بارزاني : و اشنطن خذلتنا و كركوك “محتلة”.. سندعم فتح قنصلية لاسرائيل في أربيل

رجح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، الجمعة، عدم قدرة رئيس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي، تشكيل حكومة جديدة، لوجود جماعات “مسلحة وخارجة عن القانون”، مبينا رفضه لما اسماه بـ”الاحتلال العسكري” لكركوك، مؤكدا ان واشنطن “خذلت” الكرد في استفتاء الانفصال، معبرا عن ترحيبه بافتتاح “قنصلية لاسرائيل” في اربيل، في حال افتتاح سفارة لها في بغداد.

وقال بارزاني في مقابلة نشرتها صحيفة الإندبندنت البريطانية، اليوم (21 شباط 2020) ان “مهمة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي صعبة عليه”، مبينا إنه “لا هو ولا غيره يمكن أن ينجح في ظل وجود جماعات مسلحة وخارجة عن القانون وغير منضبطة وغير مرتبطة بأوامر الدولة، بحسب وصفه”.

علاوي والاقليم

وبخصوص موقفه من علاوي اكد بارزاني ان “الأمر يتوقف على دوره وأدائه وتفهمه لوضع الإقليم.. لا نستطيع أن نعرف ذلك الآن، نحن نحترمه.. وهناك وفد موجود في بغداد يتفاوض معه على مسألة تشكيل الحكومة الجديدة وهذا يتوقف على موقفه أيضا”.

كركوك بعد الاستفتاء

وبخصوص كركوك قال بارزاني أن “المحافظة يجب أن تكون نموذجا للتعايش القومي والديني والمذهبي، وهي الآن تحت الاحتلال العسكري يتحكم بها الحشد الشعبي، وهناك اضطهاد للكرد، وهذا طبعا لا يمكن أن يستمر ولا يمكن القبول به إلى ما لا نهاية”. فيما اتهم “جهة داخلية من الكرد بخيانة أبناء قوميتهم وبأنهم كانوا سبب دخول (الحشد الشعبي) إلى كركوك، ووصفهم بأنهم (أذلاء للحشد)”.

واشنطن “خذلتنا”..

وفيما يتعلق بموقف واشنطن خلال الاستفتاء اوضح بارزاني ان “الولايات المتحدة (خذلت) القومية الكردية بشكل عجيب حين قالت قبل الاستفتاء إنها ستقف موقف المحايد، ثم انحازت للسلطة الاتحادية في بغداد بشكل واضح حين اقترب الاستفتاء وأصبح واقعا.

ويضيف مفصلا: “سأجيب بكل أمانة وصدق، لم يعدنا الأميركيون أبدا بأنهم يؤيدون استقلال كردستان، وعندما طرحنا موضوع الاستفتاء في البداية لم يعترضوا وقالوا نحن سنتخذ موقفا محايدا، ولكن عندما صار الاستفتاء انحازوا عمليا للنظام في بغداد ولم يكن موقفهم محايدا بعكس ما توقعنا، على الرغم من أننا شرحنا لهم أن الاستفتاء ليس لإعلان الاستقلال مباشرة، ولكننا سندخل من خلاله في مفاوضات مع بغداد بإشرافكم وبإشراف الأمم المتحدة، نعطيه الوقت اللازم، ولكنهم حقيقة استغلوا الفرصة بغداد وغيرها وأرادوا أن يقوموا بنفير عام ولكن الحمد لله أنهم فشلوا”.

العلاقة مع اسرائيل

وعن العلاقة مع اسرائيل، اشار بارزني الى ان “طالما نحن ما زلنا جزءا من العراق، إذا افتتحت إسرائيل سفارتها في بغداد فستفتتح لها قنصلية في أربيل ونرحب بها، ولكن من دون سفارة في بغداد لا يمكن أن تقوم علاقة مع إسرائيل.

وأضاف “نحن نعتقد أن العلاقة معها أمر طبيعي فقد أصبحت واقعا ولا يمكن لأحد أن يرميها في البحر، وأعتقد معظم الدول العربية الآن لديها علاقات معها وهذا أمر طبيعي وأفضل.

