لماذا اصرار تركيا على التوغل في اقليم كردستان – محمد سعيد شهي

ال (پ ك ك ) موجودون داخل تركيا واليونان وأرمينيا ودول اوروپا الشرقية ودول اوروپا الغربية ، وتركيز تركيا على اقليم كوردستان يدخل في مخططات تركيا لاستعادة المجد الضائع حيث تعتبر نفسها وريثة الدولة العثمانية المنهارة فكان من حق الكورد ان يكون لهم حصة من ميراثها بانشاء دولة لهم  لكن لم يحدث ذلك لأسباب (جدلية ) وفي الوقت الراهن ترى تركيا الفرصة مؤاتية وتخطو خطوات لتحقيق مآربها بضمٌ تلك الولاية لان الدول الثلاث الاخرى(عراق وسوريا وايران ) ضعيفة وأمريكا لا تملك أوراق الضغط على تركيا والدول الاورپية لاتجد بديلاً للاستغناء عن تركيا نظراً لاهمية وحيوية موقعها الجيوپولتيكي لمصالحهم لذا فأن تركيا تسرح وتمرح في العراق وسوريا وقبرص ووصلت الى ليبيا كمحطة أولية لموطئ القدم للوصول الى مصر للثأر من السيسي ومصر على مرسي والإخوان . وفي العراق ذكر المسؤولون اكثر من مرّة بان تركيا تنازلت عن ولاية الموصل ( المقصود كركوك وما هوممكن من توابع ولاية الموصل ) تنازلت عنها تركيا في حينها لعراق موحد ، وإذا اصبح العراق مفككاً فأن تركيا أولى من غيرها بضمّ ولاية الموصل ، هذا من جانب ومن جانب آخر ترى تركيا بان اقليم كوردستان له سند دستوري وأمريكا بحاجة الى الاقليم لتكتيكاتها واستراتيجياتهاوضمان مصالحها  في المنطقة ، وليس من المستبعد ان تتواجد فيها القواعد الامريكية بشكل دائم او على مدى بعيد فذلك يعني دولة الامر الواقع كما حدث بعد القرار688 عام 1991 وإعلان الفيدرالية في اكتوبر عام 1992 وإقليم دستوري في العراق عام 2005 . ترى تركيا بان اي دولة كوردية او اقليم قوي ومحصٌن بحماية دولية او بتواجد قواعد أمريكية يعني اندفاع قوي لبقية اجزاء كوردستان لتفعل المستحيل من اجل الحصول على حقوقها ، وعندما يبلغ الكورد في تركيا الى حقوق مماثلة للإقليم يعني فسح المجال لحركات أخرى في تركيا بدوافع قومية اوسياسية للمطالبة بالإدارات الذاتية او الأقاليم او دول منفصلة وبالتالي عدم بقاء تركيا كدولة مركزية ذات قوة اقتصادية وعسكرية وموقع جيو پوليكي مترابط للتحكم بالقارّات الثلاث (آسيا ، اوروپا ، أفريقيا )لهذا فأنّ تركيا تصارع الزمن وتصارع الأحداث وتحاول استغلال الظروف لأمرين : تركيا قوية واستعادة مجدها او تركيا نحو الضعف والانحلال والحجج والذرائع بتواجد البككه في إقليم كردستان تجد لها المبرّرات والأوضاع السياسية والمالية وجائحة فايروس كورونا والانقسامات والخلافات في العراق وإقليم كوردستان تعطيها الفرصة للتحرك بخطوات من تواجد قواعد وإنشاء منطقة عازلة وملاحقة البككة في شنگال وحتى منطقةگرميا ن والوصول الى طورخورماتو وبالتالي تطويق الموصل وكركوك وضمها الى تركيا عسكرياً واقتصادياً وادارياً ان امكن ،هذه هي هواجس اردوغان ومطامحه واحلامه  وقد لا يتطابق حساب البيدر مع البستان ، وتصطدم بعواقب لا يحمد عقباه

2 Comments on “لماذا اصرار تركيا على التوغل في اقليم كردستان – محمد سعيد شهي”

  1. اوردوغان غاياته وأهدافه ونياته واحلامه خبيتة انه ثعلب ماكر اطماعه لا حدود لها الغاية عنده تبرر الواسطة ومستعد للتنازل في اى وقت عندما يشعر بالضعف استطاع ان يحصل على اعجاب الرئيس الامريكى وهو مفتون بشخصيته وقابليته يحاول ان يبقى على علاقة جيدة مع بوتين بالرغم من وجود خلافات بينهم وهو كالحصان الجامح يحاول الطرفان المتنافسان في المنطقة ترويضه وكسبه والرهان سيكون على نتائج مغامراته واطماعه وعواقبها تحية للكاتب

  2. ترکيا لم تتوغل داخل إقليم کوردستان ، بل أصبحت تحتل جنوب کوردستان بشکل شبه کامل عسکريا و بشکل تام إقتصاديا و ثقافيا و ” تعليميا “

Comments are closed.