أكد مسعود البارزاني زعيم حزب الديمقراطي الكُردستاني العراق، والرئيس السابق لإقليم كُردستان العراق، على ضرورة منع إحداث أي تغيير ديمغرافي في شمال شرق سوريا.
جاء ذلك، اليوم الثلاثاء 18-2-2020، خلال استقبال البارزاني للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري والوفد المرافق في أربيل.
وتباحث الجانبان خلال اللقاء آخر المستجدات السياسية على الساحة العراقية وخطوات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، كما تناول اللقاء مخاوف عودة تنظيم داعش وتنظيم صفوفه مرة أخرى.
وتناول الاجتماع الأوضاع الميدانية في سوريا، حيث أكد البارزاني على رفضه لأي تغيير ديمغرافي في شمال شرق سوريا مشدداً على أهمية ألا يتعرض الشعب الكردي في سوريا لأي أزمات وأن يكون مصيره واضحاً.
وأشار الجانبان إلى أهمية تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وإقليم كُردستان والتنسيق بين الطرفين في محاربة الإرهاب.
وكانت قد شهدت العلاقة بين أقليم كُردستان والولايات المتحدة فترة فتور أثناء قيام البرزاني بتنظيم استفتاء في الإقليم للاستقلال، وقد رفضتها آنذاك أمريكا عبر مبعوثها الخاص برييت ماكغورك، ولكن الإقليم استمر في استفتائه مما تسبب في خسارة نصف أراضيه.


يا سيادة الرئيس مسعود البارزاني . تحياتي لك من كل قلبي. لكن السؤال يا سيادة الرئيس . و حضرتك طتلب من مبعوث امريكي . انو حضرتك ترفض لاي يتغير ديمغرافي في غربي كوردستان . ياطرة هل هذا مهم بنسبة امريكا . جواب كلة. و ياسيادة الرئيس هل هناك شعب و اسمة الكورد و هل هناك أرض اسمة كوردستان . و إذا كان الارض و الشعب موجود فلماذا لا تتحدون و لماذا لا تتحررون من تحت احتيلال العربي و فارسي و تركي . و لماذا لا تناضلون من أجل تحرير كوردستان و أليس شيعاركم يان كوردستان يان نمان و اين هذا الشيعار البراقة و ليس الديكم الكتلة البشرية و اليس لديكم الارض و أليس لديكم العقول و أليس لديكم الارجل و ال ليس لديكم العيون و الايدي و يا سيادة الرئيس حضرتك تعلم أن هذا الدول لا يحررون الشعوب و هذا الدول من أجل مصالحهم فقط لا غير و الاستفتاء ليس ببعيد و حتضرك رايت كيف هذا الدول دارو ظهورهم وغمضو عيونهم و عارضو على استفتاء ولم يعترفو بة . فلماذا أنتم ثوار تحت الطلب في اليدي هذا الدول يا سيادة الرئيس كفاكم وها نحن في عام 2020 و كل شعوب تحررت الة الشعب الكردي لم يتحرر من تحت احتيلال العربي و فارسي و تركي فلماذا ياسيادة الرئيس و أليس فيكم رجول رشيد
مثل ما يگول المصريين و أخيرا نطق أبو الهول ، لم يبقی شيء حتی يتم تغييره ، فقد غير الأتراك کل شيء في تلك المناطق ، حتی أسامي الشوارع و الأحياء و الدراسة ، ي