“صفقة القرن”

وبخصوص “صفقة القرن” بين بارزاني أن “أي مشروع للسلام أفضل من مشروع حرب، أما طريقة تقييمها والتعاطي معها فهو شأن أهل البيت (صاحب الدار أدرى بما فيها)، مشيرا الى ان “الحرب لن تؤدي إلى نتيجة أبدا، فقد تمت تجربة 3 حروب 1956 و1967 و1973 إلى جانب عشرات الحروب الصغيرة الأخرى، وكلها لم تفلح”.

nrt

8 Comments on “بارزاني : و اشنطن خذلتنا و كركوك “محتلة”.. سندعم فتح قنصلية لاسرائيل في أربيل”

  1. امريكا لا يحرر الشعوب ياسيادة الرئيس مسعود البارزاني . و امريكا و هي من أجل مصالحهم فقط لا غير . لكن الحق عليكم فلماذا تثقون بامريكا أو حتى الغرب و هم تجار الحورب ولا اكثر . لكن يا سيادة الرئيس مسعود البارزاني فلماذا انتم لا تتحدون و لماذا لا تناضلون من أجل تحرير كوردستان و استقلال كوردستان و لماذا لا تقولون نناضل من أجل قيام الدولة كوردستان و لماذا تظلون ثوار تحت الطلب . حضرتك تقول الحرب أليس الحل . كيف هذا ياسيادة الرئيس مسعود و ها انت ترى كيف امريكا و الروسيا و غير هم يستخدمون القوة و الحرب فقط من أجل مصالحهم و للمصالح هي المال . فكيف إذا كانت من أجل تحرير أوطانهم . يا سيادة الرئيس مسعود هذا اكبر خط حضرتك تقول الحرب أليس حل يا طرة هل الشعوب تحررت بكلام أو بقلم أو بحوارات أو بستقبالات . ياسيادة الرئيس مسعود و ثاني شيء انتم تقولون العرب و كورد هم اخوان فكيف هذا ياسيادة الرئيس مسعود هل العدو هو اخوك كيف هذا ياسيادة الرئيس مسعود . يا سيادة الرئيس مسعود والله وثم والله انتم سبب الضمار كوردستان و انتم سبب تشريد الكورد و انتم سبب في للدماء كورد و أليس لديكم العقول و أليس لديكم احساس و أليس لديكم ضمير و أليس فيكم رجول رشيد . كل يوم الكورد ينقتل على أيدي المحتلين و الارض ينحرق و الشرف ينباع في اسواق العالم و ماذا تسمى هذه ياسيادة الرئيس مسعود أو هذا لا يهمكم . والله انتم سبب في للدماء كورد .

  2. الظاهر لم حصل على مايريد من حكومة علاوي الجديدة . اما بخصوص الامريكان فهم ذكروا موقفهم المعارض للاستفتاء بكل صراحة وووضوح ونصحوك بالتراجع، فاين الخذلان في هذا؟!

  3. وأيضاً إسرائيل لا تثق في الكورد وقد سبق أن لمست النتيجة : قالوا نتعاون مع الشيطان في سبيل كوردستان وفي حرب تشرين 73 قالوا نحن شركاء الحكومة ومرتبطون ببيان آذار ـ خدعة القرن , وقالوا نحن أحفاد صلاح الدين لبيك يا بيت المقدس ….. ومع ذلك فإسرائيل هي حبل الأمان الوحيد شريطة الإخلاص الدائم من القلب …….وقد سبق أن قلنا ونعيدها أن الصراع الشرق أوسطي أزلي بين العرب والعنصر الإبراني وقد إنضم إليهم الأتراك فور بثوق الإسلام بدون ضغط ولا نقاش , وأخيراً أرسل الله نجدة للكورد والفرس في كيان إسرائيل , وما لم يتحد هذا المحور بكل إخلاص فله الهلاك في النهاية حتى لو إمتلكت إسرائيل مليون قنبلة نووية فلن تنقذها من قبضة العرب وتركيا إذا إنضمت إليهم إيران في المستقبل , وإٍسرائيل ذكية وتعلم هذا ولهذا فهي مستعدة دائماً لنجدة الكرد , ولو أ،ن ملالي طهران قد خربوا اللعبة والكورد ايضاً لا ثقة فيهم , لقد كانت كامب ديفد ضربةً قاصمة لظهر إسرائيل عندما إلتهت به فأزاح الاعداء الشاه عن الحكم وهم ( السادات والسعودية وتركيا )

