في ظل تصاعد أزمة فيروس كورونا المستجد في أوروبا، كشف تقرير صحفي أن فرنسا وجهت تهديدا لبريطانيا على وقع الوباء الذي ضرب معظم دول القارة.
وقالت صحيفة “ليبراسيو” الفرنسية، إن الرئيس إيمانويل ماكرون هدد بإغلاق حدود بلاده مع بريطانيا، إذا تقاعس رئيس وزرائها بوريس جونسون عن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لاحتواء تفشي الفيروس.
وكان جونسون قد أمر الجمعة بإغلاق الحانات والمطاعم والمسارح ودور السينما وصالات الألعاب الرياضية، في محاولة لاحتواء الانتشار المتسارع للمرض الذي يعرف أيضا بـ”كوفيد 19″، وذلك بعد أيام من فرض دول أوروبية أخرى إغلاقا للبلاد.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر في مكتب ماكرون، إن قرار جونسون جاء بعد أن وجه له الزعيم الفرنسي إنذارا صباح الجمعة، مهددا بفرض حظر على دخول أي مسافر قادم من بريطانيا إذا لم تتخذ إجراءات جديدة.
ونقل التقرير عن مسؤول في الأليزيه قوله: “اضطررنا لتهديده بشكل واضح لجعله يتحرك في نهاية الأمر”.
وامتنع مكتب ماكرون عن التعليق عندما اتصلت به وكالة “رويترز”، فيما لم يكن لدى مكتب جونسون تعليق فوري على التقرير.
skynews


نعم فرنسا محقة ومشروعة على ما اعتقد …..والله اعلم.. حسب حديث رسول الله ص… وليس مسموحا له بأن يضار غيره…….والضمان، ورد المغصوب، أو ضمانه بالتلف، والتطليق بالإضرار، وبالإعسار…….. «لا ضرر ولا ضرار» قاعدة من أركان الشريعة وأسسها المهمة ….والقاعدة مقيدة بغير ما إذن به الشرع من الضرر، كالقصاص والحدود وسائر العقوبات والتعازير لان درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، على أن تشريع هذه الأمور إنما كان لدفع الضرر عن الناس…… تعتبر هذه القاعدة من أركان الشريعة وأسسها المهمة، فهي الأصل في منع الفعل الضار، وترتيب نتائجه في التعويض المالي، والعقوبة البدنية، وهي عمدة الفقهاء والمجتهدين في الأحكام التي لم يرد فيها نص. وحديث «لا ضرر ولا ضرار»، من الأحاديث الجامعة التي جمعت أحكاما كثيرة، وقاعدة من قواعد الدين العظيمة ……..
من أركان الشريعة
حديث رسول الله ص………..: لا ضرر ولا ضرار…….والمعنى الذي يدل عليه الحديث نصا هو: أن الشخص ليس مطلوبا منه أن يضار نفسه، وليس مسموحا له بأن يضار غيره.
….
لا ضرر ولا ضرار في الإسلام………عن.رسول الله صلى الله عليه وسلم قال……..: لا ضرر ولا ضرار…….. لأن الشريعة مبنية على جلب المصالح ودفع المفاسد، وتندرج تحت هذه القاعدة، قاعدة: ارتكاب أخف الضررين.
والمعنى الذي يدل عليه الحديث نصا هو: أن الشخص ليس مطلوبا منه أن يضار نفسه، وليس مسموحا له بأن يضار غيره.
وفي بعض رواياته: لا ضرر ولا ضرار في الإسلام. وفي بعضها : لا ضرر ولا ضرار، من ضار ضره الله، ومن شاق شق الله عليه.
علي بارزان
enta leyesh matjoz men hal ayat al sakheyfa ehchey la jeyeb esm eslam al erhabi
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41)
تحت عنوان……… الايات ……السخيفات………شكرآ
هل عنك الايات المطهرات هات بها ان كنت مؤمنة بها ولماذا لم تصف تصريحات الرئيس الاميركي ب السخيفة أرسل الى البيت الابيض رسالة تعبر فيها معارضتك حول طلبه من شعبه الدعاء الى الله
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شئ قدير (17) وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير (18) قل أي شئ أكبر شهدة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله وا حد وإنني برئ مما تشركون (19) الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون (20)﴾ ﴿وإن يمسسك الله بضر﴾ من مرض أو فقر أو مكروه ﴿فلا﴾ قادر على كشفه ﴿إلا هو وإن يمسسك بخير﴾ من صحة أو غنى ﴿فهو على كل شئ قدير﴾ يقدر على إدامته وإزالته ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ هذا تصوير للقهر والعلو بالغلبة والقدرة، كقوله: ﴿وإنا فوقهم قاهرون﴾ (31) يريد أنهم تحت تسخيره وتذليله، و ﴿الخبير﴾ العالم بكل ما يصح أن يخبر به، والشئ أعم العام لوقوعه على كل ما يصح أن يعلم ويخبر عنه ﴿قل أي شئ﴾ أعظم ﴿شهدة﴾ وأصدق ﴿قل الله شهيد بيني وبينكم﴾ يشهد لي بالنبوة وتبليغ الرسالة إليكم وتكذيبكم إياي ﴿وأوحى إلى هذا القرآن﴾ حجة ودلالة على صدقي ﴿لأنذركم به﴾ لأخوفكم به من عذاب الله ﴿ومن بلغ﴾ أي: ولأنذر به من بلغه إلى يوم القيامة.…… وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون (38) والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صرا ط مستقيم (39)﴾ جمع بهذين القولين جميع الحيوانات، لأنها لا تخلو من (79) أن تكون مما يدب على الأرض أو مما يطير ﴿إلا أمم أمثالكم﴾ مكتوبة أرزاقها وآجالها وأعمالها كما كتبت أرزاقكم وآجالكم وأعمالكم ………
الرئيس الاميركي ترامپ الذي طلب من شعبه ان يدعوا رب السماوات والارض الرحمة لكي يحفظ الشعب الاميركي لتخفيف معاناتهم من هذا الفيروس…… الكورونا…………لا ادري ……لماذا لم تعارض تصرفات الرئيس الاميركي ……الآن…أنظار العالم متوجهآ الى أبواب رحمة الله ……لا ادري هل لك من المعجزات لتخلص البشرية من هذا البلاء ……؟
هات ماعندك غير( سخيفات ) تقدمها لبني قومك والتي تؤمن به عقيدتك السماوية ومهما تكن مخالفة لعقيدتي ……لتراني اول ما يرحب بها انا وهل لك من الاقتراحات لتخفيف آثار هذا الڤيروس ……… ان كونت تحب البشرية……
انا اقول من حق حكومة فرنسا غلق حدودها مع بريطانيا لمنع انتشار هذا الوباء وتصبح حدود بريطانيا مغلقآ ومحاصرآ من البر ومن النفق تحت المياه المحيط ………والشرع الاسلامي يؤيد إجراءات حكومة فرنسا وهذا الدين في منهجه التشريعي يمنع من يؤمن به ان يلتزم بالأمن العام والحفاظ على سلامة كل المجتمعات وعلى كل انسان لا يضر اخيه في الانسانية ابدا والا يعرض نفسه الى اشد العقوبات ويمنع كل مصاب بهذا الفيروس بنقل العدوى الى الاخرين يجرم بجريمة القاتل
علي بارزان