معاقبة أردوغان- واشنطن ترفض مساعدة تركيا بإدلب

أن الأميركيين لا يريدون على الإطلاق أن يدخلوا طرفاً في صراع بين تركيا وروسيا. فتركيا عضو حلف شمال الأطلسي، وروسيا دولة نووية، وقد تحاشى الأميركيون كل المطالب التركية لمساندتهم خلال العمليات في إدلب.

وذكرت بعض المصادر غير الرسمية أن أنقره طلبت من الأميركيين توفير معلومات استطلاع لمواقع النظام والجيش الروسي، وتملك الولايات المتحدة هذه القدرات من خلال الأقمار الاصطناعية وطائرات الاستطلاع. وكان هدف تركيا الأساسي تطبيق خطة عسكرية تقوم على ضرب جنود النظام السوري وطائراته وتحاشي الطائرات الروسية، خصوصاً الجنود الروس المنتشرين في المنطقة. والاستعانة بالاستطلاعات الأميركية ستساعد الأتراك على تحاشي “خطأ” إصابة الروس.

إلا أن واشنطن رفضت هذه المطالب، خصوصاً أن تلبيتها ستدخل القوات الأميركية مباشرة في مواجهة روسيا، وتكتفي واشنطن مثل الأوروبيين بتقديم دعم لتركيا يساعد في أزمة النازحين، ويمنع الآلاف من هجرة غير شرعية إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، كما يمنع تسرّب الإرهابيين بين النازحين.

سياسياً، يرى الأميركيون ما يحدث بين تركيا وروسيا “فرصة رائعة” لتوجيه إهانة للرئيس التركي الذي خالف موقف واشنطن بالانخراط في “مسار أستانة” وتعامل مع إيران وروسيا للتوصل إلى تفاهمات في سوريا، فيما كانت الولايات المتحدة تحذّر الحليف التركي من التعامل مع أعداء واشنطن.

إنها فرصة أيضاً ليرد الأميركيون على الرئيس التركي عندما أصر على الدخول إلى شمال شرقي سوريا. وقد أثبتت الأشهر الماضية أن العملية التركية قوّضت ما عمل عليه الأميركيون شرق الفرات لسنوات. فدخول تركيا إلى المنطقة لم يعطها سيطرة على شريط الحدود السورية التركية، بل جاء النظام السوري والجيش الروسي إلى هذه المنطقة بدعوة من الأكراد.

alarabya.net

4 Comments on “معاقبة أردوغان- واشنطن ترفض مساعدة تركيا بإدلب”

    1. انا أؤيد السيد حاجي علو. الجبش الروسي والنظامي لم يأت بدعوة من الكورد.أؤيد..بل اتو بدعوة من دولة موزمبيق الافريقية…ومتى ما كان لايفرض بالقوة على الكورد.

  1. سيناريو سفيرة اميركا لدى بغداد واجتماعها مع صدام حسين قبيل احتلاله لدولة الكويت هل تعود نفسها لكن في هذه المرة مع دكتاتور اسمه الطاغية اوردوغان
    لولا هجوم صدام على دولة جارة للعراق ثم احتلاله لكان مصير الشعب الكوردي الابادة الجماعية وبطرق مختلفة منها إرسال مجموعات وموجات البشرية الاخرى بل مئات الاف وربما بملايين والتحاقهم قسوة الى ماجرى لاخوانهم وأخواتهم الذين سبقتهم اخوانهم في عمليات الانفالات وفي صمت عالم المتمدن وما كان همهم الا امورهم التجارية وكل يتسابق ايهم يصل الى تفاهم مع صدام لتطوير سلاحه الكيمياوي وأسلحة المحرمة دوليًا وأسلحة الاخرى منها اكبر مدفع عملاق في العالم صنع في العراق
    ينطبق على اوردوغان الان الكورد بحاجة الى غزو اوردوغان في أدلب وليبيا عسى تاريخ يعود نفسه

  2. لاعلاقة للطرف الكوردي بماتنشره وسائل الإعلام العربية أو الأقليمية ، هل هناك مصدر واحد موثوق بان كورد غرب كوردستان صرحوا بمثل هذه التصريحات الخجولة ؟ محاربي الكيبوتز ومحللي الفيسبوك لايعرفون سوى النقد الهدام والانتقاص من قيمة الاخرين

Comments are closed.