  4. اطمئن ياسيادة الرئيس مسعود . كيفما كان نوريى المالكي يضرب و كيف ما كان العبادي حاصركم و اخذ نصف كوردستان . و هذا علاوي سوف يا خذ كل كوردستان و انتم يوم من الايام لم تناضلون من أجل تحرير كوردستان و استقلال كوردستان و بل نضالكم كان من أجل العراق و هذا دليل على كلامكم و خيطاباتكم و انتم تعلمون عين اليقين و تعلمون إذا لم تنفذون كل ما يقول إذا نوري المالكي و عبادي و علاوي و غير و انتم سوف ترجعون الى الجبل و إذا رجعتونم فلا ترون أحد من الكورد معكم

  5. الاستفتاء حي لا يموت بمرور الزمن …شهادة لكل زمان ومكان سوف يأتي أكلها قريبآ انشاء الله
    اقول للمخلفين لعملية الاستفتاء الشعبي موتوا في غيظكم ايها الاعداء للإنسانية ………!!
    بژي. سه روك …بارزاني …احب فيك إصرارك على نتائج الاستفتاء الشعبي شهادة يفتخر بها كل كوردي حر
    شريف………… هو يريد أن يرسو على بر حتى لو كان براً موحشاً قاحلاً يورث اليأس! فاليأس أحد الراحتين ، هو كالموت ، قاتم حزين ، و لكنه بلا عذاب ، أن تعرف مكان رأسك من رجليك وترى اليقين حتى وإن كان الفشل الأخير! أفضل ألف مرة من بقاء الأمل يرتعش على حافة الشك. …… ما يلزمنا ربما هو الشجاعة، ما يلزمنا ربما هو القوة الدافعة التي تذهب بالإنسان إلى أي مكان .. لقد تطورت لدينا، كما أرى، عقدة نقص .. أعتقد أن ما نحتاجه في كوردستان كبرى اليوم هو تدمير هذه الروح الانهزامية……… .. نحتاج لروح النصر، روح ستوصلنا للمرتبة الذي نستحقها، روح تدرك أننا، كورثة لحضارة أبية، نستحق مكانا يناسبنا على هذا الكوكب .. وإذا ما استفاقت هذه الروح التي لا تقهر، لا شيء سيمنعنا من تحقيق المصير الذي نطمح إليه.…
    الاستفتاء حي لا يموت بمرور الزمن …شهادة لكل زمان ومكان سوف يأتي أكلها قريبآ انشاء الله
    اقول للمخلفين لعملية الاستفتاء الشعبي موتوا في غيظكم
    انت الوحيد من يتكلم عن الاستفتاء الشعبي بكل الحماسة ولم يدخل اليأس في قلبك الكبير، وإصرارك على أنه لا يمضي كثيرا الا ولابد ان يرسوا سفينة الاستفتاء الشعبي بر الأمان عاجلا وغير آجل بعون الله تعالى وهمة احرار شباب الكورد …وطب قلوب اكثرية قادة الكورد اليأس والإحباط وان منهم يعتبرون الاستفتاء بدون ادنى خجل …خيانة …هذه طبيعة الجبناء في جميع أقطاب الارض والكوردستان دون الاستثناء …لو إعترفت بها الدول لكان هولاء اليوم منوا علينا هذا الفضل وملؤا الصحف والفضائيات بالقصص الخيالية……… لا أحب الأشخاص الذين لم يجربوا طعم السقوط والفشل، إن فضيلتهم جوفاء وبلا حياة ولا قيمة لها بالمرة، إن الحياة لم تبد جمالها لهؤلاء………
    ومن صور الإحباط: اعتزال الناس والانكفاء على النفس؛ هربا من مواجهة الأعباء وتحمل المسؤولية التي تجب على الفرد؛ يأساً من إصلاح المجتمع,……… وليس الفرد وحده من يقع في الإحباط واليأس، بل أحيانًا شعوب بأكملها تصل لحالة من الإحباط, بسبب ما تعانيه في واقعها من أوضاع صعبة.… الذين يستشعرون قول
    وحين لا يحسن الانسان التعامل مع الضيق والقلق يكون فريسة لداء الإحباط, ومرد ذلك الى ضعف الإيمان, والغفلة عن السنن الكونية.… ومن صور الإحباط: الشعور بالعجز والدونية: فشعور الإنسان بذلك يجعله يصاب بالإحباط؛ فيصبح خاملاً لا ينجز شيئا…… المحبطون كثيراً ما تسمع منهم: “لا فائدة مما نقوم به”، “لن تتعدل الأوضاع”، “ذهب الخير”… إن من يقول هذا فإنه يقتل الحياة ويغتال الأمل ويزرع اليأس، ويكون أول الهالكين بتشاؤمه وإحباطه.………… يجب مقاومة الإحباط, والسعي في معالجته, والحد من تفشيه في أوساط المجتمع، ومن السبل التي يعالج بها الاحباط:
    أولاً: تقوية الإيمان بالقضاء والقدر, والرضاء بالله وما جاء عن الله؛ حتّى يقبل الشخص ما قسم الله له من الرّزق والصّحّة والمنصب، وليعلم أن ما قدره الله له كله خير وإن كان في ظاهره الشر (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)[النساء: 19].
    …الاستفتاء حي لا يموت بمرور الزمن …شهادة لكل زمان ومكان سوف يأتي أكلها قريبآ انشاء الله
    اقول للمخلفين لعملية الاستفتاء الشعبي موتوا في غيظكم

