منذ 2003 حيث سقوط النظام الشمولي ، والانقلاب الحاصل في البنية الاجتماعية العراقية ، وغزو وسائل التكنولوجيا الحديثة والهواتف الذكية التي تتضمن الانترنيت والهاتف والعشرات من وسائل التواصل الاجتماعي ، ولكن تلك الهواتف مع فوائدها العظيمة وخدماتها الرائعة التي انتفع بها المجتمع افرادا وجماعات ، الا ان بالنتيجة قد سرقت الناس من بعضهم بعضا ، وسيطرت على عقولهم وعملت على تشتت الاسر والاخوة والاصدقاء والمحبين والموظفين والعاملين في المؤسسة او الدائرة الواحدة ، حتى اصابت الازواج والزوجات بحالة من الخرس والصم والتفكك الاسري وفتور الدفء الاجتماعي والمحبة والتواصل المباشر ، وجعلت الابناء في حالة من الانزواء وهم منهمكون في كتابة الرسائل و تلقيها من الاقران متجاهلون غير مبالون لاصول ومبادئ المحبة والاهتمام والاحترام والعاطفة المرجوة ازاء افراد اسرهم ..
للموضوع اليوم علاقة وثيقة تربط الثقافة وخصوصيتها بموضوع جائحة كورونا الخطير ، كما للثقافة خصوصيتها الهامة جدا في التعامل مه كل مرافق الحياة ..
ففي العملية العلاجية التي نحن بصددها حاليا ، وهي كيفية التعامل مع العزلة المنزلية في ظل فيروس كورونا ضمن حدود المنزل المفروض علينا ، التي يكون اساسها ومحورها الانسان الذي تقع على عاتقه مسؤولية توظيف افكاره ومعتقداته وجهازه التنفسي ، كيف ؟ الاجابة ، عن طريق ثقافته العامة ، الا وهي الالتزام بتعليمات السلامة ، وألية قضاء اوقات الفراغ في المنزل وكيفية الاستفادة من ذلك الفراغ …
العزلة كمحور فردي ومحور جماعي :
العزلة كمحور فردي :
يلجأ احيانا المفكرون والعلماء وغيرهم من ذوي الفكر والعلم والمعرفة ، الى هذا النوع من العزلة بشكل منفرد قد تكون لها فوائدا نفسية هائلة . ومحل عزلتهم يكون المنزل في المدينة او منازل او اكواخ في الريف ..
نموذجا على هذا ، المؤلف الايطالي ترزاني الذي كانت هوايته التنقل في العالم لاكتشاف الذات حيث قام بعزل نفسه في كوخ وسط الطبيعة وكرس وقته لقراءة الكتب ومشاهدة الطبيعة والاستمتاع بدندنة الرياح والتمتع بالطيور والفراشات ، واستثمار بعض الوقت بالصمت ، بهدف الانعتاق من القلق وفوضى الحياة . واعتبر ترزاني تلك العزلة بالنسبة له اكتشاف للذات وتجدد للفكر والنفس ، وقد يرى الانسان تاثير هذا السياق على شخصيته بصورة اوضح . حيث ايد هذا الراهب توماس ميرثون بقوله ( لا يمكننا رؤية الامور بوضوح الا اذا ابتعدنا قليلا ) . .
العزلة كمحور جماعي :
لا شك ان العزلة الجماعية التي يعيشها اليوم العالم باسره على وجه المعمورة ، وهو في حرب ضروس في مواجهة كائن صغير ، يعمل فنان وقاضيا عادلافي حصاد عام لجميع الارواح على حد سواء وتعطيل اقتصادات العالم واقفا في وجه الغني كما الفقير ، الملك كما الوزير ، المؤمن كما الكافر والكبير كما الصغير وهلم جرا ..
من الجدير ذكره ها هنا اليوم ،
كيف بامكان هؤلاء البشر توظيف تلك العزلة اي الحجر المنزلي بشكل يستثمر لمنفعتهم وشخصيتهم واسرهم واحبتهم .بشكل يجنبهم ذلك الخطر الذي يهدد خلايا الفكر كما الروح والجسد ..
وكيف بامكاننا مجابهة الملل والمشاكل التي قد تحدث بين افراد العائلة الواحدة او الزوجين او الاطفال .
وفقما ارى وما الواقع يرى ، بالامكان ممارسة بعض الهوايات والانشطة العامة داخل المنزل، وهي على التوالي :
اولا .. الابتعاد عن اجواء النت بعض الشى ، وقراءة الكتب المتنوعة التي كانت وما زالت غذاء ودواء الفكر والروح وتجدد العقل و تطهير النفس ، او الاستماع للكتب صوتيا على النت باصوات مشاهير الفنانين قد يكون اكثر متعة واستيعابا ..
