قرفنا، من كثرة تداول التهم بين فصائل الحركة الكردية السياسية، والبخل في مواجهة الأعداء، اشمأزت نفوسنا من تصاعد الصراع بيننا الأكثر عنفا مما بيننا ومحلتينا، يدهشنا عندما نلاحظ، خبرة الأطراف الكردية بنهش بعضها، وبالمقابل نقف حائرين أمام تبريرات قياداتها للأعداء الذين يمزقوننا. دروبنا واضحة لبعضنا؛ فبدل مساعدة البعض، نقوم بتدمير أبسط المكتسبات التي حصل الآخر عليها، ونصبح عميان في الطرق المتجهة لمجابهة من يريد الشر لنا، نخون بعضنا في كل محفل، على خلفية أبسط العلاقات السياسية أو الدبلوماسية، وبالمقابل نخلق المبررات لمن يريد القضاء علينا؛ حتى على المنابر العالمية، تتفاقم الخلافات بيننا عند حالات فشل أحدنا، فنلقي بالذنوب عليه بدل مساعدته، ونبرأ الأعداء بدراية أو عدمه، إلى درجة أصبحنا نواجه ذاتنا كأعداء، ونتعامل مع الأعداء كما يرغبونه، نحلل مواقفهم كقوى لا تبغي الشر فيما لو كنا حليمين، أو فيما لو أثبتنا لهم على أننا حراك وطني نقبل حكمهم العادل على ذاتنا.
ليتنا كنا دهماء السياسة؛ حيث عدمية القيم، لنفضل الكردي الأخر المخالف عن الأعداء، وليتنا تجاوزنا منطق الحزبيين البسطاء والسذج؛ لنرفض ونتحرر مما يمليه علينا محتلونا والمتربصون بنا من شروط. فضمن هذه السذاجة الفاقعة المغمسة بالجهالتين السياسية والدبلوماسية، ننسى أن العدو سيظل عدوا حتى ولو أستمرينا قرون أخرى في خانة الموالي، والطاعة لولي الأمر، ورعايا في وطن ليس لنا فيه حقوق، وسنظل ونحن على هذه السجية لن ندرك أن معالجة القضية مع القوى الإقليمية، والتي لها القدرة على بلوغ ما تريده، لا تأتي بتأنيب البعض على عدم الطاعة لمتطلباتهم، بل على تقاعسنا في دحض وإزالة التهم الموجهة لنا، وتمييع وجودنا أو عدمه ضمن محفل مرفوض من قبل الطرف الكردي الآخر.
منطق معيب، إيجاد المبررات لمحتلينا على تدميرنا، ولمخططاتهم الدائمة الحضور بالقضاء على قضيتنا كلما نهضنا، ففي عالمنا الحالي، عالم الإنترنيت، وسهولة نقل المعلومات، جميع الأطراف السياسية والإعلامية الصديقة والعدوة تعي بما يجري خلف الكواليس، وتعلم ما يحصل على ساحات بعضهم البعض السياسية أو أروقتها من مؤامرات أو اتفاقيات، وبالتأكيد لم يعد خفيا ما يطمح إليه الكردي، إن تم نشره أو طمسه، وفي البعدين:
1- الحاضر؛ كالعيش مع الشعوب الأخرى ضمن جغرافيات الدول اللقيطة والمسماة جدلا بالوطن.
2- والقادم؛ حيث المطالبة بكردستان الوطن الخالي من العنصرية والاستبداد.
فالحجج التي كان يتمسك بها محتلونا في محاربتنا على مدى قرن وأكثر، على أننا نناضل من أجل تقسيم الأوطان أو الانفصال، الجدليتين الباليتين مفهوما ومعادلة، أصبحتا فارغتين من مضامينها، لذلك ومنذ سنوات يقدمون للعالم تبريرات تتلاءم ومنطق الخلافات الدولية الجارية، كتفتيت الأوطان، أو التعامل مع المعارضة الإرهابية، أو أنهم منظمات إرهابية، وغيرها، لقطع الروابط بين مصالحنا ومصالح الدول العالمية، والتدمير المسبق لطموحاتنا في بناء وطن ديمقراطي مشترك، أو كردستان حضارية دون سلطات شمولية دكتاتورية، وكثيرا ما ينجحون فيها، رغم أن معظم القوى الإقليمية والعالمية تدرك، أنه في شرقنا لا الأوطان أوطان ولا الدول المحتلة لكردستان ذات أنظمة ديمقراطية إنسانية.
