القضية الكوردية ( بجرة قلم مثقف كوردي)…  

 

خاص لصوت كوردستان: بسبب عدم واقعية المثقف الكوردي “المستقل” و العقلية  ألاستسلامية الاتكالية للسياسي الكوردي متمثلة بالاحزاب الكوردية تترنح القضية الكوردية و تستمر كوردستان محتلة حتى لو كانت لديهم حكومة و أدارة كوردية. فلا اقليم كوردستان اقليم متحرر و لا الادارة الذاتية في غربي كوردستان حرة و لا أية بقعة من أراضي كوردستان.

فالمحتلون لديهم هيمنة عسكرية و سياسية و أقتصادية على أقليم كوردستان سواء في أربيل أو السليمانية و هذا يعني أن الاقليم غير مستقل بل يترنح تحت الاحتلال بصيغة  قريبة من الاستعمار الغير مباشر في بعض المناطق و المباشر في مناطق أخرى من كوردستان.  أما الادارة الذاتية في غربي كوردستان فهي الاخرى ليست بموقف أفضل من أقليم كوردستان و هي محاصرة من قبل تركيا و سوريا و و المرتزقة  و من النفوذ الاملاءات الامريكية و الروسية.

كون كوردستان و نقول جميع أراضي كوردستان محتلة سواء من خلال الاستعمار المباشر أو غير المباشر لا يعود سببها الى أخطاء السياسيين و الاحزاب الكوردية فقط بل الى عدم واقعية المثقفين الكورد أيضا.

فالسياسيون الكورد مثمثلين بالاحزاب السياسية يعيشون الواقع الكوردستاني في جغرافيته و جغرافيتة السياسية و الاقتصادية و يرون أن كوردستان مقسمة و محتلة من قبل على الاقل أربعة دول قوية و متحالفة ضد الكورد و ضد أية أدارة كوردية و يرون أيضا أن كوردستان محاصرة من قبل هذه الدول الاربعة التي لديها علاقات قوية مع جميع الاقطاب العالمية و هذا يجعلهم مضطرين للاعتماد على بعض القوى الخارجية أو حتى الدول المحتلة لكوردستان و قبول واقع تقسيم كوردستان و التعاون مع دول عدوة للكورد  و لأستقلال كوردستان.  فكيف يستطيع حزب كوردي أو قوة كوردية تشكيل دولة كوردية في أي جزء من كوردستان دون الاحتياج الى دولة محتلة لكوردستان أو الاقطاب العالمية القوية كي يفرضوا الدولة الكوردستانية على المحتلين؟ بأعتقادنا الحل موجود و لكن الحل هو ليس ما يقولة الكثير من الثقفين و المعارضين الكورد.

فالحل لدى الكثير من المثقفين الكورد هو توحيد كوردستان و توحيد القوى الكوردية  و عدم التعاون مع المحتلين بأي شكل من الاشكال. و هناك من يصل الى درجة منع حتى التعاون و التعامل مع أمريكا أو روسيا و غيرهم من الدول الفعالة عالميا و يعتبرون أي علاقة للاحزاب الكوردية مع المحتلين خيانة أو يدوعون الى علاقات متوازنة مع تركيا أو أيران و العراق و سوريا و يتناسون أن هذه الدول لا تقبل بعلاقات متوازنة مع أي حزب كوردي  أو أدارة كوردية  و الذي يقبلونه هي علاقة عمالة فقط و أدارات كوردية تتحرك و تأتمر بأوامر المحتلين و ليست أدارات كوردية تتمتع بأستقلال سياسي و أقتصادي.

بأعتقادنا فأن الكثير من المثقفين الكورد بعيدون عن الواقع كثيرا و ينطلقون من أحلام نظرية بعيدة عن البراكماتية في العالم و في المنطقة.  نحن نرى الدول تهوى بسبب التدخلات الدولية فكيف بكوردستان مقسمة و محتلة! و من الناحية الاخرى فأن القوى السياسية الكوردية مصابة بمرض عدم الثقة و التفكك و المصالح الحزبية و حتى الشخصية و هذا يبعدهم عن واقعية السياسي الذي يبحث عن ثخرات داخل النظام العالمي و لدى المحتلين كي يستطيع من خلالها بناء دولة كوردستانية و لو على بعض الاراضي الكوردستانية.

أذا كانت الاحزاب و القوى الكوردية قد فشلت في تحرير ولو مدينة كوردية فأن مسؤولية ذلك الفشل لا تتحمله الاحزاب السياسية فقط بل يتحملها  المثقف الكوردي أيضا. فأذا كانت الاحزاب الكوردية تلجئ الى محتلي كوردستان فأن الكثير من المثقفين الكورد أيضا يلجؤون الى المنابر و اعلام الدول المحتلة من أجل التهجم على الادارات الكوردية و بهذا فهم ليسوا بأفضل منهم.

