أعلن التلفزيون الإيراني، السبت أن الطائرة الأوكرانية أسقطت عن غير قصد بسبب خطأ بشري. وبث بياناً صادراً عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في إيران أكدت فيه أن الطائرة المنكوبة التي قضى على متنها 176 فجر الأربعاء، حلقت قرب موقع عسكري حساس تابع للحرس الثوري وأُسقطت دون قصد نتيجة خطأ بشري.
كما أوضح الجيش الإيراني في بيانه أن القوات المعنية ظنّت أنّ البوينغ الأوكرانيّة “طائرة معادية”، مؤكداً أنه ستتم محاسبة الأطراف المسؤولة عن ذلك .
أتى هذا الإعلان المفاجئ بعد أن أكد رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية علي عابد زاده، الجمعة أن الطائرة الأوكرانية التي تحطّمت قرب طهران لم تصب بصاروخ. وقال خلال مؤتمر صحافي في طهران “هناك أمر واحد مؤكد هو أن هذه الطائرة لم تصب بصاروخ”، بعدما أكدت كل من بريطانيا وكندا أن مصادر استخباراتية أشارت إلى أن الطائرة أسقطت جراء خطأ في منظومة الدفاع الجوي الإيرانية.
إلى ذلك، أوضح عابد زاده أن “المعلومات المسجّلة في الصندوقين الأسودين أساسية بالنسبة لمنظمة الطيران للتمكن من إصدار بيان”. وشدد على أن “أي تصريحات تصدر قبل استخراج البيانات لا تعد آراء خبراء”.


وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)الذاريات
وما نضرب بالأمثال وبالايات القرءانية …بحق الكاذبين الا جملة من العقوبات تلاحقهم في الدنيا وفي الاخرة …لأنهم يدعون جازما مؤمنين بما انزل الله على رسوله وبمباركة ولي الفقي المفتري الكاذب المخادع يأمر بقتل شاب كوردي بتهم تافهة الا نحق لنا ان نقول لهم ولأمثالهم … ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١ آل عمران﴾
ولما عفى عنهم الزمن وقبلوا بالسخرية …من قبل دولة كندا تبعد عن الحادثة اكثر من عشرة الاف كيلومترات
صدق علماني رئيس وزراء كندا وكذب دجالون عن قرب ضاربا عرض الحائط ما ينهاونم رب العالمين
الاعتراف بالخطأ فضيلة ولكن هيهات بعد الفضيحة……… …!!…… لكن لم لا يستي :…لا بد ان يكذب …لانهم تعودوا عليها بنيان كيانهم العنصري اساسها أعمدة من الدخان كاذبة بحق النور الإلهي
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴿66 الأنعام﴾
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١ آل عمران﴾
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥ الكهف﴾
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ﴿٣٩ البقرة﴾
اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴿٨٧ البقرة﴾
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿137 آل عمران﴾
وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ﴿41 المائدة﴾
فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا ﴿27 الأنعام﴾
وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿28 الأنعام﴾
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ﴿31 الأنعام﴾
الكذب علامة الجبناء المميزة فهم يكذبون على أنفسهم وعلى الناس وعلى رب الناس. وكل شجاع وشريف يأنف من الكذب ويتحاشاه أكثر مما يخشى ويتفادى الموت الأحمر.
الكذب من أقبح الرذائل. لأن الكذاب يستخف بالله ويخاف الإنسان. وكل كذبة سواء كانت صغيرة أم كبيرة تضع الإنسان على شفير هاوية سحيقة لا يعلم عمقها ومخاطرها إلا الله.
ما من عمل مشين يملأ الشخص بالخزي والعار كاكتشاف الناس لأكاذيبه. وفي هذا الصدد يقول أحد المفكرين: الكذاب يتجرأ على الله ويجبن أمام الناس ولكنه هو الخاسئ والخاسر في الحالتين
عندما يتعود اللسان على الكذب يفلت من يد صاحبه ويصبح من الصعب بل من المستحيل استرداده والتحكم به.
لا يوجد في العالم أندر من كذبة منعزلة، لأن الكذب يتناسل كالبعوضة ملاريا. وما أن يتم إطلاق كذبة واحدة حتى تعود ووراءها شلة كبيرة من الكذب والحبل على الجرار.
