تمهيد
تعقيب على مقال للسيد “وليد فارس” من الواشنطن دي سي ، وقد أعدت صياغته بتصرف ، ورده وردي على أحد ذباب حزب ألله ومقاله ؟
الموضوع
يقول بان ماكينة حزب الله تضّخ تقارير مسمومة بأن الادارة الأميركية قد {سلّمت لبنان إلى حزب الله وإيران} ؟
كما يروّج ذبابه أيضاً بأنها قد سلمت العراق للأيران ، وبان بينهم مصالح مشتركة حسب زعم أحد مهرجي حزب ألله وصبيانه في مقال له ؟
ويزعم هذا الصبي أو ” الذباب” أيضاً بأن ترامب وايران قد عقدا صفقة عبر سلطنة عُمان كرّست تسليم لبنان لطهران ؟
ويقول السيد “وليد فارس” وهو من المقربين للبيت الابيض وأحد مستشاري السيد ترامب ، بأن ما يذكر ليس سوى تهريج من مخيلة مريضة وخبيثة تهدف لزعزعة ثقة الحراك اللبناني كما العراقي بواشنطن وعلى الصمود والاستمرار في ثورتهم الوطنية والإصلاحية ؟
ويقول بأن مراكز القرار في واشنطن قد سخرت منه وإعتبرته ليس فقط تهريجاً عارٍ عن الصحة ، ولكنه أيضاً تصور ومنشور غبي ؟
وقال ، ربما بعض المطلعين والمحللين يعرفون كاتبه وغايته ، والذي له سوابق أخرى في مثل هذا التهريج الاعلامي ؟
* ونحن نقول
حتى متى يصدق بعض المثقفين والمتنورين وليس فقط بعض السذج والمغفلين ، دجل قادة حزب ألله وملالي قم وطهران ، وهلوسات وخزعبلات ذبابهم وأتباعهم ، الذين أثبتت الايام القليلة الماضية والحالية ، بأن عصرهم الذهبي والارهابي وتمددهم في المنطقة والعالم قد ولى ، وما يعيشونه ويقولونه ليس سوى سكرات ماقبل ألموت ؟
وأخيراً
يقول دَاوُدَ النبي
{
شَاهِدُ الزُّورِ لاَ يَتَبَرَّأُ ، وَالْمُتَكَلِّمُ بِالأَكَاذِيبِ لاَ يَنْجُو} فعلى من تقرأون مزاميركم أيها المنافقين والمرائين في لبنان والعراق وايران ، سلام ؟


بغض النظر عما يقولون ويهرجون, لا ثقة لأحد في واشنطن عدا أردوكان , وواشنطن له وليس لغيره وهو يستحق ذلك, إنه الرجل الوحيد في الشرق الاوسط الذي يفعل ما يقول وتثق به واشنطن