قلنا لا نريد ان تكون نتيجة معركة صفين الثانية اي المعركة التي تدور بين العراقيين وبين أعداء العراق والعراقيين ألآن كنتيجة معركة صفين الأولى اي المعركة التي دارت بين العراقيين بقيادة الأمام علي و أعداء العراق والعراقيين بقيادة المنافق الفاسد معاوية وهذا التمني لا يحدث الا إذا اتخذنا الخطوات التالية
أولا حماية حياة الإمام السيستاني وسمعته فدواعش السياسة وعبيد صدام و أسيادهم ال سعود وال صهيون يرون في قتله الوسيلة الوحيدة لهزيمة العراقيين كما فعل أجدادهم في معركة صفين الأولى عندما قتلوا الأمام علي والالتزام والتمسك بما يطرح من توجيهات وتعليمات والالتفاف حوله بقوة فعلا وعملا لا قولا
وثانيا يجب حماية صفوف الحركة العراقية من الجهلة والثيران ومن الانتهازيين ومن المجموعات المأجورة الرخيصة الطابور الخامس وكشفهم وفضحهم ومعاقبتهم بقوة وعدم السماح لهم بخرقها والعمل في صفوفها مهما غيرت ألوانها وأشكالها وزوغت وجملت كلماتها وعباراتها اي لا نسمح للأشعث بن قيس لأبي موسى الأشعري لمجموعة الخوارج لأبن ملجم وغيرهم من الطابور الخامس
وثالثا يتطلب من ساسة الشيعة التضحية ونكران الذات والشجاعة والحكمة في مواجهة الأعداء فالعدو غادر حقير فاسد منحرف على استعداد كامل ان يستخدم أقذر الوسائل وأكثرها خسة وحقارة فلا دين ولا قيم له
لا شك ان الذي يصدق بقر أمريكا وإسرائيل ال سعود وكلابهم الوهابية داعش والزمر الصدامية يمكن ان تتغير أهدافها التي في مقدمتها تدمير العراق وذبح العراقيين ويتوقف تآمرهم على العراق و العراقيين فذلك أما من الثيران والجهلة او من عملاء ال سعود لهذا على العراقيين عدم تصديقهم مهما تغير شكلهم ولونهم فحقدهم على العراق والعراقيين وعدائهم للعراق والعراقيين متوارث من حقد الفئة الباغية بقيادة ال سفيان
رابعا على ساسة الشيعة ان ينهجوا نهج الإمام علي ان تكون مهمتهم هدفهم أقامة العدل وإزالة الظلم وليس للوصول لكرسي الحكم وليس للحصول على النفوذ والمال فالويل لكم اذا كان همكم الكرسي الذي بواسطته تحصلوا على النفوذ والمال فأنكم تذبحون أنفسكم وتذبحون التشيع والأمام علي من حيث لا تدرون
خامسا علينا ان نعي وندرك ان التشيع (نهج الأمام علي) ليس طقوس دينية محصورة في أوقات وأماكن معينة فالتشيع سلوك وعمل ومساهمة في بناء الحياة وسعادة الإنسان التشيع يرى في الجهل كفر يرى في الفقر كفر يرى في الظلم كفر وهذا يعني مهمة الشيعي هي القضاء على الجهل على الظلم على الفقر مهمة الشيعي بناء حياة حرة وخلق إنسان محب للحياة والا لا يجوز لمن ليس بهذا المستوى ان ينتسب للشيعة والتشيع
سادسا على محبي التشيع محبي الإمام علي ان يدركوا ويعوا أن الأكثر خطرا على التشيع ليس من أولئك الذين يعلنون العداء للأمام علي وللشيعة بل من الذين يتظاهرون قولا بأنهم مع الإمام علي والتشيع والحقيقة انهم مع أعداء الامام علي والتشيع عملا فهؤلاء وراء ضعف الحركة الشيعية في كل تاريخها هؤلاء هم الذين سهلوا وساعدوا أعداء الإمام علي والتشيع على ذبح الأمام علي وكل المخلصين الصادقين من أنصاره وأعوانه منذ بدء الحركة الشيعية قبل أكثر من 1400 عام وحتى عصرنا وخاصة في العراق
سابعا لا شك ان الحركة الشيعية ( الصحوة الإسلامية ألإنسانية الحضارية ) تواجه تحديات وصعوبات كبيرة تحتاج الى تضحيات وتحديات جسام وهذا يتطلب صبر لا يطيقه الا من كان متمسكا بقول الإمام الحسين في معركة الطف ( والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما) المعروف ان انتصار الصحوة الإسلامية في إيران كان بداية لمرحلة جديدة في تاريخ البشرية وعلى العراقيين ان يكونوا جزء من هذا التحول الجديد في تاريخ البشرية
الحقيقة ان ساسة قادة الشيعة بعد تحرير العراق أثبتوا إنهم خلاف ذلك فكان همهم الوحيد هو الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا هو مصالحهم الخاصة حتى إنهم جعلوا من التشيع من الإمام علي وسيلة لتضليل العراقيين ومن سرقة أموالهم تعبهم عرقهم وحتى ذبحهم وكانوا كثير ما يتنازلون عن الكثير من الثوابت الرئيسية من أجل مصالحهم الخاصة والدليل لم يتفقوا على شي لا على خطة ولا على برنامج ولا على شخص في صالح الشعب لأن كل واحد ينطلق من مصلحته الخاصة واذا اتفقوا فإنهم يتفقوا على الأكثر سوءا وهكذا نرى العراقيين يعيشون في حالة فوضى منذ نتائج الانتخابات الأخيرة وحتى اليوم رغم حالات الجوع والفقر والبطالة ووباء كورونا وعودة داعش الوهابية وسيطرتها على كثير من المناطق وتحرك دواعش السياسة والزمر الصدامية في مدن الوسط والجنوب وبغداد وخلق معارك شيعية شيعية وبدأت دعوات داخلية بسحب البساط من تحت أقدام ساسة الشيعة بحجة انهم عاجزين عن حكم البلاد كل ذلك لم يدفعهم الى التحرك الى الوحدة ووضع خطة واحدة واختيار حكومة عراقية صادقة نزيهة حقا أنكم جهلة وثيران وغمان


اذا كانت هذه هي تصرفات البيت الشيعي سرقة و تدمير المدن وحرق العراق من شماله الى جنوبه
فماذا كان سيحدث لو انهم اغتصبوا الولاية من بني امية