لو أراد الرئيس الامريكي ترامب تعديل سمعته فعلية عمل شئ بصدد ألرئيس التركي أردوغان الذي مرغ سمعته في الارض و أرغمنه على سحب القواة الامريكية من سوريا و تسليم نصف الاراضي السورية الى روسيا و الحكومة السورية و أحتلال الباقي من قبل تركيا.
ترامب هرب من سوريا كالثعلب الذي لا يصل الى العنب فيقول العنب حامض و هو الذي لا يريدة. فترامب هرب من سوريا و قال بأنه يسيطر على النفط السوري ذلك النفط الذي لا ترضى أية شركة أنتاجها و بيعها لأنها تقع في منطقة محاصرة من جميع الجوانب بين العراق و سوريا و الاردن و لكي يتم تصديرها يجب أن توافق أحدى هذه الدول و هذا مخالف لجميع القوانين الدولية و ليس أمام أمريكا سوى بيع النفط بطريقة غير شرعية من خلال الشاحنات و هكذا عملية لا ترضى أية شركة دولية كبيرة القيام بها.
ترامب يريد أستعادة سمعته التي مرغها أردوغان في التراب من خلال معادات أيران و عمليات الاغتيال ضد الحشد الشعبي العراق و التي تعتبر أنتهاكات دولية و ليس من خلال الانتصار على الجهة و الدولة التي جعلت من ترامب ذيلا ذليلا له و ليس لدى ترامب سوى الادعاء بأن أردوغان قائد ذكي و محترم. ماذا سيقول ترامب فهو هرب أمام أردوغان و ليس أمامه سوى محاول تضليل الرأي العام العالمي و نفش عضلاته و لكن أمام الجهة الخاطئة التي حتى لو أنتصر عليها سوف لن تعيد لترامب سمعته. فسمعة ترامب هي لدى أردوغان و ليس لدى سليماني أو الخزعلى أو نصر الله أو الحوثي.


لماذا اخترت المذيعة ليلى الشيخلي أي الكروي لا لكونها وعشيرتها منذ آذل كانوا ولا تزال من أشد الاعداء الكورد التقليدين ومركز ثقلهم العشائري حول مدينة گولاله اسمها الحقيقي ولكن عربت الى جلولاء
ولكن اخترتها اعني ليلى الشيخلي لانها فازت وليست هي وحيدة فقط من مكرمات الحزب القائد الحزب البارزاني ومن خلال شاشة روداو حصلت على قطعة الارض مجانآ تكريما لمواقفها النبيلة لقضية كوردستان
تعالوا اسمعوا الى نبرات صوتها دليل قاطع لما تخزن في خلجات نفسها ما تكن وتحمل من الحقد الاعمى لبني الكورد وكوردستان
أما السلطة الفاسدة تظن بأن الناس كلهم مع الأسف مثل (كوردً) مؤيديهم ممكن شراء ذممهم وضمائرهم وغسل أدمغتهم بكل بساطة بمجرد منحهم امتيازات وشقق وڤييل وقطع من الاراضي التي صدرت بقوة الغاب … يا خسارة لعقول هولاء القطاع الطرق والسراق لقمة العيش الفقراء … نفط…وما ادراك ما النفط …تسرق في وضح النهار وتحت أنظار اميركا الى اين الى ايران وتركيا ناهيك عن النفط الدعشيين
ما وراء الخبر – لماذا تخلى ترامب عن حلفائه الأكراد وباعهم لتركيا؟
https://youtu.be/14qib3VbEso
(( ولكن اخترتها اعني ليلى الشيخلي لانها فازت وليست هي وحيدة فقط من مكرمات الحزب القائد الحزب البارزاني ومن خلال شاشة روداو حصلت على قطعة الارض مجانآ تكريما لمواقفها النبيلة لقضية كوردستان))
صدقت يا الأخ بارزان فهي من ألد اعداء الكورد وبأسلوبها السياسي المناوري تطعن في الكورد حتى القلب وتميتهم دون أن يشعرو ولهذا أنا لا أستغرب المقتطف أعلاه بين قوسين , ومثلها بالضبط الأستاذ القدير حسن العلوي وغيرهما كثيرون