خرج اجتماع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقائد “الجيش الوطني الليبي” خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في القاهرة اليوم بإعلان جاء فيه يعض النقاط التي تعني عمليا تخلي مصر عن أي دور عسكري لها في ليبيا و تنادي بدلا من ذلك المجتمع الدولي الى أيجاء حلول و التدخل في ليبيا في وقت صار أردوغان على أبواب السيطرة على ليبيا عسكريا دون عمل أي أعتبار الى المجتمع الدولي و الدول الكبرى التي يبدوا أنها أطلقت يد أردوغان في ليبيا و دعا حفتر الرئيس المصري الى أيقاف أردوغان من أرسال المرتزقة الى ليبيا في حين صارت ليبيا محتلة من قبل تركيا . هذا الطلب يكشف فشل المفاوضات وأن الرئيس المصري لا يستيطع عمل شئ :
نص بنود الاتفاق نقلا عن موقع RT الروسي
- التأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية واستقلالها واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الأمن والتزام كافة الأطراف بوقف إطلاق النار اعتبارا من 8 يونيو الجاري.
- ارتكاز المبادرة على مخرجات مؤتمر برلين والتي نتج عنها حلا سياسيا شاملا يتضمن خطوات تنفيذية واضحة (المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية) واحترام حقوق الإنسان واستثمار ما انبثق عن المؤتمر من توافقات بين زعماء الدول المعنية بالأزمة الليبية.
- استكمال أعمال مسار اللجنة العسكرية (5+5) بـ جنيف برعاية الأمم المتحدة، وقيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإلزام كل الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها حتى تتمكن القوات المسلحة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية من الاضطلاع بمسؤولياتها ومهامها العسكرية والأمنية في البلاد.
- العمل على استعادة الدولة الليبية لمؤسساتها الوطنية مع تحديد الآلية الوطنية الليبية الملائمة لإحياء المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة واستثمارا لجهود المجتمع الدولي لحل الأزمة الليبية.
- إعادة سيطرة الدولة على كافة المؤسسات الأمنية ودعم المؤسسة العسكرية، مع تحمل الجيش الوطني مسؤولياته في مكافحة الإرهاب وتأكيد دوره بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والشرطية لحماية السيادة الليبية واستعادة الأمن في المجال البحري، والجوي، والبري.
- قيام كل إقليم من الأقاليم الثلاث بتشكيل مجمع انتخابي يتم اختيار أعضائه من مجلسي النواب والدولة الممثلين لكل إقليم بجانب شيوخ القبائل والأعيان ومراعاة نسبة تمثيل مقبولة للمرأة والشباب والنخب السياسية من المثقفين والنقابات بحيث تجتمع اللجان الثلاث تحت رعاية الأمم المتحدة ويتم التوافق عليها ويتولى كل إقليم اختيار الممثل الخاص به سواء بالتوافق أو بالانتخاب وذلك في مدة لا تتجاوز 90 يوم.
- قيام كل إقليم باختيار ممثله للمجلس الرئاسي ونائب لرئيس الوزراء من ذوي الكفاءة والوطنية بهدف تشكيل مجلس رئاسة من رئيس ونائبين ومن ثم قيام المجلس الرئاسي بتسمية رئيس الوزراء ليقوم بدوره هو ونائبيه بتشكيل حكومة وعرضها على المجلس الرئاسي تمهيدا لإحالتها لمجلس النواب لمنحها الثقة.
- يقوم المجلس الرئاسي باتخاذ قراراته بالأغلبية، عدا القرارات السيادية المتعلقة بالقوات المسلحة فيتم اتخاذ القرارات أو البث في المقترحات التي يقدمها القائد العام للجيش في هذه الحالة بالإجماع وبحضور القائد العام.
– حصول كل إقليم على عدد متناسب من الحقائب الوزارة طبقا لعدد السكان عقب التوافق على أعضاء المجلس الرئاسي الجديد وتسمية رئيس الحكومة على ألا يجمع أي إقليم أكثر من رئاسة للسلطات الثلاث (المجلس الرئاسي، مجلس النواب، مجلس الوزراء) بحيث يحصل إقليم طرابلس على 9 وزارات، وإقليم برقة على 7 وزارات وإقليم فزان على 5 وزارات على أن يتم تقسيم الستة الوزارات السيادية على الأقاليم الثلاث بشكل متساوي وزارتين لكل إقليم مع تعيين نائبين لكل وزير من الإقليمين الآخرين. - قيام الأمم المتحدة بالإشراف على المجمعات الانتخابية بشكل عام لضمان نزاهة سير العملية الخاصة باختيار المرشحين للمجلس الرئاسي.
- على المجتمع الدولي إخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية.
ناصر حاتم – القاهرة

کان هذا الشيء منتظرا ، لو کان مصر يريد الدخول لإنقاذ ليبيا کان المفروض أن يقوم بذلك قبل أن يدخل أو جندي ترکي أرض ليبيا و ليس بعدها ، أما الآن فعلی مصر إنتضار مصيرها المشؤوم و الأسود ، فبعد إحتلال ليبيا سيدخل الجيش القردوغاني و مرتزقته إلی مصر ، و أما الکلام الکبير أن الجيش المصري جيش قوي و کبير جدا و لن يجرؤ أردوغان علی المجازفة فکلها هراء ، مصر هي مرکز ثقل الإخوان المسلمين المدعومة من أوروبا و أمريکا و ترکيا و لن يصعب عليهم إفتعال حرب داخلي و التمهيد لتدخل من الناتو و القوی الغربية من الجو و الترکي من الجو و البحر و الأرض و ساعتها نقول علی مصر إنا لله و إنا إليه راجعون ، اليوم حکم السيسي مجددا علی مصر بالإعدام
تخاذل السيسى امام اوردوغان في ليبيا نتائجه كارثية على مصر والمنطقة العربية لان اوردوغان الاخوانى سيدعم اخوان مصر والمنطقة ليعيثوا فيها فسادا وخرابا لان داعش والاخوان المسلمين وجهين لعملة واحدة وطالما اوردوغان يحظى بعلاقات وطيدة مع الروس وامريكا فسيبقى كالحصان الجامح اسيرا لمطامحه واطماعه واحلامه المريضة والتي لا بد ان يكون لها نهاية كنهاية اسلافه الطواغيت المارقين اللذين سبقوه