أعلنت حكومة إقليم كردستان، الاثنين، رفضھا لاستخدام الحكومة الاتحادية استخدام قضية رواتب الموظفين وقوتھم
كورقة سياسية.
وذكر المتحدث باسم الحكومة، جوتيار عادل، في مؤتمر صحفي، اليوم، 27 نيسان 2020 ،ان حكومة الإقليم ترفض
استخدام قضية رواتب موظفي الإقليم كورقة سياسية، داعيا إلى الإسراع بإصدار قانون النفط والغاز كحل للخلافات بين
أربيل وبغداد وبيان صلاحيات الطرفين فيما يتعلق بالملف النفطي.
وأضاف ان “حكومة إقليم كوردستان اجتمعت اليوم مع رؤساء الكتل الكردستانية في البرلمان الاتحادي وتم بحث مجموعة
من القضايا”، مبينا أن “الاجتماع توصل لمجموعة من النقاط وأھمھا استمرار التنسيق والتعاون بين حكومة الإقليم
Dela Spara Tweetوخاصة لجنة التفاوض في الحكومة- مع جميع الكتل الكردستانية في مجلس النواب”
وأوضح عادل، أنه “لا يجوز استخدام قضية رواتب الموظفين وقوتھم كورقة سياسية”، مشددا على ان” حكومة إقليم
كردستان ملتزمة بكل الالتزامات المالية والنفطية المتعلقة بحكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد في إطار
التفاھم الذي جرى بين الحكومتين في شھر كانون الأول 2019.”
وتابع بالقول “نرى أن الحل -وإن كان جزئيا- للمشاكل بين حكومة الإقليم وحكومة بغداد يكمن في إصدار قانون النفط
والغاز لبيان سلطات وصلاحيات الطرفين فيما يتعلق بملف النفط”.
وكان وفد الإقليم للتفاوض مع بغداد، أشار خلال اجتماعه مع نائب رئيس حكومة الإقليم، قوباد طالباني، إلى وجود
ضغوط سياسية تمارس بھدف إفشال التفاھم الموجود سابقا بين أربيل وبغداد.
يذكر ان وزارة المالية الاتحادية تلقت طلبا يلزمھا بوقف تمويل رواتب موظفي إقليم كردستان، حيث أمر رئيس الوزراء
المستقيل، عادل عبدالمھدي، وزارة المالية بوقف تمويل رواتب موظفي كردستان، بسبب عدم استلام بغداد لنفط
الإقليم، فيما أكدت وزارة مالية الإقليم، انھا رفعت مذكرة إلى عبد المھدي، لإطلاق الحصة المالية للإقليم، وقالت إنھا
تأمل “ردا إيجابيا”.
NRT


الى متى يضن من يسمون أنفسهم قادة الإقليم ان أكاذيبهم ستنطلي على شعب كوردستان؟؟؟؟؟؟
الجميع على دراية تامة ان المتسبب الرئيسي لكل مصائب كوردستان هم فاسدي عائلة البارزانى . هذه العائلة خبراء في خلق أعداء للشعب الكوردي. خبراء في تحطيم كل أمل للشعب الكوردي في العيش بكرامة.
وأخر افعالهم الشنيعة هو انهم اجبروا عادل عبد المهدي على إصدار أمره بايقاف إرسال مستحقات موظفي كوردستان.
ولان و عبر ذيولهم الإدلاء يحاولون توجيه اللوم الى حكومة المركز.
كلنا على علم بما يجري في العراق و المشاكل التي يواجهها لكن آل بارزان و لغباؤهم ينسون ان في العراق عقول و امكانات بشرية لا يستطيع آل بارزان مواجهتها بواسطة طاقم الاغبياء و الذيول و الفاسدين الذين أحاطوا نفسهم بهم.
لقد دس آل بارزان انفهم في موضوع النفط الموضوع الذي يصنع سياسات العالم اجمع رغم كونهم اميين بجدارة و نسوا ان هناك في العراق خبراء متبحرين في هذا المجال و لعقود طويلة انهم يتعاطون مع ملف النفط وكأنه من ضمن أملاكهم الخاصة و يتعاملون مع بغداد في هذا الموضوع و كانهم يوقعون عقود لبيع البطاطا!!!!!!!!
في بغداد أعداء حقيقين للشعب الكوردي و كوردستان وهم يصنعون أعداء جدد!!!!
لن يكون مصير آل بارزان أفضل من مصير المقبور صدام وغيره و ان غدا لناظره قريب ……
رحم الله والديك أستاذ برواري على التعليق المفصل ولب الموضوع …..لاحاجة لكتابة مقال طويل عريض بلا فائدة ولافكرت مثل محمد المندلا….. ، مجرد تنتقد شخص قال أو كتب ( كردستان العراق ) أو شخص ما جاهل يتكلم بما لا يفهم مثلا ….الذي لم يكتب يوما مقال ذو فائدة وتوعية لأبناء شعبنا ينتقد به خطوة من الخطوات البائسة والفاشلة لسلطة الأقليم وبالذات حزب الپارتي ….وحتى أن كتب فتكون بأسلوب غير مباشر ومتنمق …..الآن في بغداد يصرحون علنا وأكثر من نائب يطالب قادة الأقليم بالأنفصال عن العراق . هل يستطيع محمد مندلا ، أن يتحفنا بمقال طويل عريض ومفصل ومباشر لمسعود ونيچيرڤان ومسرور وعائلة الطالباني ، بنفس أسلوبه الفج وغير المؤدب بخطوات أعلان الدولة ، لا أريده أن يكتبه بصيغة التملق وجزيل الأحترام، ولا داعي بعد ذلك أن ينتقد الغير مهما قالوا وكتبوا …..أعتقد أننا أصبحنا مثل ڤايروس كرونا يجب أن تكون هناك بيئة لنعيش عليها ولا نستطيع العيش مفردا…..