نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ألكسندر ميخيف، رئيس شركة “روسوبورون إكسبورت” لتصدير الأسلحة قوله في مقابلة نشرت اليوم الثلاثاء، إن روسيا تأمل في التوقيع على عقد جديد مع تركيا لتزويدها بمزيد من منظومة “إس 400” الصاروخية في النصف الأول من العام المقبل.
ومثل هذه الخطوة يمكن أن تزيد من توتر العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة التي علّقت دور أنقرة في برنامج إنتاج طائرات “إف 35” المقاتلة بعد أن كانت فيه بلداً مشترياً ومنتجاً، عقاباً لها على شراء منظومة “إس 400” في وقت سابق من العام الحالي.
وحذّرت واشنطن كذلك من احتمال فرض عقوبات على تركيا قائلةً إن المنظومة الصاروخية لا تتلاءم مع دفاعات حلف شمال الأطلسي، لكنها لم تفرض أي عقوبات بعد.
وكان مسؤول بارز بوزارة الخارجية الأميركية قد قال الأسبوع الماضي، إنه يتعين على تركيا أن تتخلص من منظومة “إس 400” التي اشترتها بالفعل إذا كانت تريد مد الجسور مع الولايات المتحدة.
لكن ميخيف قال في المقابلة مع وكالة الإعلام الروسية، إن موسكو وأنقرة منخرطتان في نقاش حول موافقة أنقرة على بند اختياري في العقد الأصلي بأن تتسلم المزيد من إمدادات منظومة “إس 400″، وتتركز الآن المحادثات على المسائل المالية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخيف قوله: “نأمل أن نوقّع في النصف الأول من 2020 على وثائق، لكني أود التأكيد على أن التعاون الفني العسكري مع تركيا لا يقتصر على توريد منظومة “إس 400″. أمامنا خطط كبيرة”.
وشرح ميخيف أن البند الاختياري، إذا ما تم التوقيع عليه، سيشمل دفعة جديدة من المنظومة وتصنيع بعض المكونات في تركيا. واعتبر أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي المكونات سيجري تصنيعها في تركيا وبأي كميات.
ونُقل عن ميخيف قوله إن “جهود الولايات المتحدة لمنع دول أخرى من شراء عتاد عسكري روسي لم تكن فعالة بالنحو الذي أرادته”.
العربية نت


ترکيا أصبحت سيد المنطقة بلا منازع ، ضاهريا يبدو أن روسيا و الولايات المتحدة هما الآمران الناهيان ، لکن عندما تقرر ترکيا التحرك لا يستطيع أحد منعها ، رأينا هذا في عفرين و في کوردستان العراق و في ليبيا و في شرق الفرات ، ليبيا عليها حصار عسکري و مع هذا الحاملات و الطائرات الترکية يوميا تنقل الأسلحة و العتاد و المسلحين إلی هناك دون أدنی حساب للأمم المتحدة أو للدول الغربية ولا أحد يجروء علی النطق ، و ترکيا تحتل مناطق شاسعة من شمال العراق و الدولة العراقية و أيضا أيران و أمريکا أيضا لا يجرؤون علی فتح فمهم بکلمة واحدة و في سوريا الوضع أسوأ منها في العراق ، ترکيا أصبحت سيد المنطقة فعليا