أخطاؤنا، والتي هي كثيرة، لا تعطي الأحقية لبعضنا بالتمادي على مكتسباتنا، بقدر ما يحق لبعضنا انتقادها لتصحيحها، ونحن هنا لا نعاتب الأعداء على ما يقدمون عليه، فهم يبحثون عن مصالحهم، رغم أنهم كثيرا ما يستخدمون أقذر الأساليب، وعلينا ألا نتوقع منهم العدالة أو الإنسانية في التعامل، لأننا تأكدنا وبعد مسيرة عقود طويلة من العيش مع محتلينا، أنهم لا ينتظرون أخطاءنا للتمادي، ولا يفكرون على تصحيحها كحسنة نية؛ أو أنهم سيتهاونون معنا في حال قلت أخطاؤنا، بل وبعد تجارب عديدة أصبحنا نعلم أنهم يزدادون شراسة كلما صابت دروبنا، بل العتب على الكردي الأخر المتناسي هذا المنطق.
فمسألة وجود طرف كردي ضمن الائتلاف السوري، لا يعطي المبرر للإدارة الذاتية أو غيرها على معاداتهم وتخوينهم، أو التهجم على حكومة الإقليم الفيدرالي على علاقاتها الدبلوماسية مع الدول الإقليمية، فهم يمثلون جزء من المجتمع الكردستاني، لهم رؤيتهم وأساليبهم في النضال من أجل القضية، مثلما لا يحق للأطراف الأخرى إعطاء المبررات لتركيا على اجتياح عفرين أو قبلها جرابلس والباب، وفيما بعد ما بين سري كانيه وكري سبي تحت حجة وجود رباط فكري أو إيديولوجي أو حتى كردستاني بين قنديل والإدارة الذاتية، هذه الحجج في الأبعاد السياسية والدبلوماسية المعاصرة أصبحت واهية؛ بل تحمل في طياتها ضحالة فكرية، وقناعات تعكس الجهالة بمجريات الأمور بين الدول، تستخدمها سلطة بشار الأسد؛ والمعارضة؛ وتركيا، وإيران، ونحن بدورنا نساندهم، بشكل أو آخر، بالسذاجة التي نعالج بها قضيتنا؛ وبخلافاتنا بين بعضنا، نحن من نقدم لهم بعضنا طرائد سهلة الاصطياد.
على مدى السنوات السابقة، لم تعط التهديدات والتهم الموجهة لحراكنا بكل أوجهها، نتيجة مفيدة للمتربصين بنا، إلا بعد تفاقم الخلافات بيننا، ومن ثم حدوث التغييرات في المصالح الدولية داخل سوريا، فمع الحجج أو بدونها كانت سلطة بشار الأسد تتهم أحزاب كردية بالخيانة الوطنية، وبمثلها أو دونها، كانت تركيا ستهاجم المنطقة الكردية، العلاقات بين الأنظمة المعادية لكردستان لم تكن سرية، والمصالح لم تكن غامضة بين الدول المعنية، فعن طريق الأقنية الروسية دارت حوارات بين تركيا وإيران والسلطة السورية، ففيما لو أردنا معالجة هذه الإشكالية، أي إشكالية العلاقات الكردية مع القوى الإقليمية، وهيمنة طرف كردي دون الأخر، علينا أن نعالجها بمدى تأثير أخطاءنا على العمق الكردي، ومن ثم مدى استفادة العدو منها وتبرير ما يفعله من الجرائم، فعلينا أن ندرك أن أصرار تركيا على الاجتياح، لن تقطعها عدمية العلاقات الكردية -الكردية، مثلما الحصول على موافقة سلطة دمشق ومعارضتها على الفيدرالية الكردية لا تأتي بالابتعاد عن أمريكا أو ترك الائتلاف أو إقامة الحوارات مع سلطة بشار الأسد حسب المقترحات الروسية.