الكذبة الكبيرة تشبه سمكة كبيرة على اليابسة، فقد تنتفض وتنط وتتحرك بسرعة في محاولة منها لترويع من حولها، لكن إن لزمتَ الهدوء فستكف السمكة المحتضرة تدريجيا عن الحركة وبالتالي ستصبح جثة هامدة.
قال أحد الحكماء لتلميذه: يا بني ليكن الكذب غريبا على شفتيك ولا تسمح له أن يحجب شفافيتك. ولا تدع لسانك يرضى عن الصدق بديلا لأن الكذب يدنس اللسان ويخزي الإنسان. ولتعلم يا بني – زادك الله علما – أن الكذابين لا يتصارعون مع الحق والحقيقة وحسب، بل مع بعضهم البعض أيضا، وأن الغرامة المفروضة على الكذاب هي ابتداع المزيد من الكذب لتغطية كذبه المفضوح أصلا، فكن صادقاً مستقيماً في كل ما تقوله وتفعله لأن أقرب مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم
الكذبة المتعمدة هي كسيحة لا تقوى على النهوض والوقوف بمفردها بل تحتاج إلى كذبات أخرى كي تتوكأ عليها. ولذلك من السهل أن يكذب الإنسان إنما من الصعب أن يكذب كذبة واحدة فقط لا غير.
عندما تتغلغل كذبة بين الناس يصبح من الصعب استئصال شروشها وشرورها. فقد تخبطها على رأسها حتى تظن أنها على وشك أن تلفظ نفسها الأخير وإذا بها في اليوم التالي تبدو قوية ومتعافية أكثر مما كانت عليه من قبل!
الكذب ينمو في كل تربة ويثمر في كل مناخ، وهو رذيلة ممقوتة وملعونة. ما من رباط قوي يربطنا ببعضنا البعض ككلامنا. ولو عرفنا تداعيات الكذب وعواقبه الوخيمة لحاربناه بالسيف والنار أكثر من أية جريمة أخرى.
يجب عدم تعقب الكذب في محاولة للإمساك به بل ينبغي تركه وشأنه، وعاجلاً أم آجلا سيصل إلى طريق مسدود فتنفد قواه ويفقد ما بجعبته من سموم وأضاليل. وليكن معلوماً أن الكذبة البيضاء هي مقدمة لكذبة سوداء.
المبالغة لا تختلف كثيراً عن الكذب، وأسوأ الكذب هو قول نصف الحقيقة، وهذا ما يلجأ إليه المغرضون ذوو النوايا السيئة والضمائر الزائغة الذين يعرفون النصف الآخر للحقيقة فيتكتمون عليه ما دام ذلك التكتم يخدم مصالحهم الخسيسة حتى ولو أدى إلى إلحاق الأذى الأدبي والمعنوي والمادي بسواهم.
الكذب علامة الجبناء المميزة فهم يكذبون على أنفسهم وعلى الناس وعلى رب الناس. وكل شجاع وشريف يأنف من الكذب ويتحاشاه أكثر مما يخشى ويتفادى الموت الأحمر.
الكذب من أقبح الرذائل. لأن الكذاب يستخف بالله ويخاف الإنسان. وكل كذبة سواء كانت صغيرة أم كبيرة تضع الإنسان على شفير هاوية سحيقة لا يعلم عمقها ومخاطرها إلا الله.
ما من عمل مشين يملأ الشخص بالخزي والعار كاكتشاف الناس لأكاذيبه. وفي هذا الصدد يقول أحد المفكرين: الكذاب يتجرأ على الله ويجبن أمام الناس ولكنه هو الخاسئ والخاسر في الحالتين.
الكذب يشبه محاولة التخفي في الضباب الكثيف. وإن حاول الكذاب التنقل هنا وهناك يعرّض رأسه للارتطام بالحقيقة الصلبة. وعلى أية حال ما أن يتلاشى الضباب حتى يختفي الكذاب.
وإن حاول الكذاب التنقل هنا وهناك يعرّض رأسه للارتطام بالحقيقة الصلبة. وعلى أية حال ما أن يتلاشى الضباب حتى يختفي الكذاب.
