الجبناء والضعفاء وذوي الطبائع اللا إنسانية وحدهم ينتقمون من ضحاياهم، بالذبح كالأغنام. هذا سنرى هذا الذبح عما يرويه الكولونيل عن أحد زملائه الذي رأى بنفسه رؤوس أطفال قد فصلت عن أجسادها بآلات غير حادة!
الكردي منا الذي لم يرق قلبه بما فُعِل بأسلافه، لا يكون إنسانا قبل كل شيء؛ ولن يكون كرديا صادقا، مهما أجاد في البيان عن صدق كرديته.
فالمواقع الكردية التي امتنعت عن نشر هذه الوثائق، التي نرسل لها تباع، لا يمكنها أن تحظى بمصداقيتها الكردية. ستبقى مواقع تابعة لجهات تعادي الكرد وقضيته. فالأرمن يستعطفون العالم ويجرونه إلى جانبهم بإثارة هذه الإبادة التي شاركنا فيها ضدهم. والذي يظن منا أن الأرمن الآن يدافع عن قضيته يكون على خطأ، لقد أوضح الكولونيل، كيف تظاهروا بالالتزام؛ وإنما كان عبارة عن ذر الرماد في العيون؛ حين واتتهم الفرصة. والذي يغفل أن الأرمن ليست لديهم مطامع في الأراضي الكردية، يغش نفسه، ويخدعها. لا نود أن نذكر حادثة وقعت منذ أعوام، تبين لكل كردي نبيه، ذي ملاحظات خالصة للقضية، مطامع الأرمن فردا وشعبا في أراضينا.
لنرى الكولونيل ماذا سيكتب لنا في هذا الجزء من تقريره:
«وقد أخبرني القائد أوديشليدزا نفسه بأن الأتراك الذين لم يستطيعوا الفرار من قرية عليجي ذبحوا ذبح الأنعام، وأنه رأى بعيني رأسه عددا من جثث الأطفال، وقد فصلت عنها رؤوسها بآلات غير حادة ومثلمة.
وقص علي اللفتنانت كولونيل جزيازنوف؛ وكان قد عاد من قرية عليجي يوم الثامن والعشرين من شباط أي بعد المذبحة بثلاثة أسابيع ما رآه بعيني رأسه وهو:
“كان ارتفاع كومة الجثث في صحن المسجد طولها أكثر من ثلاثة أمتار، وكانت خليطا من جثث الرجال والنساء والأطفال والعجائز، وأفراد في مختلف العمر، فأخذ جزيازنوف فتاتين من بنات الأرمن اللائي يعملن في مصلحة التلفون، وذهب بهما إلى صحن المسجد وأراهما الفظائع التي اجترحها مواطنوهما، وقال لهما: وهو يكاد يتميز من الغيظ والجزع -أهذه الأعمال تصح المباهاة بها؟ ولقد استولت عليه الدهشة والذهول حتى كاد يفقد صوابه، ويقتله الغيظ لما تبين لهم منهما- أن هذا المنظر الفظيع المروع لم يحرك لهما عاطفة، ولم يثر سخطهما، بل جعلتا تضحكان ضحكا عاليا فانهال عليهما بالسب والشتم واللعن، وصرخ فيهما قائلا: إن الأرمن رجالهم ونساؤهم أجبن شعوب الأرض قاطبة، وأكثرهم وحشية وخسة ونذالة، وأن إغراق فتاتين من فتياتهم المهذبات في الضحك لمنظر يروع الإنسانية، وتقشعر منها الأبدان، ويقف لهوله شعر الرأس، وهو أوضح دليل على وحشية ذلك الشعب. فلما سمعت الفتاتان هذه الكلمات تكلفتا أن تتظاهرا بالتأثر وقالتا: إن ضحكهما كان ضحك ذهول!» أهـ.
يتبع
تجمع الملاحظين، عنهم:
كاوار خضر
—————————— ——————————
(1) يطلق الكاتب اسم الاتراك على جميع السكان هناك؛ كون الحرب قائمة بين الحكومة التركية والحكومة الروسية؛ في حين أن سكان المناطق التي يتحدث الكاتب عنها غالبيته من السكان الكرد، وهي مناطق كردية تتواجد فيها نسبة قليلة من الأتراك والشيشان والجورجيين وغيرهم.


روح يا أخي حررها من الترك و بعدين تكلم عن الأرمن , والله ستكونون طعماً للآخرين ولن ينجو فردٌ واحد إلا الذي يعيش في إيران المسألة مسألة وقت وليس أكثر , الآن لا يتكلم الكوردية إلأ 10% من أكراد تركيا البالغ عددهم ما يزيد على 30 مليون كوردي حتى في بيوتهم يتكلمون التركية , وسوريا سيطهرها أردوكان ثم يأتي دور العراق
شرق تركيا وحتى أدنة هي أرض مشتركة كان الكورد والأرمن يعيشون فيها جنباً إلى جنب وليست هناك أراضي نقية للكورد دون الأرمن أو العكس , حتى أن مؤتمر فرساي سمى المنطقة بأرمينيا الكبرى جمهورية مقترحة للكورد والأرمن , لكن ملالي الكورد مثل المناضل سعيد بيران وعبدالقادر نيرويوغيرهما وقفوا إلأى جانب العثمانيين لتطهيرها من الأ{من ثم يؤسسون عليها دولة كوردية إسلامية نقية تابعة للخليفة , لكن كمال أحسن تدبير أمرهم فأسرع بإدخالهم الجنة مباشرةً بعد إعلان الجمهورية