ومن جهة أخرى، وحيث الوجه الواحد الجامد للمفاهيم، فالعلم الذي يزيل الوجود الكردي لا تغير من المعادلة مع الأعداء بقدر ما يخلق الصراع بين الكرد ذاتهم، ويضعفنا، وضعفنا هي التي تسهل للأعداء على نقل الحجج إلى اتهامات والاتهامات إلى مبررات؛ لتنفيذ مخططاتهم العنصرية، ونحن من جهتنا نحاول معالجة إشكالياتنا بنفس المنهجية التي يريدونها، ونعطيهم الحجج الجاهزة لاتهامنا، فقد كانت المطالب الكردية أكثر من واضحة حتى قبل سنوات الصراع السوري، فلماذا تبين وكأن الأعداء انتبهوا إليها الآن؟
في الوقت الذي يعلم الجميع أن مطالب معظم أطراف الحراك السياسي الكردي، مشروع وطني كان ولا يزال، لكن عندما تهدم قيمها ومفاهيمها، لا بد من تبديلها بعرض المشروع القومي، لإنقاذ ليس فقط الشعب الكردي بل الشعوب الصديقة من براثن الأنظمة الشمولية الدكتاتورية، ومطلب الفيدرالية الكردستانية وبسلطة سورية لا مركزية فيدرالية نابعة من هذا البعد الثقافي السياسي، دونها تلاعب بمفاهيم الأمة الكردية قبل الأخرين. ولإدراك السلطات والقوى الفاسدة هذه المعادلة وللحفاظ على وجودها، تحاول أن تؤثر على المجتمع الدولي:
1- باتهامنا بالعنصرية ومحاولات تفتيت الوطن، وبالإرهاب، وإدراج حراكنا كأدوات بيد القوى الدولية، في الوقت الذين يتعاملون أو يجاهدون للتعامل مع القوى الدولية ذاتها لإبعادهم عن الحراك الكردي، والاحتفاظ بالسلطة.
2- كما وقاموا بنشر الدعاية من العمق الكردي في العمق الكردي، لإقناع البعض منا قبل المتربصين بنا على أن مطالبنا بالفيدرالية ذات الجغرافية الواحدة، والممتدة حتى البحر، كان خطأ، تكتيكي أو إستراتيجي فيما إذا كانت هناك إستراتيجيات كردية، وقع فيه الكرد، أو هناك من دفع بهم لإعلانها، وبالفعل قدم البعض تحليلات سياسية ساذجة، متهما الأطراف التي حاولت إقناع الدول الكبرى بأن مصالحهما تتطلب فيدرالية بحدود على البحر، حيث المد الجغرافي الكردستاني التاريخي، أتهمهم بالضحالة السياسية، وأعطوا المبرر للعدو بضرب الكرد، وفي الواقع لو استندوا على خلفية دبلوماسية معاصرة، لأدركوا أن ما نشرته القوى الكبرى عن الجغرافية الفيدرالية المطلة على البحر المتوسط، ليس بسر، بل كان المشروع الذي تم تداوله بين روسيا وأمريكا، ونوقش مع القوى المعنية بالقضية السورية ومن ضمنهم تركيا، كما ولا يعلموا أن المشروع قدمته القوى الكبرى أمريكا وروسيا في السنوات الأولى من الصراع السوري، وأجرينا حوارات ونقاشات مع اللجان المعنية في الدولتين وغيرها حتى قبل الصراع السوري بسنوات، لكن الكرد الذين يعطون المبرر للأعداء بالاعتداء على جنوب غرب كردستان تحت هذه الحجة، لا يمكن وصفهم إلا بالسذاجة السياسية، والتباهي، ومن جهة أخرى محاولة المخادعة العكسية، أي التحايل على الشارع الكردي، باتهام الحراك الكردي من جهة، وإعطاء التبرير للأعداء من جهة أخرى، تحت غطاء عرض جمل منمقة قومية تم فيها مهاجمة العدو بلكنة دبلوماسية كقولهم، نحن المذنبون فيما يفعله أعداؤنا الشريرون بنا!
