مانيفيست الكذب … ترامب ظاهرة العالم الجديدة و ليس فقط رئيس

على الرغم من وضوح نهج و كذب ترامب ألا أن الشعب الامريكي و الكونكرس و البيت الابيض يقبلون به رئيسا و ممثلا لدوتهم .. و المشكلة لا تقتصر بترامب كرئيس مؤقت لامريكا بل أن المشكلة الاكبر هي أن الترامبية تحولت الى ظاهرة عالمية لشعوب يرفضون حكامهم في الجرائد و الاعلام و في نفس الوقت يصوتون لهؤلاء الرؤساء  و يؤيدون جميع الجرائم التي يقومون بها و جميع أنتهاكات حقوق الانسان و المعايير الديمقراطية العالمية.

فحسب نانسي بولسي المتحدثة الديمقراطية الرسمية بأسم الكونكرس الامريكي فأن كلمة دونالد ترامب التي القاها عندما تم رفع تهم التجسيية عنه هي بمثابة ( مانيفست للكذب) أي أن جل كلماته كانت كذبا في كذب و لهذا قامت بتمزيق الكلمة المكتوبة و أمام الكونكرس  و هي واقفة خلف ترامب.  و هذا صحيح ليس بسبب محتواها بل كيف يمكن رفع التهم عن الرئيس من قبل الكونكرس  و هي في الاصل مسألة تهمة و جريمة قانونية يجب أن تتولاها محكمة و ليس الكونكرس  و من خلال رفع الايادي بين مؤيد و معارض و كأن الجريمة فكرية سياسية و يتم حلها من خلال رفع الايادي.

ترامب من ناحيته لم يرضى حتى بمصافحة نانس بولسي و خالف جميع الاعراف السياسية و بروتوكولات العلاقات بين القوى السياسية و هذا يفسر بشكل كبير ما يحصل الان في العالم بأجمعة حيث أن الديمقراطية لم يعد لها أهمية و حقوق الانسان صارت تحت أقدام الجميع.  و كما نرى ترامب بدون مبادئ فأن العالم أيضا ليس له مبادئ و لاقيم أخلاقية أو سياسية أو أنسانية.

نحن في عصر جديد عصر ترامب الخالي من القيم و المبادئ و الاخلاق و الذي فيه الكذب و الدجل طاغ على هذا العصر و هذا تراجع الى العصور البدائية الوحشية  التي فيها الفايروسات كائنات منزلية تعيش مع الانسان.  و بأحتصار فأنه عصر سيادة القيم الجاهلية و عصور العبيد الاولى في روما.

One Comment on “مانيفيست الكذب … ترامب ظاهرة العالم الجديدة و ليس فقط رئيس”

  1. ** من ألاخر
    ١: على أساس أن الاخرين ومنهم الديمقراطيين هم شرفاء ومخلصين وذي قيم وأصلاء ؟

    ٢: في عالم السياسة الكل يكذب ويخادع وينافق ، لكي يبقى ويسرق ويرتزق ؟
    أقله “ترامب” وهذا دفاعاً عنه فهو رجل جرئ وصريح والذي على لسانه وفي فكره يقوله على الملا ، وليس كألاخرين مراوغ ومخادع ومنافق ، والخوف كل الخوف من السفلة المخادعين والمنافقين من تجار القيم والمبادئ والديمقراطيات الذين يتمسكنون حتى يتمكنون ، وما أن يصلو حتى يدوسوها بأجلهم وبأرجل رعاعهم ؟

    ٣: وأخيراً
    كلاب الحزب الديمقراطي ومنهم ومنهم بيلوسي ليس باقل منه سفالة وعهر اً ، فعلاً عالم عفن خلا من مبادئ ودين حق وقيم ؟
    { فقل لي من يمولك ويطعمك أقول لك من ربك وما دينك } سلام ؟

Comments are closed.