    في زمن الضعف والانكسار الذي تصاب به الأمة الكوردية ويغلب عدوها عليها, ومع كثرة النزاعات والفتن والحروب التي تعصف بالشعب الكوردي ؛ قد يتسلل شيء من اليأس والإحباط إلى بعض النفوس, وتستبعد الفرج والخلاص من هذا الواقع المرير.

    التفاؤل والأمل من أعظم العلاج لداء الإحباط, وأفضل الأمل ما كان مع الشدة والبلاء, وكلما زادت شدة
    المؤمن زاد أمله ورجاءه في الله, فالتفاؤل دافعٌ لحسن الظن بالله، ويوجه صاحبه ليصنع من الكرب والعسر طريقاً للبحث عن الفرج والخلاص.

    إن الإحباط داء خطير فتاك حذر منه الإسلام؛ لأن ديننا يدعونا إلى التفاؤل والبِشر, وترك اليأس والقنوط والتخاذل, حتى في أشد الظروف قتامة وصعوبة, فالقرآن يخبرنا (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)[الشرح:5-6]، والنبي -عليه الصلاة والسلام- يبين لنا: “أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ“.

    مهما كانت المسببات التي تؤدي إلى ذلك؛ لأنه يدل على ضعف تعلق القلب رب العالمين, فالإحباط علامة على ضعف في العقيدة والإيمان.: الإحباط: هو مجموعة من المشاعر النفسية المؤلمة, التي تأتي للفرد من عدم النجاح والفشل المتكرر في مواقف مختلفة أو متتالية, وعدم قدته على فعل ما يريد, أو يحبط الإنسان نتيجة عدم التوصل لحلول للمشكلات التي يواجهها هو أو مجتمعه, وتؤدي هذه المشاعر إلى القعود والتقاعس، فتجعل المسلم عاجزاً مخذولاً متوقفاً عن العمل لدينه ودنياه.

    إن الإحباط تمرد على مقامات الخضوع, وله صور فلنحذرها ولنحذِّر منها, من ذلك:
    الضيق والقلق: وسببهما الانقطاع عن الله -عز وجل-؛ لأنّ عدم الايمان به, أو البعد عنه يؤدّي الى هذا الاضطراب النفسي, وحينما تتزايد هموم الإنسان تتحول حياته إلى تعاسة وخيبة, حتى يتوقف عن العمل والبذل والعطاء.

    والقلق والهم يعتري كل الناس, ولكن القادرين على التغلب عليه هم أهل الإيمان, الذين يستشعرون قول
    وحين لا يحسن الانسان التعامل مع الضيق والقلق يكون فريسة لداء الإحباط, ومرد ذلك الى ضعف الإيمان, والغفلة عن السنن الكونية.

