واشنطن: لا مناقشة حول أنسحاب القواة الامريكية من العراق.. الجيش الامريكي سيبقى

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، ان وجود القوات الأميركية في العراق مناسب، ولن يناقش مع أي وفد سترسله للبلاد، مشددة على ضرورة الحوار مع الحكومة العراقية حول الشراكة الأمنية والمالية والاقتصادية والدبلوماسية.

ونقلت وكالة (رويترز) عن المتحدثة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس، قولها في بيان اليوم، (10 كانون الثاني 2020)، إن “أي وفد سترسله الولايات المتحدة إلى العراق لن يناقش سحب القوات الأميركية”، مضيفة أن “وجود القوات هناك مناسب”.

وأضافت أورتاجوس: “غير أن هناك حاجة إلى حوار بين الحكومتين الأميركية والعراقية ليس فقط بخصوص الأمن وإنما حول شراكتنا المالية والاقتصادية والدبلوماسية”.

من ناحية أخرى  أكدت السفارة الأميركية في بغداد، الجمعة، ان وجودها العسكري في العراق هو لمواصلة القتال ضد داعش، مشيرة إلى ان انسحاب القوات لن يناقش مع أي وفد سيرسل للبلاد.

وقالت السفارة في بيان اليوم، (10 كانون الثاني 2020)، ان “الولايات المتحدة، هي قوة من أجل الخير في الشرق الأوسط، إن وجودنا العسكري في العراق هو لمواصلة القتال ضد داعش، وكما قال وزير الخارجية، نحن ملتزمون بحماية مواطني الولايات المتحدة. العراقيون شركاؤنا في التحالف، لا لبس فيما يتعلق بأهمية مهمة دحر تنظيم داعش في العراق”.

وأضاف البيان، “في هذا الوقت، سيكون أي وفد يتم إرساله إلى العراق مكرسا لمناقشة أفضل السبل لإعادة الالتزام بشراكتنا الإستراتيجية – وليس لمناقشة انسحاب القوات، ولكن موقفنا المناسب من وجود قوة في الشرق الأوسط”.

وتابع، “اليوم، يوجد وفد من حلف الناتو في وزارة الخارجية لمناقشة زيادة دور الناتو في العراق، تمشيا مع رغبة الرئيس في تقاسم الأعباء في جميع جهودنا الدفاعية الجماعية”.

وأردف البيان، “مع ذلك، هناك حاجة إلى إجراء محادثة بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية، ليس فقط فيما يتعلق بالأمن، ولكن أيضا حول شراكتنا المالية والاقتصادية والدبلوماسية، نريد أن نكون صديقا وشريكا لعراق يتمتع بالسيادة والازدهار والاستقرار”.