لم يعد غريبا أن أغلبية الحزبيين الكرد المخضرمين لا يزالون يتجولون في ساحة المفاهيم السطحية، يتناولون التحليلات السياسية على الخلفيات التي كانت دارجة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، كما ورغم استخدامهم اليومي للإنترنيت، لا يدركون أنهم يسيرون على قشورها، يرون بدون معرفة ما بلغته قوة النت، وما لها من تأثير على الإعلام العالمي وبالتالي على العلاقات الدولية، والتعاملات الدبلوماسية، ومدى تطبيق الخطط العسكرية على أسسها، ولا يدركون أن الإستراتيجيات العالمية أصبحت تسير في أبعاد مغايرة تماما للعقود الماضية، لذا علينا ألا نتوقع أن أخطاؤنا هي التي تسمح للأعداء بالتمادي، بل خلافاتنا، وأقصد الساذجة منها، وليست المؤدية إلى تصحيح البعض، وعدم إدراكنا لأساليب الأعداء العصرية، وخباثتهم بحضنا على فعل الأخطاء ذاتها، وبأوجه مختلفة، هي التي تجعلنا مذنبون أمام ذاتنا قبل الأعداء لمطالبتنا بحقوقنا، ومن المؤلم أننا اليوم مثل البارحة لا ندرك ما يخططون له، وما نحن فيه من جهالة سياسية ودبلوماسية، فنظل وبنفس السذاجة نتهم بعضنا ونبرأ الأعداء.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
25/1/2020م


يرجى نشره وانا أتحمل المسؤولية وشكرا لكم مسبقآ
إن الباطل ومنذ أن خلق الله الأرض ومن عليها فإن له جولة وللحق جولات،
الحق أبلج و الباطل لجج :اولاءك لهم سوء العذاب
البقية( ٢ تأتي انشاء الله قريبا ) لاحزاب الموالية لاوردوغان مثلهم كأمثال الجحوس لنظام صدام مع الفارق بسيط تغير اسم الدكتاتور مع بقاء دولة واحدة مادامت هدفهما واحدة … كرييدي يقتل الكوردي فالكوردي هو على الحق واما كريدي جحش صغير ( مأجور أقل ما يوصف وهو على الباطل)
يقلدونكم انتم يا ما تسمي انفسكم مثقفين كريدي ولماذا لا تطبقوا ان تكتبوا كوردي ما وجه اختلافكم مع مع مثقفين الاعراب تخافون او قلوبكم وأقلامهم لاتطيعكم لانكم لا تستحقون ان تكونوا من القومية الكوردية وهم بدوروهم ولا يشرفوا بكم لانكم مأجورين او عقل ما يقال لكم ثقافاتكم البالية الاستنتاج النموزوجي لروحية الاستعلائية وروح الكولونية الاستعمارية يجب عليكم الدفاع عن نموزجيننا ولا تكونوا حصان لثقافة ومقايس لابواق الدعاية لدول الاستعمارية اعني دول طوق محتلة وانت سميتها الجغرافية حدود الدول اللقيطة صح لسانك
اما نقطتين هما جاء في مقالتك لم تذاكر في البند الاخير ومن المفسدين لماذا ياسيدي قلمك لا تطيع كتابة المفسدين خوفا من مقص الرقابة عندما يراها أصحابها تحرم من الظهور على شاشات التلفاز من أهل الفضل الى متى القفز على الاحبال والدنيا فان وكيف تكذب على ربك ؟ وعميمة.
ومما قيل في الإيثار والأنانية :
– لا يُدعى الإنسان أنانياً لأنه يهتم بنفسه فقط، بل لأنه لا يهتم بغيره.- من يحيا ليخدم نفسه لا غير، يخدم العالم بموته.- أرني شخصاً يمكنه الذهاب إلى الجنة بمفرده، وسأريكَ شخصاً لن تفتح له أبوابها.- الإيثار عنوان السمو، وجوهر مكارم الأخلاق.- الأكثر اهتماماً في الآخرين وخدمة لهم، هو الأسعد والأكثر توفيقاً ونجاحاً في الحياة.
– تتلاشى الفضائل في الأنانية، مثلما تتلاشى الأنهار في البحار.- الأنانية هي أصل ومنبع كل الشرور الطبيعية والأدبية.- كلما ساخت أنانية الإنسان في الحضيض، كلما ارتفعت نفسه وعظم قدره.