    ومن صور الإحباط: الشعور بالعجز والدونية: فشعور الإنسان بذلك يجعله يصاب بالإحباط؛ فيصبح خاملاً لا ينجز شيئا لدينه ولا لدنياه, وكم نرى من العجز والانهزام والتخاذل في زمن ضعف فيه الأمل وساء العمل.
    من علاج اليأس
    ١-تعميق الإيمان بالقضاء والقدر بمفهومه الصحيح، وتربية النفس على التوكل على االله، أي أن يعتمد القلب في تحقيق النتائج على االله مع الأخذ بالأسباب المشروعة، وبذل الجهد الممكن للوصول إلى الأهداف المنشودة.
    ٢-تنمية الثقة بالنفس، والاعتماد على الذات في القيام بالأعمال، وتحمل المسؤولية عن نتائجها بغير تردد ولا وجل.
    ٣-اليقين بالقدرة على التغيير إلى الأفضل في كل جوانب الحياة ومطالعة تجارب الناجحين في شتى الميادين.
    أردت أن أبعث برسالة صادقة لكل إنسان استسلم لليأس والفشل؛ حتى ما عاد يرى بصيص من الأمل يدعوه للتفاؤل والمضي قدما في هذه الحياة!
    أردته أن يتأمل قصص هؤلاء العظماء، وكيف تغلبوا على لحظات القنوط والظلام.. وأن أمنحه شي ًئا من الأمل الذي أطمع أن يتسلل إلى نفسه المتشائمة؛ فيمحو عنها شيئا من لحظات اليأس التي أحالت أيامه إلى حلكة معتمة لا بصيص لخيوط النور فيها!
    أردت أن أخبره بأن اليأس حين يتحكم في النفس فإنه يقتلها ويفقدها لذة السعادة والحياة؛ فتستسلم له بازام ليسحبها فيما بعد من عنفوان الحياة ودفئها، إلى حيث برودة الأحلام الموءودة والأماني المذبوحة بسلاحه البغيض.
    ويجب أن تعلم أيها القارئ الكريم بأن العظماء ليس شرطا ً أن يكونوا ممن رست سفن التاريخ على موانئ حيا ذات يوم.. بل إنني أعتقد جازمة بأن كل إنسان حارب اليأس والفشل وسجل أسطورة نجاحه بكل إرادة وتصميم فإنه حري به أن يكون عظيما،

    صلاح الدين الأيوبي

    وهرب الطفل الرضيع صلاح الدين الأيوبي مع أبيه وعمه وجميع أهله من…القتل المحتم، ولما جاع الطفل الرضيع صاح وأوشك أن يكشف أمرهم في جنح الليل لولا قدر االله عز وجل الذي حماه بيد عمه الذي أدخله صندوقا فأسكته ثم تمر سنين ليست طويلة، وإذا ذا الطفل الطريد ينجح في دخول بيت المقدس ويرفع راية
    التوحيد ويحدث تغيير عجز أكثر من ألف ومائتي مليون مسلم أن يحدثوه اليوم!!
    *وهذا مانديلا عاش ٢٨ عاما في سجن جنوب أفريقيا وكان يرنو إلى النجاح ويؤجج عوامله وهو سجنه، حتى أخرجه حاكم جنوب أفريقيا مرغما من سجنه، وأصبح مانديلا هو الحاكم، والحاكم السابق اليوم في طي النسيان،
    حتى وإن كان إنسانا بسيطا في نظر الآخرين..!!!… بأن الإنسان الناجح لا يستسلم أبد ًا لأعاصير اليأس والفشل.…تأمل آيات القرآن الكريم التي تدعوك لعدم اليأس من رحمة ربك البر الرحيم، واهتف بصدق يا رب امنحني القوة وكن لي خير معين!
    عش بأحاسيسك مع قصص هؤلاء العظماء.. استشعر بعمق تلك اللحظات اليائسة من الفشل واليأس التي كانت تحاصرهم بكل قسوة، وكيف حطموها حين آمنوا بالمواجهة ولم يرضوا بالاستسلام!
    واقطف من بساتين الحكماء رحيق تجار، وصدق أقوالهم التي صقلتها أعاصير المعاناة، فسكبوها لنا بكل أمانة في كؤوس بلورية من الحكمة ما يدخل السعادة إلى نفسك، ويبدد أي يحزن قد سكن إما بسبب فشل، أو إخفاق أمطرت غيومه السوداء فوق رياضك الجميلة ذات يوم……………وتذكر أن لا شيء يستحق أن تتوقف عنده طويلا، أو أن تعلن واستسلامك من أجله… لأن الفاشلين فقط هم من يفعلون.……………………………انفض عنك غبار اليأس… وتعلم أن تنهض دائما كلما كبوت!!
    احذر.. قيود اليأس………………اليأس: معناه الق ُنوط، وقيل: اليأس نقيض الرجاء، يئس من الشيء ييأس وييئس واليأس: ضد الرجاء لذين آمنوا علما يئسوا معه أن يكون غير ما علموه؟ وقيل معناه: أفلم ييأس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء الذين وصفهم االله
    فإذا أيقن ذا فكيف ييأس؟ إنه عندئذ يتلقى الأمور بإرادة قوية ورضا تام، وعزم صادق على الأخذ بأسباب النجاح.…::……………ومن صور الإحباط: اليأس والقنوط: وهما يقضيان على الأمل, ويحولان دون العمل, ويذيقان من تلبس بهما مرارة الإحباط والفشل, فالمؤمن لا يقنط أبداً (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ)[الحجر:56].

