رفضت أنقرة دعم خطة دفاعية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) تتعلق بدول البلطيق وبولندا، إلا إذ منح الحلف دعماً سياسياً أكبر لأنقرة في قتالها وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، وفق ما نقلته رويتزر عن أربعة مصادر في حلف شمال الأطلسي.
وتطالب تركيا بتصنيف مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في قائمة الإرهاب في البيانات الرسمية للحلف والمنتظم الدولي، واتخذت موقفاً متشددا إبان اجتماعات الحلف الأخيرة للدفع بطلبها.
وقال مصدر دبلوماسي لرويترز “تركيا تأخذ شعوب شرق أوروبا رهائن بعدم موافقتها على هذه الخطة العسكرية إلى أن تحصل على تنازلات”، في حين قال آخر إن تركيا تعرقل مشاريع الحلف الذي تعرّض لانتقادات، منها ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لكونه قد “مات دماغيا”.
ويأتي هذا الخلاف قبل أسبوع من انعقاد قمة الحلف في لندن في الذكرى السبعين لإنشائه، ويسعى مبعوثو الحلف للحصول على موافقة رسمية من كل الدول الأعضاء على خطة الحلف العسكرية للدفاع عن بولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا في حالة تعرضها لهجوم روسي، غير أنه في حال رفضت تركيا، فسيكون صعبا على الحلف تعزيز دفاعاته في هذه الدول.
ويزيد هذا الخلاف من حدة الانقسامات بين تركيا والولايات المتحدة، ففي الوقت الذي تقول تركيا إن وحدات حماية الشعب على صلة بحزب العمال الكردستاني المصنف على قوائم الإرهاب، إلّا أن واشنطن كانت قد دعمت هذه الوحدات في الحرب ضد “داعش”. وقال مصدر آخر إن في حال “استسلمت أنقرة عن الاستمرار في مطالبها، فإن ذلك سيكون على حساب عدم التدخل في استراتيجيتها إزاء سوريا”.
ووضع حلف شمال الأطلسي خطة الدفاع عن دول البلطيق وبولندا بناء على طلب من هذه الدول وبعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014. ورغم أن هذه الخطة لا يوجد لها أيّ تأثير مباشر على استراتيجية تركيا في سوريا، إلّا أن تخلّف تركيا عن المساهمة فيها قد يؤثر سلباً على الخطط المستقبلية لحلف شمال الأطلسي.
وقال مصدران دبلوماسيان إن الأمل لايزال يحدو مبعوثي الحلف في الوصول إلى حل وسط، لأن أنقرة تريد أيضا اعتماد خطة عسكرية متطورة منفصلة بشأن كيفية دفاع الحلف عن تركيا في حالة تعرضها لهجوم.
ومن المقرر أن يجتمع ماكرون مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على هامش القمة لبحث عملية تركيا في سوريا.
إ.ع/أ.ح (رويترز)


Pirs:
Çima Kurd napirsin û naxwezin ji endamên sereke li NATO’wê, ,îne Amerîka û Brîtaniya û Fransa û Alemaniya û yên dî, ku heger ewan paşgirî bide doza Kurdî, û soz ewan bidin bo avakirina welat Kurdan.
Dê Kurd jî amade bin û soz bidin ku tevahiya turkiyê îroj tev ve Kurdistanê bi giştî bikin endamê NATO’wê ji nû ve.
تكتيكات خبيثة يفتعلها ترامب وأردوكان لإبتزاز المزيد من التأييد والمساعدة المالية والعسكرية من الناتو لتوسيع عدوانه على الكورد في كل مكان ودون توقف
ما هو التهديد الذي تتعرض له دول البلطيق ؟ لا يوجد . وهي في كل مصالحها مرتبطة بروسيا وما علاقة دول أوربا الغربية بها ؟ وهي الأخرى تعتمد على الغاز الروسي ونفطه ولو لم تكن جبانة لأنسحبت من الناتو قبل سنين , وتضحي بمصالحها من أجل إستفادة أمريكا وحارسها أردوكان
العالم يصغي فقط إلی الأقوياء و يحترم فقط الأقوياء رغما عن أنفه ، و ترکيا تثبت کل يوم أنها دولة إرهابية خبيثة لکن قوية و ذکية جدا و يجبر الکل في النهاية دائما علی الرضوخ و القبول بما تريدها ، بوتن و ترامب و ميرکل کلهم خضعوا لرغبات أردوغان و هذه المرة أيضا سينفذون له ما يريد