ثانيا ..
بالنسبة للازواج ، بامكانهم تخصيص بعض الوقت الى جانب زوجاتهم في المطبخ للطهي وتحضير بعض الوجبات الخفيفة كالمقبلات مثلا ، مما يعمل على تلطيف الاجواء وتعزيز اواصر الحب وعودة الغرام ،
بعد طول اشتياق بسبب العمل ..
ثالثا .. بالامكان قضاء بعض الوقت في تعلم اللغات التي ترغب في تعلمها والمتاحة على اليوتيوب وخاصة الانكليزية التي يعاني منها الاكثرية ..
رابعا ..
جميل تكريس بعض الوقت لزراعة الورد وتقليم الاشجار وتنظيف الحديقة للاستمتاع بالجلوس مع افراد العائلة ..
خامسا :
ممارسة بعض الانشطة الرياضية داخل المنزل مما يمنح طاقة ايجابية ، وقد يشجع الاطفال على التاثر وممارسة ذات العادات ويزيد شغفهم بها ، لا سيما بعد ان فرقهم وابعد هم فيروس الهواتف الذكية ، ولم يعد هناك شئ اسمه اسرة او اصدقاء او اقرباء ، فقد يكون فيروس كورونا المستجد( تحد ً للذات ) للقضاء على فيروس الموبايل الابدي …


يرجى التعاون مع سلطات المختصة والتقيد التام بكل ماتصدر من قبل الوزارتين الصحة والداخلية
وضرورة إيجاد حلول فورية لمشاكل. بين الحربيين الاتحاد والديمقراطي وذالك بمادرة الرئيس كوردستان نچيرفان البارزاني حتى ذهاب الى سليمانية اليوم وليس غدأ…. أ في هذه الاوقات تبرز وترفع هنا وهناك اصوات شاذة غير مسؤولة… ومن حق المواطن كوردستاني ان يتساءل… هل انتم حقإ رجالات الدولة…. نعلم علم اليقين لاتستحقون كل هذه التسميات الانسانية والوطنية… ولكن رضينا بالامر الواقع … لان درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، ..هذه الظروف العصيبة….. تعرف معاني ومعادن الرجال……. انسوا جانبإ ولو …مؤقتأ….. اختلافاتكم الحزبية….. والمصالح الفئوية الانانية….. وانضموا الى معانات شعبكم… وادفعوا لهم رواتبهم ومستحقاتهم القانونية…. انظروا الى مساعي الصين….كيف انتصرت بإقل الخسائر..وقارنها مع… وايطاليا…. ورئيسها كيف كان يزور مدن موكوبة بهذا الفيروس القاتل البشرية عادل في توزيع مهمتها بحيث لا يميز بين منتسبين كل من الاتحاد والپارتي يهاجم عليهيم في عقر دارهم… اين مساعي وجهود الخيريين.. وخاصة الجمعية البارزانية الخيرية..لماذا لا توزع وجبات الاكل والاطعمة على الفقراء والذين لادخل لهم ولارواتب لماذل لا توزع الرواتب في اوقاتها… اين دولة مؤسسات الاكترونية كثيرا ما سمعنا قبل سنوات ولم يحصل شئ…. لماذا لا تدفع رواتب عن طريق الجهاز الاكتروني…ومتى ينتهي وقوف طوابير ومات كثير من العجزة والمرضى حتى يحصل علئ راتب ضئيل هل يستوجب التضحية النفس… ام تريدون ان يلهوهم بامورهم حتى ينسوكم وليسهل بالتالي عليكم السرقة اكثز فأكثر.. متى تشبعون…. ومتى الندامة… على السرير الموت… قاتلكم كورونا بآنتظاركم… لاتخافوا يإخذ ارواحكم.. ويترك لاولادكم ما تورثون لهم… وهم ايضأ ينتظرون مع طوابير واقفين في صفوف طويلة لاتنتهي وهم ابناء وبنات المسؤولين والحبل على الجرار والموت الزئام ينتظر ابناء السراق المال العام.. عقابي الاهي ترونها اول ليلة في القبر وما وحشة القبور.. ابناءكم لا يباتون معكم حتى ليلة اولى يترككم وحيدا… والملكيين الرحمة.. اتركوا كنوز المسروقة المنقولة وغير منقولة ووزعوها على المحتجزين في الحجر الصحي… والله هذه المبادرة تبنون قصوركم الابدية في جنات عدن عند ربكم احسن من القصور كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو جلال والاكرام.. اشتروا الجنة ولو بمال الحرام لان وقت الازمات والمصائب تتحول وتمسح.. السيئات.. وتبدل الئ حسنات .. ولكن واه أسفا… يستقبل هذا العدو الغادر.. بفتح ملمفات 1966مرورأ 1969ملفات سبعين من السنوات والتي ازحقت ارواح عشرات الاف من الضحايا ورغم كل هذه التضحيات لم تتم من ايجاد الحلول الناجعة رغم مساعي وزارة الخارجية الاميركية رئيسة امبراطورية العالم المتهرئ ورغم تواقيع كل من مسعود وجلال على البنود الاتفاقية ووقعت الاتفاقية بظغط الاميركي.. وما كان لهما الا ان يطيعا الاوامر من مولاهم والا الاباة الطرف الذي يرفض.. ولما انتهت الظغط الاميركي…رويدا رويدا.. لم يحترما تعهدةما ولم يلتزما بروح الاتفاقية.. الشعب الكوردي ليسوا اغبياء ولو قسم منهم يزالوا يشكلون حطبأ لمنازعاتكما الابدية السرمدية… من المهدي الى اللحد… ولكن فوق ذالك لا نملك منكما الا ان نرجوا منكما رجاء هذا الوقت يتطلب جمع كل الطاقات ونسيان الماضي الكئيب الحزين وتوجه هذا البلاء كرجل واحد وكل في موقعه اسعار النفط مئساوي لا تقل عن أفة كورونا نعلم البنية الاساسية لمستشفياتنا ليست علئ مستوى المطلوب وكوادر الطبية من الاطباء والممرضات مشكورا ادوا الواجب الامانة بالصدق ،،ولكن على الخرجين من الاطباء والممرضين مراجعة كل في منطقته والتبرع بالعمل المجاني وعلى الأصحاب الفنادق الاهلية ان يجعلوها كا لمستشفيات بصورة موقتة باتحادنا سنهزم كورونا والله مستعان
وكل من يتسبب في نقل العدوى الى الاخرين ….إن كان متعمدإ يعلم علم اليقين إنه مصاب بڤيروس كورونا ولا يعرض نفسه لسلطات المختصة ويرضى ان يوضع نفسه الحجز الحجر الصحي ويتقيد نفسه بكل اجراءات تطبق بحقه…. على ما اعتقد والله اعلم… يتخذ بحقه بأنه قاتل مع سبق الاصرار… وربما قاتل الجماعي…
من احاديث النبوية حيث يقول ص……. «لا ضرر ولا ضرار» …..هذه….. قاعدة مهمة… من أركان الشريعة الاسلامية…. وأسسها المهمة ….والقاعدة مقيدة بغير ما إذن به الشرع من الضرر، كالقصاص والحدود وسائر العقوبات والتعازير لان درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، على أن تشريع هذه الأمور إنما كان لدفع الضرر عن الناس…… تعتبر هذه القاعدة من أركان الشريعة وأسسها المهمة، فهي الأصل في منع الفعل الضار، وترتيب نتائجه في التعويض المالي، والعقوبة البدنية، وهي عمدة الفقهاء والمجتهدين في الأحكام التي لم يرد فيها نص. وحديث «لا ضرر ولا ضرار»، من الأحاديث الجامعة التي جمعت أحكاما كثيرة، وقاعدة من قواعد الدين العظيمة ……..
من أركان الشريعة
حديث رسول الله ص………..: لا ضرر ولا ضرار…….والمعنى الذي يدل عليه الحديث نصا هو: أن الشخص ليس مطلوبا منه أن يضار نفسه، وليس مسموحا له بأن يضار غيره.
….
لا ضرر ولا ضرار في الإسلام………عن.رسول الله صلى الله عليه وسلم قال……..: لا ضرر ولا ضرار…….. لأن الشريعة مبنية على جلب المصالح ودفع المفاسد، وتندرج تحت هذه القاعدة، قاعدة: ارتكاب أخف الضررين.
والمعنى الذي يدل عليه الحديث نصا هو: أن الشخص ليس مطلوبا منه أن يضار نفسه، وليس مسموحا له بأن يضار غيره.
وفي بعض رواياته: لا ضرر ولا ضرار في الإسلام. وفي بعضها : لا ضرر ولا ضرار، من ضار ضره الله، ومن شاق شق الله عليه.
علي بارزان