رؤوس الفساد من المالكي الى الصدر و العبادي و العامري يتهمون عبدالمهدي ( المفلس) بالفساد و يوجهون رسائل الى الشعب كمحررين

بعد أستقالة عادل عبدالمهدي من رئاسة وزراء العراق و الذي جاء أصلا نتيجة توافقات بين العامري و الصدر و المالكي و العبادي ، بدأ كل من روؤس الفساد في العراق متمثلين بالمالكي و العبادي و الصدر و العامري بتوجية خطابات الى الشعب العراقي و كأن عبد المهدي كان الفاسد و هم الابرياء و النزهاء في العراق.

ففي بيان له دعا أمين عام حزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي، الأحد، الكتل السياسية الى اتمام ما وصفها بـ “المهمة الثقيلة”، قائلا لقد سقط القناع عن مؤامرة الفوضى الخلاقة ومن يقف وراءها ممن هم خارج الحدود.

وقال المالكي في بيان  مرة اخرى يثبت العراقيون انهم اقوى من مخططات التخريب والتدمير واشاعة الفوضى وبث الفرقة والتناحر..

مرة اخرى يتفوق العراقي الغيور على مؤامرات حرف المسار الشعبي الوطني ويحبط محاولات اعادة الارهاب والقتل والحرق والتفجيرات الى المشهد اليومي. ومرة اخرى انتصرت الارادة التغييرية السلمية على ارادات الانحراف وادارة العجلة الى الخلف من اجل عودة الدكتاتورية.

 و ختم المالكي كرأس كبير للفساد بيانه بالقول :اننا جميعا كتلا سياسية وعشائر ومتظاهرين وحكومة وبرلمان ومن جميع المكونات ، وتحت مظلة المرجعية الرشيدة ، مدعوون الى انجاز المشروع الوطني واتمام المهمة الثقيلة ، من اجل ان يبقى العراق قويا موحدا منيعا.. فهو يريد أن يقود المشروع الوطني في العراق و كأن شيئا لم يكن و لم يسرق هو أموال العراق و العراقيين. جاء بحذاء مشقوق و لدية الان المليارات.

أما الصدر و بلسان  صالح محمد العراقي المقرب منه فقام بتشبيه عادل عبد المهدي ب “قائد الضرورة”، مشيرا إلى انها “بداية الهدوء”، متسائلا عن “النهاية السعيدة” كيف ستكون. و كأن الصدر لم يصوت لتولي عادل عبدالمهدي منصب رئاسة الوزراء وز بذا يتحمل هو أيضا المسؤولية لأي شئ حصل في العراق. 

وقال العراقي “السؤال: اذا كانت استقالته بداية الهدوء فهل سيكون اختيار الشعب لحكومته وابعاد الاحزاب (شلع قلع) بعد غلق مقراتهم هو: النهاية السعيدة، لشعب ظلم مئات السنين.. لتنطوي كل صفحات الظلم والفساد والتدخلات وينتشر الاصلاح والامن والامان في ربوع العراق الجريح”. و بها يقول الصدر انه سوف لن يشلع و سوف لن يقلع من السلطة.

أما العبادي فقد سبق هؤلاء يتوجية مشروع أصلاحي الى العراقيين و كأنه لم يكن رئيسا للوزراء لمدة أربعة سنوات و لم يقم بأي عملية فساد و قتل للشعب العراقي.  العبادي الذي يريد مصادرة قرار الجهاد الكفائي للمرجعية لشخصة و الادعاء أنه هو الذي قضى على داعش و ليست المرحعية.

أما العامري فهو مع قاسم سليماني الايراني يدا بيد من أجل قتل الشعب العراقي و تحويل العراق الى ضيعة أيرانية.

هؤلاء يريديون تشكيل الحكومة القادمة و السيطرة على العراق و كأنهم كانوا في المعارضة و لم يكونوا في الحكومة.

3 Comments on “رؤوس الفساد من المالكي الى الصدر و العبادي و العامري يتهمون عبدالمهدي ( المفلس) بالفساد و يوجهون رسائل الى الشعب كمحررين”

  1. ١: حقيقة هؤلاء المسوخ يثيرون الشفقة قبل ألإشمزاز والسخرية ، فهم كصدام وزمرته في أخر أيامهم لم يكونو يصدِّقون أنهم سوف يسجنون ؟

    ٢: على هؤلاء المسوخ تسليم ما نهبوه من أموال اليتامى والأرامل وفقراء العراق والدخول طوعاً الى السجون لبقية حياتهم ، وبغير هذا واهم من يعتقد أنه سينجو بريشه بعد كل الذي فعلوه فهو واهم وسيرى ؟

    ٣: واخيراً
    قرار الشعب العراقي واضح وصريح ، لا تسامح ولا غفران للصدر وعمار وقيس الخزعلي والهالكي والعامري والمهندس وفياض وكل من تلطخت يداه بدماء العراقيين ، ساسة أو عسكريين أو معممين ، فهؤلاء قد حكم الشعب عليهم بالإعدام بتهمة الغدر والقتل والخيانه ، وخاصة العسكريين القتلة الذين واجبهم حماية الشعب وليس قلته ، ولا عزام للخونة والقتلة والعملاء والمجرمين ، سلام ؟

  2. يقول المثل المعروف :
    ” اللي أستحوا ماتوا ”
    التي ترجع احداثها وقائعها الى احدى حمامات النساء خلال الفترة العثمانية, حيث اشتعلت بها النار و النساء داخلها يتحممن, الاتي تزحمن للخورج الى خارج الحمام لانقاذ انفسهن , ولكن كانوا عاريات, وعند باب الحمام قسم منهن استحين و احتشمن بالخروج الى خارج الحام المطل على الطريق العام مباشرة (وهؤلاءقد ماتوا) , ام قسم منهن فقد خرجن عاريات الى الطريق العام المؤدي الى البازار (وهن اللواتي نجيين بحياتهن).
    ومن هنا جاء المثل بان (اللي استحوا ماتوا ) …

    اما المالكي الى الصدر الى العبادي الى العامري …. فهن القسم الثاني اللتي نجين بحياتهن من حادثة الحمام. فهؤلاء لا يستحون ولا يخجلون ولا ليس لديهم ذرة من الشرف و لا نصف مقدار من النخوة و لا يعرفون باب الشهامة ابدا بل ولم يروه في كامل حياتهم . والفساد قد نخر فيهم من اخمصهم الى قحفة راسهم. وحتى في نومهم يقومون بسرقة الاموال, و كوبيثهم ان يخرج عليهم واحد شريف من غير جلدتهم الحرامية.

    فها هم بعد ان تفضحت عوراتهم امام العالم اجمع , يهاجمون الاخرين بالفساد … !!!!
    بل ان مثلهم كمثل عاهرات الليل , في الليلة الواحدة قد اكلن خمس حبات موز على الاقل ..و اثناء رجوهم في الصباح على طريق العوردة الى المنزل, تراهم يشتمن ويعيبن على البنات و النساء اللواتي يلبس الثياب على الموضة و بكل شياكة.

  3. كان على وزير الدفاع الممثول أمام البرلمان خالد العبيدي أن يطيح بالبرلمان والحكومة في إنقلاب عسكري بدلاً من مثوله وطرده , والآن لن ترو أفضل من عبدالمهدي إلاّ قائد إنقلاب عسكري , أدعوا الله أن يكون نزيهاً شجاعاً وطنياً مثل خالد أو المرحوم فاضل برواري وليس غيرهما

Comments are closed.