– الأنانية والسعادة لا تجتمعان.- عندما يتساوى الكل في الأنانية، لا يختلف العاقل عن الأحمق، بل قد يكون أشد خطراً منه.- ويزيدنا المتنبي من الشعر بيتاً بقوله :أرى كلنا يبغي الحياة َ لنفسهِ حريصاً عليها مستهاماً بها صبّا
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ البقا وحبُّ الشجاعِ الحرصَ أوردهُ الحَربا ومسك الختام قول النبي صلى الله وعليه وآله وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
والسلام عليكم
من مقتطفات من مقالتك وشكرا معك الحق …وانا اؤيدك إن كان نيتك صافية صادقة على ما هو مظهور وملموسة وما نحن نعلم الغيب والباطن لله تراجعها عندما تلتقيه وما هو ببعيد … وتقول …منطق معيب، إيجاد المبررات لمحتلينا على تدميرنا، ولمخططاتهم الدائمة الحضور بالقضاء على قضيتنا كلما نهضنا، ففي عالمنا الحالي، عالم الإنترنيت، وسهولة نقل المعلومات، جميع الأطراف السياسية والإعلامية الصديقة والعدوة تعي بما يجري خلف الكواليس وانت على الحق اذا كان ولي الامر الحاكم العادل ولا بسارق والحرامي ولا خائن ولا قاتل ابنائه ويتقاعس مع محاكمة المفسدين واذا حكمهم فكان المفروض منه محاكمة ابنائه اولا ثم أفراد عائلته ثم الاخرين
ولا يجلب الاعداء كي يبقى على كرسي حكمه المهلهل ولايتساهل عن الداعمين عن دور الدعارة ويقول تعالى يكاتب لجموع ما تتظاهر بها ما يلي… قال الله تعالى : ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾هل فهمت ؟ ام هل تريد من المزيد؟
تفسير آية: وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم…… وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102)التوبة
لكن هيهات
فتجددت حيويتي وعدتُ قوياً من جديد:ها هو أشخاص تطلق الشلالات من المبررات الحق يراد به الباطل…. وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا … تطلق أبواقها الهادرة لدى انحدارها من المرتفعات الحادة،
ولن يعكر حزني بعد الآن صفاءَ الطبيعة في هذا الفصل الجميل.…إنني أسمع الأصداء متجاوبة بين سلاسل الجبال…والرياح تهبّ عليّ من السهول الهاجعة…فأرى الأرض وما عليها مبتهجة..اليابسة تفعمُها البهجة والحبور، والبحر يغمره الطرب.…وفي قلب أيار ترتع الحيوانات مبتهجة (ابتهاج الأطفال) في الأعياد..فيا أيها الراعي! يا ابن الفرح والمسرّة…دعني أسمعك تطلق صرخات الطرب من حولي
ومنها ما تركت للإجتهاد , ولست ضد الاجتهاد فيما لا يخالف الحق وهذا موضع مزلة أقدام ومضلة أفهام، وهو مقام ضَنْك ومعتَرَك صعب، فرَّط فيه طائفة فعطَّلوا الحدود وضيَّعوا الحقوق، وجرَّؤوا أهل الفجور على الفساد، وجعلوا الحقوق قاصرة لا تَقوم بمصالح الناس، وسَدّوا على أنفسهم طرقاً صحيحةً من الطرق التي يُعرَف بها المحِق من المبطل، فعطَّلوها مع علمهم وعلم الناس بها أنها أدلة حق، ظناً منهم منافاتها
الخائن الذي تربى عليه من نعومة شبابه صعب عليه ان يتغير بل ينتهز الفرصة لكي تقبض على فريسته شرا
عليك الرجوع الى أقوال الفلاسفة والحكم وأمثال المأثورة ثم اذا وجدت داء لدواء هولاء المعاقين المعوقين مرضى قلوب رجاء هات به …ويقول تعالى… القول في تأويل قوله : وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98)التوبة ربما تقول نزلت بحق الاعراب ولا يشمل الكوردي الخائن الغادر وهو يتربص بالكورد حسبما يريد بأتي بقوات تركيا وعراق وايران ثم يخرج لناس بأنه محرر يقود بلاده الى استقلال والحرية ووطن خالي من المفسدين ومع سبق الإصرار هو افسد من كل الفاسدين
ما يخص بحكومة باشور كوردستان
أعظم أعمال أفلاطون هو كتاب الجمهورية الذي حدد فيه معالم الدولة المثالية. إذ كان يتوق إلى تدريب المواطنين كي يصبحوا فاضلين ويسعى إلى تحقيق السعادة الحقيقية للمواطن العادي. وبالرغم من إدراكه الضمني أن تلك النظرات المثالية يصعب تحقيقها في عالم يشوبه الفساد وتعتوره النقائص، لكنه مع ذلك احتفظ بتلك الفلسفة كمثال أعلى جدير بأن يعمل المرء في سبي التوصل إليه وتحقيقه في ذاته.