    ومن صور الإحباط: اعتزال الناس والانكفاء على النفس؛ هربا من مواجهة الأعباء وتحمل المسؤولية التي تجب على الفرد؛ يأساً من إصلاح المجتمع, ولقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن إشاعة روح التشاؤم في المجتمع, والادعاء بأن الخير قد انتهى من الناس. قال -صلى الله عليه وسلم-: “إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ“، وفي رواية: “إِذَا سَمِعتُمْ رَجُلاً يَقُولُ: قَدْ هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ، يَقُولُ اللهُ: إِنَّهُ هُوَ هَالِكٌ”).

    المحبطون كثيراً ما تسمع منهم: “لا فائدة مما نقوم به”، “لن تتعدل الأوضاع”، “ذهب الخير”… إن من يقول هذا فإنه يقتل الحياة ويغتال الأمل ويزرع اليأس، ويكون أول الهالكين بتشاؤمه وإحباطه.
    ولكي نحصن أنفسنا من داء الإحباط فعلينا أن نعرف أسبابه وطرق تسلله إلينا، فمن أسبابه:
    : : من الكبائر وذكر منها القنوط واليأْس من رحمة الله، ثم قال: “إنما تنشأ من الجهل بعبودية القلب، وترك القيام بها“.
    ضعف الإيمان: فضعف الإيمان أساس كل مصيبة، وسبب كل نقص وبلية, والكثير منا يشتكي قسوة في قلبه، ولا يجد لذة للعبادات, ولا يتأثر بالقرآن.
    : قلة الصبر واستعجال النتائج: فتضعف النفوس عن تحمل البلاء والصبر عليه، وتستعجل حصول الخير، وكل ذلك يؤدي إلى الإصابة باليأْس والقنوط، لاسيما مع طول زمن البلاء وشدته على الإنسان.
    : تعلق القلب بالدنيا: فحب الدنيا والتعلق بها مدخل من مداخل الإحباط، ولذلك تجد الفرح بأخذها، والحزن والتأسف على فواتها, قال تعالى: (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ)[الروم:36], وقال تعالى: (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ * وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ)[هود:9-10].

    .على الإنسان أن يوطن نفسه على أن هذه الدنيا دار بلاء ونكد، وليست بدار نعيم وراحة؛ فمن علم هذا وعرف حقارة الدنيا ودناءتها فإنه لن يحزن على شيء فات منه، فضلاً عن أن يصيبه الإحباط واليأس من عدم تحقق أي أمر من أمورها, وعلينا أن نعلم أن طريق النجاح ليس خالياً من المكدرات والمنغصات والمصاعب، فلا نيأس إذا واجهنا شيء منها، بل على الواحد منا أن يكون لبقاً فطناً، ينتزع المنح من وسط المحن، ويأتي بالأفكار والحلول من داخل المشاكل والمصاعب.

    ومن مضاره: أنه يجلب سوء الظّنّ بالله تعالى؛ حيث إن الإيمان يملأ قلب المؤمن بالأمل والتفاؤل, والإحباط ضد ذلك، بل ويضعف توكل العبد وثقته بربه، وهذا مما ينافي كمال الإيمان وتمامه.

    ومنها: ضعف الهمّة وفقدان الثقة بالنفس؛ حيث يعيش المحبط فاقداً ثقته بنفسه وإمكاناته وقدراته, ويرى نفسه عاجزاً مكبلاً باليأس الذي أصابه.

    ومن أضرار الإحباط: أنه سببٌ من أسباب النكوص والانحراف, وضعف الالتزام بالدين والتمسك به, وكثير من أصحاب التدين الظاهري والالتزام السطحي صاروا كذلك بسبب ما تسلل إلى نفوسهم من الاحباط واليأس. قال -تعالى-: (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ)[الحج:11].

