دخلت تشكيلات الوفاق بقيادة تركية مدينة ترهونة جنوب شرق طرابلس تحت غطاء من “المسيرات” التركية، من 3 محاور، باستخدام أسلحة متطورة حصلت عليها من تركيا. كما أن الحكومة الموالية لتركيا أحكمت سيطرتها على كامل بلدة العربان الواقعة شرقي مدينة غريان. وتبعد ترهونة حوالي 95 كيلومترا من العاصمة طرابلس، وهي تعد بوابة رئيسية للدخول إلى طرابلس.
وفي وقت سابق، خرج المئات من سكان مدينة ترهونه الليبية للتصدي لما وصفوه بالاحتلال التركي لمدينتهم، ولصد هجوم قوات الوفاق المدعومة بمرتزقةٍ سوريين وقوات تركية. و لكن ذلك لم يفلح و تمكنت تلك القواة من أحتلال تلك المدينة و من المتوقع أن يستمر الهجوم حيث أن قواة حفتر في تقهقر كبير بعد أن أعدت تركيا المرتزقة و قواتها الجوية لتلك المعارك لتكون ليبيا الدولة التي تحت الاحتلال التركي.


بدعم من ماما الدواعش ماما ميركل و امريكا ستحتل تركيا كامل ليبيا و بعدها ستدخل مصر عن طريق جماعة الإخوان الشياطين و هم بالملايين في مصر ، يد تركيا أطلقت و العرب لاحول لهم ولا قوة و ينتظرون كالبقرة أو الخروف دورهم لكي يذبحهم أردوغان واحدا تلو الأخرى مع أن العرب لو كان لديهم غيرة و كرامة و جرأة أقوى عسكريا من تركيا بعشرات المرات ، لكن كما في زمن المغول ، الأتراك دائما و بعدد قليل جدا إستطاعوا سحق العرب لسببين بسيطين جدا ، خيانة العرب فيما بينهم و إنتظارهم الدور بدل المواجهة في الوقت المناسب و منذ البداية