في ذلك المجتمع المثالي رأى أفلاطون أن كل نفس بشرية تعمل ما يناسبها بحسب ما هي مؤهلة طبيعياً للقيام به. والمواطنون في رأيه ينبغي تقسيمهم إلى ثلاث فئات طبقاً لفضائل النفس الثلاث الأكثر بروزاً في الإنسان. هذه الفئات هي (((فئة الحكام الراسخين في فضيلة الحكمة)))( وفئة المحاربين المتميزين) ( ميليشيات مسعود وجلال)))عن ((سواهم بالجرأة والإقدام)، وأخيراً (فئة العمال المؤهلين للقيام بعملهم)(من امثال اكثر من 160قنوات فضائية كوردية وأكثرها بناءً وليسوا بهدامة ياصديقي ناهيك عن المواقع الإلكترونية كيف بإمكانك ان تكميم افواه وكل هولاء المعارضين وبالمعارضة تبني الدول العظيمة يااخي كريم وما لا تشتهي من السفن المعارضة الكوردية الصادقة لا تدفع عن السراق لقمة العيش الكوردي ان كنت كورديا يا اخي ) بإخلا وامتثال تلقائي
تقبـّل أفلاطون فكرة الفضيلة التي نادى بها سقراط على أساس أن الفضيلة تعتمد على المعرفة وأن الحقيقة والخير متلازمان أبدا. وكان يقول أن المبدأ الأخلاقي خالد في جوهره ومتصل اتصالاً وثيقاً بروح الكون، وأن الشجرة والإنسان والزهرة كلها أشياء عابرة وإلى زوال في حين أن الفكرة العامة أو جوهر الشجرة والإنسان والزهرة لا يتغير ولا يفنى بفناء تلك الأشياء. وعليه فإن الفكرة وحدها تدوم كونها غير خاضعة للفناء
أعظم أعمال أفلاطون هو كتاب الجمهورية …………الذي حدد فيه معالم ((الدولة المثالية. ))هل القائمين على إدارة او مسؤولين من كلا قادة حزبي السلطة في جنوب كوردستان هل شكلوا او أرادوا ان يشكلوا كما يحلم بها أفلاطون وهل أرادوا حقأ الدولة المثالية …؟(((. ولايضطر الثرثار أن يدفع شيئا، أو يخاف من شيء فالمصفقون كثر، ويمكن خداعهم خاصة مع اللامبالاة بالمباديء، فمن تعطيه يسكت ويوالي ويناصر، ويمكن خداع الجمهور بسرعة، فهو غافل، أو جاهل، أو متواطيء، أو عاجز..
عديد من محاربي الفساد أثرياء. حاربوا محاربي الفساد لتنجحوا في محاربة الفساد. )))وبأي غربال تريد أن تحجب النور الشمس لا يهمني ما تسميه انت ولكن من يريد لا تأخذني ومن لف لفك ،. ولا يريد الرأى العام أن تظل الدونكيشوتية ، وهي ديدن من تأبطوا شرا بالوطن ،ومع سبق الإصرار يريد بالثرثرة والقعقعة والجعجعة وبدون احترام مشاعر واحاسيس ابناء شعبنا ))إذ كان يتوق إلى تدريب المواطنين كي يصبحوا فاضلين ويسعى إلى تحقيق السعادة الحقيقية للمواطن العادي. وبالرغم من إدراكه الضمني أن تلك النظرات المثالية يصعب تحقيقها في عالم يشوبه الفساد وتعتوره النقائص، لكنه مع ذلك احتفظ بتلك الفلسفة كمثال أعلى جدير بأن يعمل المرء في سبي التوصل إليه وتحقيقه في ذاته.
وما الضير إذا كان الإنسان لا يستطيع الخروج من هذا الكوكب الصغير بنفسه أن يخرج بخياله ويرى عوالم أخرى؟ أو النصف المظلم من عالمنا، ويعود أو لا يعود، فلا أحد يدري هل الحقيقة هنا أم هناك! أم هي لا هنا ولا هناك! وكل جهودنا في البحث عنها مضيعة لوقت ينبغي أن ننفقه مع كأس وامرأة حسناء، وقطعة موسيقية، أو قطعة صمت وظلال، وعبير وذكريات! ما قاله هذا الشخص، يشجعنا على أخذ مقالة الأستاذ على محمل الجد، وسواء صدقنا أو لم نصدق ما يقوله، ألا ينبغي أن نصغي له؟ أو لمن روى عنه، ونحاول أن نعرف ما حدث؟ رغم إنني ومنذ الآن أرفض الانحياز لآرائه وأفكاره التي قد يريد فرضها علينا كضريبة أو ثمن لبطاقة دخول، ومشاهدة رحلته التي يقول أنها مثيرة ممتعة، كما هي مضنية وقاسية!
