أصدرت رئاسة إقليم كردستان، بيانا بشأن الأحداث الأخيرة، مؤكدة رفضها لخطوات تصفية حسابات الدول على أرض العراق وانتهاك سيادته، فيما دعت كل الأطراف إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس.
نص البيان:
الأحداث الأخيرة التي وقعت في كركوك والقائم وأمام السفارة الأمريكية ببغداد، مؤشرات تدل على ازدياد تعقيد الأوضاع في العراق والتي أدت إلى أفعال وردود أفعال متكررة، من هذا المنطلق نرفض خطوات تصفية حسابات الدول على أرض العراق وبالتالي انتهاك سيادته، الأمر الذي أدى بالنتيجة الى وقوع اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ورفاقهما ضحايا، حيث كان لهما دور مشهود في الحرب ضد إرهابيي داعش خلال السنوات الماضية.
لا يجوز اتخاذ العراق ساحة لحسم صراعات الدول، كما ندعو إلى حل مشاكلهم عن طريق الحوار واحترام العراق وسيادته. إن استمرار هذه التعقيدات والأفعال وردود الأفعال سيمضي بالعراق والمنطقة نحو الهاوية ومستقبل مجهول وسيؤدي إلى إحياء وتقوية القوى المتشددة والإرهابية من قبيل داعش.
في هذه الظروف المعقدة والحساسة والخطيرة، ندعو كل الأطراف إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس ومنع حدوث أي تطورات خطيرة.
رئاسة إقليم كوردستان
3 كانون الثاني 2020


Ji gotinên seroketiya herêmê, ez wî guneh-bar dikim.
Ma ne duh û pêr bû, sala 2017’an, roja ku Qasimî û kûçikên wî ji Heşdê Şehbî dest danînin ser Kerkûkê û hemû bajarên Kirdî yên dî.
Ey bê şerm û bê fedî û bê namûs, çaxa tu xwe wekî gefdar (terorîst) dinasînî, ew ji mafê te ye, LÊ çaxa tu tevahiya gellî Kurd li herêmên birrandî ji Kurdistanê bi nam (nav) dikî wekî gefdar.
Ew ne ji mafê te ye, û mîne ku gell hîşt tu bibî serok, wisan jî ewê te daxe li ber solan.
Li gor gitina we be, heger Qasimî û Xuwzehbelî pehlewan û şervan in li dijî gefê (têrorê), lese bi wate û mehneyek dî hûn dibêjin ku Kurd gafdar in !!!!I
هذه سياسة ولكن الجميع يعرفون أن الكورد فرحين بهذا الأمر.