محترفو الكذب يبتدعون خرطات طويلة عريضة ليس بالضرورة لإحراز مكاسب معينة أو لمخادعة المتحدثين إليهم، بل لأنهم تعودوا على الكذب فاستسهلوه ولأن قول الصدق بالنسبة لهم أصبح أمراً صعباً يلزمه مجهود ليسوا مستعدين لبذله.
إن نصف رذائل الدنيا منبعها الجبانة. والذي يخشى التلفظ بالكذب لا يخيفه شيء في الحياة.
الحقيقة في تطابق وتناغم دائم مع ذاتها، ولا تحتاج لمن يعضدها فهي فطرية غير مصطنعة، وهي قوة لا تـُقهر مثلما هي قريبة منا طوال الوقت وعلى أتم الاستعداد لتحريك شفاهنا فلا نتلفظ إلا بها. أما الكذب (الذي يعتبره البعض ملح الرجال) فهو صناعة مفبركة رديئة النوعية وموضوعة على الرفوف بانتظار الإعلان والتزويق والتسويق. إن كذبة واحدة يلزمها كذبات كثيرة للتستر عليها. وهي تشبه البناء المشيد على أساس مقلقل، الذي يحتاج دوما إلى دعامات ومساند خوفاً عليه من التهاوي والسقوط. وبالتالي تكون تكاليف صيانته وإسناده أكبر بكثير مما لو تم تشييده أصلا على أساس صحيح وسليم.
علي بارزان
ايران دولة من الدول المارقة حقآ لو تمكنت من حصول على السلاح النووي لاستعملتها بكل السهولة ولوجدت جملة من الاعتذارات والضرائع المقصودة…الخ…المارقة صفة آلتي تتبع الموصوف ( ألعنت)حقًا في محلها دولة غير مسؤولة
تعريف الدولة المارقة…
كما كتب المعلق روبرت إليس في صحيفة الإندبندنت عام 2016، أن تركيا تحت حكم رجب طيب إردوغان تخاطر«باحتمالية اعتبارها دولة مارقة» بسبب زيادة استبداد حكومتها، وتدهور حقوق الإنسان في البلد، وتورط الحكومة التركية في سوريا ودعمها المزعوم للإرهاب.
الدولة المارقة أو الخارجة عن القانون هو مصطلح يطلق من قبل بعض المنظرين الدوليين على الدول التي يعتبرونها تهديدًا للسلام العالمي. هذا يعني أنها تحقق معايير معينة، مثل أن تكون محكومة من قبل حكومات متسلطة أو استبدادية تفرض قيودًا شديدة على حقوق الإنسان وتدعم الإرهاب وتسعى لنشر أسلحة الدمار
الشامل … يستخدم هذا المصطلح غالبًا في الولايات المتحدة (على الرغم من أن وزارة الخارجية الأمريكية توقفت عن استخدامه منذ عام 2000)، وكرر دونالد ترامب هذا التعبير في كلمته أمام الأمم المتحدة عام 2017. مع ذلك، جرى استخدامها من قبل دول أخرى أيضًا
علي بارزان
إيران أشرف دولة تعترف بالحقيقة الشفافة بكل صراحة , لكن تربع على قيادتها أغبى الناس وأكثرهم تخلفاً , فهم قد إعترفوا لكن المسب هو ترامب في تصعيد حالة الحرب , فكان الجميع تحت الإنذار الأقصى لكن أجهزة الإسلام المتخلف قد وضع الامور الحساسة بيد مغفلين لا تفوتهم ثانية من قراءة القرآن او إداء الصلاة فلا شيء في أذهانهم غير الدين بينما لو كان هناك فطين واحد في جميع اجهزة الدولة لما وقع الحادث : أولاً كان يجب تبليغ مدير المطار الأطرش الأ‘مى الغبي بوقف الرحلات الجوية فوراً , الذي لم يسمع الأخبار ولا علم شيئاً من الانباء ثم غيره من عشرات المسؤولين والفنيين الذين لم يكن أحداً منهم أفضل من خامنئي أو مدير المطار أو الحرس الثوري …….. هؤلاء يجب يحاكموا بالإعدام ومن اموالهم الخاصة يجب أن تدفع التعويضات و ليس من خزينة الدولة . الشعب الإيراني أمام خيارٍ واحد فقط إما القضاء على هذ النظام فوراً أو إنتظار الموت النهائي وتمزيق الميهن