5 Comments on “القضية الكوردية ( بجرة قلم مثقف كوردي)…  ”

  1. المثقف يعيش في الأحلام والسياسي يرى نفسه فوق الأحلام , المثقف يظن أن حجم كوردستان كفيل بإقامة الدولة في الهواء ، أما السياسي فينطلق من تصورات وهمية يظن أن العالم يستجدي منه الموالاة وهو الذي يفرض شروطه على الآخرين , وبعضهم , يجتهد في السياسة بتفكير سليم وإملاءات مريضة , فيري الخارطة محاطة بالأعداء , فيظن أن الأفضل أن يتعاون مع أحد الأطراف لتحقيق بعض المكاسب وهذا تفكير سليم , لكنه لا يعتمد على التاريخ بل على المخ المؤكسد , فينهار عند أول تجربة , المشكلة ليست في الفشل إنما في الدرس والعبر , هذه لا توجد عند الكورد فعندما هرب البيشمركه من سنجار كان عليه أن يستعد لكركوك لكنه لم يفعل فكانت النتيجة أسوأ
    كان على الكورد التعاون مع الحليف التاريخي إيران وليس مع العدو التاريخي تركيا , كان عليهم التكتل مع الشيعة الشريك التاريخي وليس مع السنة أصحاب الأنفال هذا كله بسبب الدين الذي يدعون أنهم لا يسمحون للعاطفة الدينية تفسد سياستهم لكنهم يفسدوها من حيث لا يدرون , ونفس الشيء مع أكراد روز ئافا فهم يعلمون الجيش الحر من أية طينة ووقفوا معه حتى تنازل هو عنهم وتعاون مع أردوكان وهم كذلك حتى اليوم لأن بشار علوي فقد غُرست فيهم العداء له دون أن يشعرون

    1. الحمد لله لاتسطيع ان تفعل شيئ سوى كتابة بعض الكلمات لايكتبها الل جاهل او …. و ان كنت تستطيع لكانت كارثة على كل كوردستان…..واوسخ شيئ في كلامك هو هروب البيشمركة يعني انت معروف و بينت معدنك

      1. الى المدعو جوان يعنى قول الخفيفه في نظرك وامثالك حريمه. ماذا نقول هو الأحرى. لم يبقى من بعد الانتفاضة شى ء اسمة بشمركه فقط الاسم والجحوش استغلوا هذا الاسم . يعني نقول البشمركه انسحب هذا بنظرك وأي انسحاب مذل وعند ما انسحب البشمركه ركبوا سياراتهم وبسرعه الغزال هذا تسميه انسحاب تكتمي على قول عراف الانسحاب كفاح محمود البعثي أليس كذللك وماذا عن. ترك كرموك يا هذا اعترف بالأخطاء واعتذروا وهذا فضيله فقط العمل. الجاد والاعتراف باخطاءنا واحترم الآخرين الغير المتفق مع سياسيًا أو دينيا اوووووالسلام

  2. لا أعتقد أن هناك قضية کوردية في الشرق الأوسط ، المشکلـة الکوردية في الأساس مشکلة مادية و لهذا نجح أعداء الکورد أو من يحتلون کوردستان في حل قضايا الکورد في معظم الأوقات ماديا لأن الکورد في معظمهم عشائر و قرويين و المال عندهم أقدس من کل شيء ، عندما يعطی لهم المال مستعدون لقتل أبوهم و أبو اللي خلفهم ، فما بالك بخيانة بعضهم البعض ، أحيانا لم يکن يفهم تلك الدول هذه الحقيقة و کانوا يلجئون إلی الحل العسکري و الأمني ، أو أحيانا کان هناك من يدفع أکثر من تلك الدول للکورد لإدامة الحرب و القلاقل ، فيصبح الحل المادي غير ممکن لوقت من الزمن ، لکن ما يدعم حقيقة أن المال هو العنصر الأهم في المعظلة الکوردية هي نموذج جنوب کوردستان و شمالها ، في الشمال هناك ٣٠ مليون کوردي ، و في دولة بحجهم ترکيا و تعداد سکانها غير ممکن أبدا أن يتم إخضاع و إحتلال مکان ما تعداد سکانها ٣٠ مليون إنسان إن کان هؤلاء يريدون الإستقلال و الحرية و لا يمکن إخضاعهم بالمال ، لکن معظم کورد الشمال مستعدون ليصبحوا أتراك أکثر من الأتراك لأسباب ثقافية و مادية و دنيوية بحتة و لا يحرك أي شيء في عروقهم الدم الکوردي ، و في الجنوب أصبح کل هم الکورد أحزابا و شعبا المال و الرواتب و القصور و السيارات الحديثة !!! و أصبح الخطر أکبر بسبب لجوء الکورد هناك إلی تتريك أنفسهم بنفسهم ، فيرسلون أولادهم و بناتهم من الحضانة حتی الجامعة إلی روض أطفال ترکية و مدارس و جامعات ترکية ، و أکلهم المفضل ترکي و ملابسهم ترکية و لا يشاهدون تقريبا سوی المسلسلات الترکية ، و وجهتهم السياحية المفضلة هي ترکيا ! و عندما تقصف ترکيا قراهم و جبالهم لا يحرك ذلك فيهم أي شيء مادام الحدود مفتوحا و التجارة و المال مستمرة ، أنا بصراحة لا أری أي أمل في شعب کهذا و الإستقلال و الحرية لا يحصل عليها إلا الشعوب اللتي تستحقها

  3. (( أعداء الکورد أو من يحتلون کوردستان في حل قضايا الکورد في معظم الأوقات ))
    الأخ حسن :
    كل شيء له تعريفه الواضح الدقيق , من إحتل كوردستان ؟ سمهم رجاءً . من هاجم دولة كوردستان المستقلة وإحتلها ؟ ومتى ؟ في 1535 سلّم الكورد -ذو الفقار خان الكوردي , – أنفسهم بغداد للعثمانيين ببلاش وكانوا قد إستقطعوه من إيران بالدماء , قبله عبد الحكيم البدليس باع كوردستان إلى سليم العثماني في 1512 وقبض ثمنه بسعر 25 ألف ليرة ذهبية في 1918 حرر الحلفاء الممتلكات العثمانية كلها بمن فيها كوردستان وعرضوها على أصحابها ومن أراد إستقل ببلاده ومن لم يتحرك فيهم روح القومية تركوا حصتهم لمن يزمر ويطبل لهم على وتر الدين , والآن تعادون الإستعمار لأنه حرركم من العثمانيين ….. فاين الإحتلال ومن المحتل ؟

Comments are closed.