وكيف ان تستطيع ان تنسينا كيف…… هرع مسعود البرزاني، وجلال الطالباني إلى صدام. رأيتهما في التلفزيون وهما يدخلان إليه، الواحد تلو الآخر، لا أدري بماذا تحدثا معه، وإذا كانا قد اعتذرا عما بدر من الكورد في انتفاضتهم، لكنني رأيتهما يقبلانه صدام ، منحاه ما يشبه قبلة الحياة، كان بأمس الحاجة إليها بعد أن كاد يتورى! اقتربت من الموت وتمنيته! مرة أخرى قبل فترة قصيرة، جرى بين البرزاني والطالباني صراع على أموال الكمارك وغيرها من الأتاوات في المنطقة التي يتقاسمان النفوذ عليها، تطور إلى حرب دموية طاحنة قتل فيها 30000 ألف من مليشياتهم من الجانبين، فاستعان الطالباني بقوات إيرانية، واستولى على أربيل معقل مسعود البرزاني، وأجبره على الفرار منها مع فلول قواته، واستعان مسعود بصدام، فأرسل له لواءً مدرعا وكتيائب من الحرس الجمهوري ومن القوات الخاصة بقيادة ابنه قصي؛ هزمت بيشمركة الطالباني ومن معه من القوات الإيرانية، ولاحقتهم إلى ما وراء الحدود مع إيران وبعد كر وفر بين الخائنيين . عاد البرزاني مع مليشاته إلى أربيل، سمعنا صوته من أذاعته، وهو يكيل المدائح لصدام، ويصفه بالأب الحقيقي للكورد وبدون ادنى شعور بالمسؤولية تبرأ صدام من عمليات إبادة للبارزانيين. ومن عمليات الانفالات وتنازل عن الحقووق عن 182000 الف ،من الشهداء الذين دفنوا تحت الارض وهم احياء في مقابر الجماعية وكيف تقبل من الشخصية القيادية لرغباته العائلية تنازل لدماء اخوانه عبيدالله البارزاني وصابر البارزاني وهناك روايات عن قتل لقمان من قبل صدام ومات مسموما ويقول تعالى…
خسر الكورد على الارض قضاء مخمور وانتقم كلتن رئيس اميركا ان ضرب موضع الحساسة في بغداد وما حولها
وسحب الصديق الكوردي السيد متران رئيس فرنسي نعم تألم كثير متفاجئ من تصرفات كلًا مسعود وجلال ومع قطع الطريق عنهما لكي لا تشعرا انهما لا تحاسبان من تصرفاتهم حتى يخزى جبين الانسانية وكيف كوردية وسحب القوة الجوية الفرنسية من الحماية الزون الكوردي
واخير مساعي وزيرة الخارجية الخارجية اجبرت كلا مسعود وجلال على التوقيع تشكيل حكومة موحدة ولحد الان لم يطبقا وكل يحكم منطقته كيف نؤمن بهولاء أنصاف الرجال ياكاتب ومع كل جرئمهما طلبوا بشريك التوركي ان تحل قواتها بين خطوط المواجهة وشرعوا فرضية لا ممكن خروج من تعهداتهم ومصالح تركية تقتضي ان تبقى تحكم بكل صغيرة وكبيرة وحتي تدخل كل اليوم عند مأدبة الطعام لكل العائلة
والان مقرات ميت التركي موجودة مقراتها في جميع أنحاء محافظة الديوك وعدا اكثر 22 معسكرات الجيش التركي وكثير من شخصيات الحزبية من كلا الحزبيين اصبحوا جواسيس والا كيف تقصف طائرات المسيرة يقتل هذا العدد الكبير من قادة پ ك ك
وكيف تطلب من المواطنين الكورد ان يتناسوا كل هذه الخيانات واكثر واكثر آية الحبوب الهلوسة هذه مبررات تقابلها مرحبآ بك يا مبدع شكرا لك يا عبقري تضحك علينا وعلى عقولنا لماذا…………؟ لله الجواب…!!!!!!!!!!!! لو كان مسعود وجلال من مواطنين في احدى دول اوروپية لقضوا بقية أيامهم من وراء قضبان الحديدية ولم يروا نور الشمس ولكن الشعب الكوردي الغبي لا يستحق إلا هولاء الأشخاص المرضى النفسية
علي بارزان
هدية متواضعة أهديها للكاتب مع التحية والسلام
لاتقطعوا ايدي المثقفين فهم يد الصحوة التي تهز الدولة النائمة لتنهض من سباتها…وهل لم تفعل حربي السلطة
الصحفيين المغدورين الى اين رحلوا قضاياهم سجلت لمجهول وبعد اقل من خمس ساعات وجدت سيارة مسروقة ماشاءالله واما قضايا صحفين من المحرمات التقرب اليها اذن السلطة القضائية مسيسة غير مستقلة اذن دولة فرهود………. الدعاية في النظام الديمقراطي هي بمثابة الهراوات في الدولة الشمولية…نعوم تشومسكي ………
نحن لسنا في دولة حرة لذالك يعتبرون التعبير عن الرأي خظيئة و الإنتقاد جريمة يا كاتب لا تذهب بنا بعيدًا رجاء
مجموعة من الحكم من فلاسفة وأقوال دكتاتورين اقدمها كالهدية المتواضعة لاخ الكاتب وآيات من قرآن الكريم
القول في تأويل قوله : وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (113) قد خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ
إن الدولة تشبه أبناءها، فلا نطمع بترقية الدولة إلا بترقية أبنائها.سقراط فيلسوف
من الضروري إن تقف الدولة عند حدود معلومة، إذا تعدتها تحولت من مفهوم يعبر عن واقع إلى كلمة فارغة.
