جعارة!
يا وضيع الحارة
مهما نهقت ونهق معك الف حمارٍ وحمارة
لن تهز الكرد مثقال ذرة
وعملت قواد لحافظ الأسد بمهارة
ومع ذلك باعك برخص السيكارة
فإعلم أيها الخسيس
ليس كل الناس دنيء النفس يا أزعر الحارة
نحن الكرد مَن علموا بنو العرب الطاهرة
إلا أن الخسيس يبقى خسيسآ ولو ملكَ الف عمارة
لأن الخساسة متأصلة فيه ولا يمكنه العيش خارج القذارة
جعارة!
يا لقيط الحارة
أنت وبنو قومك أقل من عقب السيكارة
والكرد هم أهل تاريخٍ وثقافة وحضارة
عمرها عشرات ألافٍ السنين يا خريج المغارة
ومنا كان “سيبويه” الذي علمكم علم النحو والكتابة
ومنا كان “صلاح الدين” الذي حرركم من العبودية ونسائكم من الخمارة
و”محمد علي باشا” باني مصر الحديثة يا إبن الدعارة
والعقاد، شوقي، هيكل، مصطفي أمين، محمود المليجي،
عبدالباسط، سعاد حسني، بدرخان، معروف الرصافي،
بلند الحيدري، فريد شوقي، رشدي أباظة، ابراهيم هانوا،
عبدالرحمن الكواكبي، يوسف العظمة، محمد كرد علي، سليم بركات، …
والقائمة تطول يا إبن الرذالة
فإنبح كما تشاء فلبواتنا مرغت إنوفكم بالتراب في معركة الكرامة
نحن شعبٌ لا نميز بين النساء والرجال يا إبن الحقارة
فكلنا إسودٌ ساعة القتال منذ فجر التاريخ إلى يوم القيامة.
17 – 08 – 2020
—————————————————————————————-
بسام جعارة:
شخص سوري من منطقة درعا، كان يعمل مخبرآ عندما نظام أسد الأب، وفي أخر فترة من عمله كان مديرآ لمكتب محمود الزعبي – رئيس وزراء النظام الأسدي، الذي تم تصفيته من قبل النظام، عندما إختلف معهم على السرقات.
وبعد مقتل الزعبي، هرب هذا اللص إلى بريطانيا، وراح يدعي البطولة وأنه معارض النظام. وهذا كذب لأن النظام طرده، كونه من جماعة الزعبي وأبناء نفس المنطقة. وفي الفترة الأخيرة، أخذ هذا المعتوه يشن حملات بزيئة وعنصرية ضد الشعب الكردي والمقاتلات الكرديات، ونشرها على صفحته على الفيسبوك وغيرها. ووجدت من واجبي الرد بنفس الإسلوب والسلاح، ألا وهو الكلمة.


هذا الوصف الشافى والكافى لا يليق الا بمثل هذا الوغد وامثاله أعداء الإنسانية والتعايش والسلام تحية للكاتب على قصبدته المعبرة
عزيزي بيار هذه الاوصاف يقال عن انسان اما هذا المخلوق الشاذ و ابن الزنا وكثيرون من امثاله ومن نبي جلده فلم يتطورو الى مرحلة القرود…مدير ناحية عامودا في الستينات كان من مدينة درعا مدينة ابن الزنا،الذي حرق اكثر من ٦٠٠ طالب ابتدائي كوردي وهم احياء في سينما عامودي، هذه واحدة من أعمال هؤلاء الخنازير في لبس للبشر.فقط انفصال غربي كوردستان عن سوريا يضع ذيلهم على المقصلة.
دامت قلمك وحياتك روباري العزيز