    : يجب مقاومة الإحباط, والسعي في معالجته, والحد من تفشيه في أوساط المجتمع، ومن السبل التي يعالج بها الاحباط:
    أولاً: تقوية الإيمان بالقضاء والقدر, والرضاء بالله وما جاء عن الله؛ حتّى يقبل الشخص ما قسم الله له من الرّزق والصّحّة والمنصب، وليعلم أن ما قدره الله له كله خير وإن كان في ظاهره الشر (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)[النساء: 19].

    ثانياً: أن يتعوّد الإنسان على الأخذ بالأسباب، والصّبر على البلاء، فهذا يعقوب -عليه السلام- مع ما هو فيه من البلاء الشديد يوصي أبناءه: (يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)[يوسف:87].

    ثالثاً: التفاؤل والأمل من أعظم العلاج لداء الإحباط, وأفضل الأمل ما كان مع الشدة والبلاء, وكلما زادت شدة المؤمن زاد أمله ورجاءه في الله, فالتفاؤل دافعٌ لحسن الظن بالله، ويوجه صاحبه ليصنع من الكرب والعسر طريقاً للبحث عن الفرج والخلاص.

    لما جاءت إبراهيم -عليه السلام- البشرى بالولد في سنٍ كبير أبدى تعجبه فقال: (قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِي الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ)[الحجر:54]، فماذا كان جوابهم؟: (قالوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنْ الْقَانِطِينَ * قال وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ)[الحجر:55-56]

    وهذا موسى -عليه السلام- وقومه وقد تبعهم فرعون وجنوده, حتى إذا وصلوا إلى شاطئ البحر وفرعون من خلفهم قالوا: (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ)[الشعراء:61], فقال لهم نبي الله موسى -عليه السلام- في ثقة وتفاؤل ويقين: (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)[الشعراء:62].

    رابعاً: ومن أعظم العلاج الدعاء والانكسار بين يدي الله: ولا يخفى على العبد أثر الدعاء في نيل مراده، وتحقيق مطالبه ومآربه الدينية والدنيوية, والدعاء يحتاج إلى إلحاح وصبر وعدم استعجال, قال رسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: “يُسْتَجابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجبْ لي” (رواه البخاري).

    فثقوا بالله وأمّلوا فيه، وتفاءلوا بالخير تجدوه، واصنعوا الحياة من حولكم بالتفاؤل، ولا تكونوا معول هدم للمجتمع بإحباطكم ويأسكم، ولا سببا في تقنيط الناس من رحمة الله وفرجه.

  6. سيادة رئيس الحزب الديمقراطي مسعود البرزاني.اتضحك على نفسك ام تضحك علينا ام لاسمح السماء تكذب علينا .أمريكا قالت لك ولجميع الكورد نحن لانؤيد الاستفتاء وانتم ستتحملون النتائج . والشعب كله يعرف هذه الحقيقةاذا لماذا تقول أن امريكا خذلتنا..بالتاكيد لايوجد كوردي شريف لايؤئيد الاستفتاء .ولكن الحقيقة المرة هي انك لست بالسياسي المحنك مثل الراحل مام جلال ومحمود عثمان ونوشيروان مصطفى وبرهم صالح وحتى فاضل ميراني..والذي يحبك فلحبك ولامشكلة في ذالك وهذا حقه.ولكن التعامل مع كل شيء بنظرة حزبية ضيقة واللاعتراف بالخطأ والتغطية عليه واللوم على الآخرين فهذا مدعاة لسخرية..نحن لانعيش في سنة 1974حتى نقول ان الشاه خذلنا والان يوجد الانترنت والستلايت والان الاخبار مباشرة والمعلومات يحصل عليها في دقائق فلماذا التجني على الحقيقة إذا..اللهم الا إذا كان المرء ليس صادقا مع نفسه وقومه..

  7. لماذا تدعوا المخالفين لتوقيت اجراء الاستفتاء الموت يا علي بارزان ؟ التجارب والزمن اثبت بان السيد البارزاني فشل في إدارة الاقليم
    لقد فشل في تقوية العلاقات مع الاحزاب الكردية في الأجزاء الاخرى من كوردستان ، لقد فشل في التعامل مع حكومة بغداد ، لقد اساء العلاقات مع تركيا وبفضل سياساته الفاشلة جعل من اقليم كوردستان مستعمرة تركية من جميع الجوانب ، باختصار شديد
    لقد احترقت جميع أوراق السيد البارزاني السياسية . بصراحة رغم كل ذلك اكن له الإحترام رغم خلافي مع سياساته

Comments are closed.