هل نحن الكرد …بلسان الاعراب =كريدي (ولماذا لا الكورد)مذنبون؟ نعم مذنبون وتريليونات مرات يااخي مذنبون…لماذا…وبإنبطاح الشعب الكوردي خوفا وطمعآ لهم وفي انتخابات ينتخبهم لماذا ايضآ خوفا وطمعآ (ينقصنا ببناء ماهر وشجاع بارع ( على مستوى كاوه الحداد) يهدم جدار الخوف ) لانهم أصحاب مال الحرام والسلاح )وسكوتهم عن جرائم العائلتين والتستر عن فضائحهم اللا الأخلاقية جريمة لا تغتفر……… للحق دولة وللباطل جولة… لكل زمان دولة و رجال…… أنا مواطن في دولة الأرق… من كان يتخيّل يومها: أن ّ الدولة تأكل أبناءها؛ هل كانت الدولة القطّة المرعوبة و نحن صغارها؟!!……. …
نريد أن نبني دولة قانون لا دولة أشخاص …يا كاتب القدير …وهل لكوردستان دستور واذا لا لماذا…تمسك بالسلطة والجاه والسرقة؟الجواب قول أرسطو …الدستور هو ترتيب مناصب الحكم في دولة ما اأرسطو فيلسوف
لا تسمعوا لأقوالهم في المقابل فانظروا الى أعمالهم وقول هتلر يشملهم بحذافيره … ان فخري هو أني لا أعرف رجل دولة في العالم له الحق أن يدعي تمثيل شعبه أكثر مني…أودلف هتلر…مستشار,مجرم حرب,رجل دولة,سياسي,النازي (1889 – 1945)وقوله…قوة الدولة الشمولية تكمن بأنها تجبر أولئك الذين يخشونها في أن يتشبهون بها.…أودلف هتلر
الأخلاق ؟هي أيضاً ليست للبيع.غير أنها منوطة بالأفراد لا الدولة…أندره كونت سوبنفيل
لم يحدث قط أن وجد حاكم يحب الخير وتعجز رعيته عن حب الاستقامة. ولا حدث قط أن أحب شعب الاستقامة إلا وبدرت أمور الدولة بنجاح
كونفوسيوش
دولة الكيف دولة بلا دستور والمزاج هو الرقعة الوحيدة الحرام التى لا تدخلها معقولية ولا منطق…مصطفى محمود
أثناء وجود الدولة ، لا حرية ، عندما تسود الحرية ، لن يكون هناك دولة.
الدولة الصالحة هي التي يكون فيها هو السيد الأعلى، ويكون لها دستور يسير على مبادئه الحاكم…أرسطو فيلسوف
إن الدولة هي آلة لصيانة سيادة طبقة على طبقة أخرى.…فلاديمير لينين
فلاديمير لينين…شيوعي,رجل دولة,سياسي,ثوري (1870 – 1924)
ليس هناك دولة ديمقراطية على الكوكب بأسره إلا ليبيا .معمر القذافي
لا توجد أي دولة في العالم انطلقت في المجال التكنولوجي دون الاعتماد على اللغة الأم.…المهدي المنجرة
علي بارزان