الرسالة تلك فأن اردوغان غير الموضوع و لم يرد علية.

ما يمكن قولة عن اللقاء هو أن اللقاء كان تملقيا من الجانبين و لم يتفق الطرفان على شئ يذكر بل سوف يستمران على مواقفهما السابقة و سوف يحاولان حل القضايا العالقة و لمن بعد هذا اللقاء.

في المؤتمر الصحفي  الذي عقداه أعرب  ترامب و أردوغان عن ثقتهما بإمكانية تجاوز الخلافات بين واشنطن وأنقرة حول شراء الأخيرة لمنظومات “إس-400” الصاروخية الروسية.

وقال ترامب  إن “شراء تركيا للمعدات الروسية المتطورة تكنولوجيا مثل “إس-400″ يمثل تحديات جدية بالنسبة إلينا، ونحن نبحث هذا الموضوع دائما، وبحثناه اليوم وسنبحث لاحقا”.

وأعرب ترامب عن أمله في أن يتمكن البلدان من حل هذه المسألة، مشيرا إلى أنهما طلبا من وزيري خارجيتهما الشروع فورا في العمل على تسوية هذه القضية.

من جانبه، أكد أردوغان أنه بوسع تركيا والولايات المتحدة تجاوز الخلافات حول منظمات “إس-400” وبرنامج مقاتلات “إف-35” الأمريكية عبر الحوار.

ووصف ترامب تركيا بأنها “حليف رائع” في الناتو،  و لا ندري ماهي الروعة في هذه الحليف الذي قد يتسبب بتفكك الناتو . وأكد ترامب أن التحالف بين الولايات المتحدة وتركيا مهم بالنسبة للناتو والشرق الأوسط بأسره.

وأشاد الرئيس الأمريكي بدور تركيا في محاربة الإرهاب، قائلا إن “الرئيس أردوغان يحارب الإرهاب مثلما تحاربه الولايات المتحدة”. و في هذا أيضا كان هناك تملقا لترامب الذي يدرك أن تركيا ترعى الارهاب و لا تحاربة.

وبشأن سوريا، قال ترامب إنه جرى التأكيد خلال لقائه مع أردوغان على أن تركيا “ستواصل الالتزام بما يجب أن تلتزم به” في سوريا.

من جانبه، أعرب أردوغان عن عزمه فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأعلن أنه بإمكان تركيا والولايات المتحدة العمل معا على إحلال السلام والاستقرار في سوريا والقضاء على “داعش” نهائيا. وأكد التزام تركيا بالاتفاق الذي توصلت إليه مع واشنطن حول سوريا.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تحتجز في السجون أكثر من 200 عنصر في تنظيم “داعش”، مؤكدا أن أنقرة وواشنطن متفقتان على ضرورة استعادة الدول الأوروبية لعناصر “داعش” المعتقلين، الذين يحملون جنسياتها.

وأضاف أردوغان أن هناك إمكانية لعودة مليوني لاجئ سوري إلى مختلف المناطق بشمال سوريا، وأن تركيا قد ضمنت عودة 365 ألف سوري إلى جرابلس.

وفي هذا السياق، قال دونالد ترامب، إن على الدول الأوروبية أن تتحمل جزءا كبيرا من النفقات المتعلقة باللاجئين السوريين. و بهذا أراد ترامب أن تقوم أوربا بدفع الاموال الى تركيا و ليس أمريكا. فترامب لا يدفع و فقط يأخذ.

و جدد أردوغان شريطة الذي تعود علية الجميع حول الكورد و الارهاب و كذلك حول ما يسمية بأنقلاب فتح الله غلن, ذللك الانقلاب الذي قام به هو نفسة و يتهم بها فتح الله غلن.